click for full sizeدائرة الإعلام التربوي
2019-10-16
عقدت وزارة التربية والتعليم، والبنك الدولي، وعبر تقنية الفيديو كونفرس مع غزة، اليوم، ورشة عمل؛ لمناقشة سبل مأسسة واستدامة برنامج تحسين وإعداد وتأهيل المعلمين في فلسطين.
جاء ذلك بحضور ومشاركة ممثلين عن وزارتي التربية، والتعليم العالي، وطاقم من البنك الدولي، والمؤسسات التربوية الشريكة.
وفي هذا السياق، أكد وكيل وزارة التربية د. بصري صالح ضرورة بلورة تصور حقيقي يضمن استدامة البرنامج مستقبلاً، وما يترتب على ذلك من تفاعل حقيقي بين الجامعات والوزارة والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، معبراً عن شكره لكافة الجهات الشريكة والداعمة للمشروع خلال أعوامه الماضية.
وأشار صالح إلى أهمية قيام كافة الجهات القائمة على البرنامج  بتطوير صيغة من شأنها استدامة تطبيق البرنامج في الجامعات المنخرطة فيه، وتحفيز الجامعات الأخرى للانضمام، متطرقاً إلى مساعي الوزارة الحثيثة لإتمام المعايير المهنية ومهننة التعليم.
بدوره، أكد رئيس فريق التعليم في البنك الدولي خوان مانويل مورينو الأهمية الكبيرة لبرامج إعداد وتأهيل المعلمين وضرورة الاستمرار بهذه الجهود المثمرة، التي حققت نجاحاً ملموساً على واقع خبرات ومهارات المعلمين الفلسطينيين؛ وذلك بجهود وزارتي التربية، والتعليم العالي بالشراكة مع البنك الدولي.
وتطرق إلى ضرورة وجود سيناريوهات بديلة لضمان استمرار البرنامج مستقبلاً، مؤكداً على ضرورة استمرارية الشراكة المستدامة بين الجامعات الفلسطينية والوزارة.
من جهته، شدد الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج أهمية برامج إعداد وتأهيل المعلمين ودورها في سد الفجوة بين التعليم العام والعالي والتركيز على الإصلاح التربوي الشامل بما يضمن تحقيق التعليم النوعي ومخرجات تنسجم واحتياجات سوق العمل، لافتاً إلى الشراكة الاستراتيجية بين البنك الدولي ووزارتي التربية، والتعليم العالي؛ خاصةً في مجالي تطوير قطاع التعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي في فلسطين.
يشار إلى أن "التربية" ستعمل في المراحل القادمة على ترجمة هذه التوصيات والرؤى إلى إجراءات عملية تخدم العملية التعليمية التعلمية.