أخبار ومستجدات

 

  وزارة التربية توقع اتفاقية مع اليونيسيف لتنفيذ مشاريع تستهدف تحسين نوعية التعليم

صندوق تطوير الجودة يوافق على إطلاق دورة جديدة من المشاريع لتطوير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة

 الوزيرة العلمي: تدعيم الضوابط برقابة داخلية فعالة توفر الترابط والتنسيق المتكامل بين أجزاء الوزارة

وزارة التربية تعقد لقاء للإطلاع على الخطوط العريضة لتحليل نتائج الاختبارات الموحدة

وزارة التربية تؤكد توريد وتوزيع لوازم وأثاث مدرسي بقيمة 27.5 مليون شيكل  

الوزيرة العلمي توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة إنقاذ الطفل لتنفيذ مشروع من "المدرسة إلى المهنة"

وزارة التربية تكرم الفائزين بمسابقة مشروع استخدام الألعاب والوسائل التربوية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وزارتا التربية والتخطيط وبنك التنمية الألماني يوقعون اتفاقية لتمويل قطاع التعليم.

إعلان عن بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة.

وزارة التربية تنظم مؤتمراً وطنياً بعنوان "الطفولة المبكرة في فلسطين نحو تطوير إطار عمل مستقبلي" بدعم من "أنيرا"

وزارة التربية و"حملة سلام يا صغار" توقعان مذكرة تفاهم حول برنامج تطوير رياض الأطفال في فلسطين.

وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون التعليمية يلتقي معلمين في رام الله ويبحث عدداً من القضايا التربوية والإدارية

وزارة التربية تعتزم تنظيم مؤتمر حول واقع الطفولة المبكرة في فلسطين

إعــــلان للـطـلاب بخصوص مكاتب الخدمات الجامعية

الوزيرة العلمي تفتتح مدرسة الشهيد خليل الوزير في مدينة السموع.
  الوزيرة العلمي والسفير الألماني ميخائيلس يفتتحان مدرسة ذكور أبو قش شمال رام الله.

وكيل وزارة التربية يفتتح مدرسة الخان الأحمر المختلطة لخدمة أربعة تجمعات بدوية

الاستثمار في التعليم أفضل طريقة لبناء المستقبل وتحقيق التنمية

وزارة التربية تقدم 17 منحة دراسية لنيل درجة الدكتوراه في التعليم بتمويل أوروبي عبر اليونسكو

 

وكيل وزارة التربية والتعليم: حادثة دهس الطالب تركمان كانت متعمدة

بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي لمناسبة يوم المعلم العالمي الخامس من تشرين الأول

 

وزارة التربية تستنكر قيام جيش الاحتلال بقتل الطالب تركمان دهساً أمام مدرسته في يعبد

وفد طلابي من جمعية المبادلات العربية الألمانية يزور وزارة التربية ويطلع على الأوضاع التعليمية

 

 وزارة التربية: نتائج امتحان الإكمال للثانوية العامة الأحد

.............................

 

وزارة التربية: العام الدراسي مطلع أيلول ولا تغيير على موعد دوام الهيئات التدريسية والإكمال

.............................

الوكيل أبو زيد يتفقد قاعات الامتحان التطبيقي الشامل لكليات المجتمع

.............................

بالتعاون مع شركة المشروبات الوطنية

وزارة التربية تطلق المرحلة الثالثة من "مشروع لنا الغد" لحوسبة المدارس النائية

.............................

وزيرة التربية تلتقي طلب الصانع وتبحث معه سبل تعزيز التحاق طلبة الداخل بالجامعات الفلسطينية

.............................

ورشة عمل لمناقشة دمج وتوحيد مبحثي الصحة والبيئة والاقتصاد المنزلي

.............................

وفد من مؤسسة التنمية الأمريكية (usaid) الوزارة ويؤكد اهتمامه بدعم التعليم

.............................

عقد لقاء تنسيقي مع ممثلي المانحين الدوليين لقطاع التعليم

.............................

وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن الدفعة الأولى من أسماء المنسبين للتعيين بوظيفة معلم للعام 2009/2010

.............................

 

 

وزارة التربية تكرم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) وأوائل الجامعات خلال حفل حاشد برام الله

.............................


على هامش فعاليات مؤتمر توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس

العلمي تكرم الطلبة الفائزين والمشاركين في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2010

ثلاثة مشاريع إبداعية ستشارك في معرض "انتل" بالولايات المتحدة

 

كرمت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي الطلبة الفائزين والمشاركين في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2010 الذي عقد على هامش فعاليات مؤتمر "نحو توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس في فلسطين: مبادرات وتحديات".  

وفي هذا السياق هنأت العلمي الطلبة الذين شاركوا في ابداعاتهم المختلفة والتي قارب عددها 400 مبادرة اختراع على مستوى جميع المديريات، والانجازات الخمسة عشر المشاركة في المعرض والتي رشح عنها ثلاثة أعمال إبداعية فائزة على مستوى المديريات المشاركة.  وقالت العلمي: "نهنئ بشكل خاص الأهالي، والمعلمين، ومدراء المدارس، والمشرفين ومدراء مديريات التربية الذين قدّموا الدعم الفني والتربوي للمشاركين. ونشكر أيضاً لجنة التحكيم التي عملت على تحكيم المشاريع واتباع المعايير والمقاييس المطلوبة للمعرض الدولي".   

كما دعت العلمي الطلبة إلى القيام بتسجيل براءات اختراع لمشاريعهم من جهة ودعت المؤسسات والشركات إلى القيام بدعم المشاريع وتبني إبداعات الطلبة والاستفادة منها لكي تعود بالنفع على الطلبة ويكون لها عائد اقتصادي على البلد. 

كما أكدت على أهمية تجسير التعاون مع الجامعات الفلسطينية في مساعدة الطلبة وتوفير كوادرها وفتح أبواب مختبراتها لمساعدة الطلبة، وحثهم على زيادة هذا التعاون ليكون هناك امتداد للتعاون بين المدارس والجامعات ومؤسسات القطاعين العام والخاص.

 

المشاريع التي ستمثل فلسطين

 

والمشاريع الإبداعية الثلاثة هي: "الإبريز الكهربائي الآمن" الذي قدمته الطالبة ورود نزار الريماوي من مديرية تربية رام الله، والمشروع الجماعي "العصا الالكترونية للمكفوفين" الذي قدمته طالبات مدارس وكالة الغوث وهن: أسيل ابو الليل ونور العارضة وأسيل الشعّار، بالإضافة إلى مشروع "المصد المرن" الذي قدمه الطالبان محمود العارضة وعنان عياد من تربية ضواحي القدس. 

من جهته، أكد الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح أن نخبة الطلبة المبدعين الذين فازوا في المشاريع الإبداعية الثلاثة سيمثلون دولة فلسطين ولأول مرة هذا العام في معرض "انتل" الدولي للعلوم والهندسة، الذي سينظم في أميركا وسيرفعون علم فلسطين عالياً بمشاركة أكثر من 1500 طالب من أكثر من 45 دولة في العالم وسيتنافسون على جوائز تقدر بنحو 4 مليون دولار على شكل منح نقدية وبعثات دراسية. 

وقدّم د. واصل غانم مدير عام مبادرة التعليم الفلسطيني شكره لمؤسسة النيزك والأسرة التربوية كافة والتي عملت على دعم هذه المبادرة من خلال قيامهم بنشر المبادرة محلياً وتوفير الكوادر والمنسقين واقامة الورشات التوعوية والتدريبية للمشرفين ومعلمي العلوم في كافة المديريات.  وأضاف أنه تم تشكيل لجنة للإشراف على المعارض المحلية إلى جانب قيامها بتدريب الطلاب المشاركين وتهيئتهم للمشاركة من خلال تقديم الاستشارة لمساعدتهم في إعداد المشاريع، وعملت على توفير القاعات المناسبة لإقامة المعارض في كافة الأقاليم.

 

تجربة رائدة

وأكد عارف الحسيني مدير مؤسسة النيزك على أن المعرض يمتاز بأنه تجربة رائدة احتضنتها وزارة التربية وتعاونت مؤسسة النيزك على إنجاحها وهو معرض حمل في أهدافه أفق المستقبل والسعي نحو النوعية والإبداع من خلال البحث عن قدرات ومواهب الطلبة، كما بيّن الحسيني أن لجنة التحكيم اعتمدت على المعايير المهنية في اختيار المشاريع والإبداعات الثلاثة الفائزة مثل الإبداع والتفكير والبحث العلمي والجودة والتطبيق ومدى ملاءمة فكرة المشروع وغيرها. 

من جهتها أكدت مدير مشروع "انتل" في الأردن وفلسطين ولبنان رلى حبش على استمرار شركة "انتل" في العمل مع وزارة التربية والتعليم العالي كشريك استراتيجي وعلى الاستمرار بالعمل مع المؤسسات الداعمة على تحفيز مشاركة عدد أكبر من الطلاب والمشاريع في الأعوام القادمة للوصول إلى فرز القدرات الفلسطينية المبدعة لتحقيق نجاحات متفوقة تشارك على المستوى العالمي.

 

مشاريع مكرّمة

ومن بين المشاريع التي قامت العلمي بتكريمها بالإضافة إلى المشاريع الثلاثة الفائزة:

 charge less save more، التحكم عن بعد باستخدام الخلوي، كيف نحد من الحساسية عند الأطفال، دائرة التحكم بالأجهزة بالريموت، وتحويل الدخان إلى ماء وأملاح، ومشروع التبديل بين الأقراص الصلبة، ومشروع baby temp alarm, ومشروع حياة أطفالنا الغالية، ومشروع مجمع الطاقة الشمسية، ومشروع مساحة اللوح الالكترونية، ومشروع استخدام محاكاة مونتيكارلو في دراسة القوى، ومشروع المحافظة على النظافة البيئية.

 


خلال لقاء تربوي نظمته تربية طوباس حول رفع مستوى تحصيل طلبة المدارس

الوكيل أبو زيد: رفع سوية البيئة التعليمية هو الأساس والاختبارات الموحدة هي مدخل الخطة التنشيطية التي تنفذها وزارة التربية

1/3/2010

دائرة الإعلام التربوي

طوباس – أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد أن مصنع التحصيل العلمي وأصل التربية يبدأ من المدارس، بجهود مديريها وهيئاتها التدريسية، ودعا إلى رفع سوية البيئة التعليمية، مشيراً أن الاختبارات الموحدة هي المدخل للخطة التنشيطية التي تنفذها الوزارة وأن تحليل نتائج الاختبارات مهم جداً.

ودعا أبو زيد مديريات التربية والتعليم إلى التأكد من أن المدارس تنفذ اختبارات جيدة. وقال: صحيح أن تجربتنا في مجال الاختبارات الموحدة ليست طويلة ولكن حجم توقعاتنا كبير. مؤكداً أن الوزارة تتوجه للميدان عبر المزيد من اللقاءات الحوارية الجادة والصادقة لفحص ذاتها واستثمار الخبرات التربوية والاستماع إلى ملاحظات التربويين ومعرفة ما هو مطلوب من الوزارة.

جاء ذلك خلال لقاء تربوي هادف استضافته مديرية تربية طوباس اليوم، حول نتائج الاختبار الموحد للصفين الرابع والخامس، وطرق تحسين مستوى التحصيل، عقد في مدرسة أبو ذر الغفاري بحضور محافظ طوباس د. سامي مسلم وعدد من المديرين العامين في الوزارة ومدير تربية طوباس محمد زكارنة ونائبيه الفني والإداري ورؤساء الأقسام في المديرية ومديري مدارس ومعلمين وأعضاء مجالس آباء وأمهات ومهتمين من المجتمع المحلي.

وأبدى المحافظ مسلم ملاحظات قيمة تتعلق بتعزيز النشاطات الإبداعية ومعالجة تسرب الطلبة وضرورة رفد المدارس بمختبرات علمية وحاسوبية مفعلة، وأثنى على دور المعلمين وجهدهم الذي أدى إلى حصول طلبة التوجيهي في المحافظة على معدل تحصيل أفضل وأعلى من باقي المحافظات، وزرع ثقافة الانتماء والمحافظة على المدارس ومرافقها عند الطلبة والأهالي.

من جهته، أوضح الوكيل المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة أن التعليم مسؤولية جماعية مشتركة ودعا أولياء الأمور إلى أخذ دور أكاديمي والقيام بدور تربوي تقييمي. واعتبر أن تجربتنا التربوية تتطور وتحتاج إلى مضاعفة الجهد لمعالجة ضعف التحصيل عند الطلبة وقال إن المدير الناجح يقود إلى مدرسة ناجحة.

وأثنى مدير التربية على دور المجتمع المحلي الذي يقدم مساعدات قيمة للمدارس ويسعى لإحداث تطور تعليمي فعلي. وأكد أن جميع مدارس المديرية تداوم يوم السبت تطوعاً وأن المجتمع المحلي يخطط لتمويل نفقات الدوام في هذا اليوم.

وتم عرض فيلم حول الاختبار الموحد أعده رئيس قسم التقنيات عوني ظاهر، فيما قدم رئيس قسم الإشراف أحمد رشدي أبو عرة عرضاً حول "تحليل نتائج الاختبارات والتحصيل في مدارس محافظة طوباس بين الواقع والمأمول"، تبعه نقاش تربوي هادف، شارك فيه ثروت زيد مدير عام الإشراف، وريما كيلاني مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة، وعلي مناصرة مدير عام المناهج الإنسانية، ود. محمد الريماوي مدير عام الصحة المدرسية، وسعادة حمودة مدير عام التخطيط، وسعاد قدومي نائب مدير عام التعليم العام، ود. محمد مطر مدير دائرة القياس والتقويم، وطاقم مديرية تربية طوباس، ومديرو مدارس وأولياء أمور.

وأظهرت نتائج التحليل ضعف نسبة النجاح في الرياضيات وتفوق الإناث في الرياضيات واللغتين العربية والانجليزية في الصفين الرابع والخامس الأساسيين وضعفاً في الإملاء وضعفاً في التحليل والتفسير في العلوم وضعفاً في الصياغة باللغة الانجليزية، مما يتطلب وضع خطط علاجية.

وأكدت مداخلات الحضور أن الاختبارات الموحدة تجربة مهمة سيكون لها نتائج طيبة وإنها أحدثت حراكاً على مستوى المدارس والطلبة والأهالي.

وطالب البعض بتقويم المناهج، وتخفيف العبء عن مديري المدارس بصورة تتيح المجال أمامهم لمتابعة المعلمين والطلبة متابعة شاملة، وتساءل آخرون كيف يصل الطالب إلى الصف الرابع فأعلى وهو ضعيف أكاديمياً واعتبروا أن قرارات منع العقاب في المدارس سببت أزمة وأفقدت المعلم هيبته وأضعفت المعالجة بصورة جعلت الطالب غير مكترث.

 

 


 

في فعاليات اليوم الأول لمؤتمر توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس في فلسطين

المشاركون يؤكدون على أهمية إكساب أطفال فلسطين مهارات القرن الحادي والعشرين وتعزيز دورهم الفاعل في العملية التعليمية

 

التاريخ: 1 / 3 / 2010

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم في مقر قاعة الهلال الأحمر في مدينة البيرة، وتحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي مؤتمراً تحت عنوان "نحو توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس في فلسطين: مبادرات وتحديات"، بهدف تقديم تعليم أفضل من منطلق تعزيز النوعية في العملية التربوية والإدارية والبشرية من خلال التركيز على القضايا المتعلقة بكيفية التوظيف الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والتعلم في المدارس، وعبر إطلاع معلمي المدارس على أفضل الممارسات في توظيف هذه التكنولوجيا داخل الصف وخارجه.

حضر المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. مشهور أبو دقة ومستشار الرئيس لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. صبري صيدم ومدير التعاون الإيطالي جيناداري ساندرا  والممثل الخاص لـ UNDP في فلسطين جينز تويبريج ومدير مبادرة التعليم العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي اليكس ونوج وممثلو عدد من مؤسسات القطاع الخاص وعدد من الوكلاء المساعدين والمدراء العامين وحشد كبير من طلبة ومديري المدارس المشاركة في معرض فلسطين العلمي التكنولوجي 2010.

جيل متميز ومجتمع حضاري

وفي حفل الافتتاح بيّنت العلمي أن عقد المؤتمر يشكل خطوة إضافية للشعب الفلسطيني وأسرته التربوية، لتمكينه من بناء جيل متميز ومجتمع حضاري، قادر على تعزيز مسيرة الشراكة الحقيقية في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية القادمة.  وأضافت العلمي أن أهمية التعليم لنا كشعب فلسطيني ناتجة عن إدراكنا للتحديات الماثلة أمامنا لمواجهة عمليات العزل والتجهيل المفروضة علينا بسبب ظروف الاحتلال من جهة, والمحافظة على الدور الريادي لشعبنا في مجال العلم والتعليم على مستوى المنطقة والعالم من جهة أخرى.  وشددت العلمي على ضرورة إكساب أطفال فلسطين مهارات القرن الحادي والعشرين التي تعزز دورهم الفاعل في العملية التعليمية, وتنقلهم من الدور السلبي إلى مركز العملية التعليمية التعلمية، وليكونوا مبادرين نشطين لا متلقين سلبيين, ولتمكينهم من ربط ما يتعلمون في المدرسة بالحياة العملية. 

تحقيق مستوى متميز من الالتحاق

وأوضحت أن الوزارة سعت من خلال خططها الاستراتيجية إلى الحفاظ على الإنجاز الوطني المتمثل في تحقيق مستويات متميزة من الالتحاق في التعليم, وجسر الفجوة التعليمية بين فئات المجتمع كافة وإلى توسيع قاعدة الالتحاق بالتعليم وخصوصاً في القدس الشريف والمناطق المحاصرة بإجراءات الاحتلال.  وقالت: نحن اليوم نتوجه معاً لنعزز فرص استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التعليمية وما هذا الحدث الوطني الهام الذي يضم كافة الشركاء الوطنيين الدوليين, إلا مثالاً على سعينا جميعاً للمساهمة في تطوير اقتصاد فلسطيني مبني على المعرفة, من خلال تعزيز فرص استثمار الطلبة ومعلميهم للمصادر المتنوعة للمعرفة وبناء قدراتهم وتوفير الإمكانات المادية الملائمة لذلك. وقالت العلمي: إن تعزيز مبدأ الشراكة سيفضي إلى تحسين واقع استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الفلسطيني، ويسهم في تطوير اقتصاد فلسطيني معتمد على مجتمع المعرفة وكذلك تشجيع تصنيع وتعديل واستخدام مصادر المعلومات وآليات تبادلها، بما في ذلك بناء القدرات البشرية والمادية في قطاع التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.كما شكرت جميع الشركاء والداعمين محليين ودوليين من مؤسسات وأفراد على دورهم في دعم قطاع التعليم وإيجاد مجتمع متطور متعلم يتفاعل مع العلم والتكنولوجيا ومحيطه الدولي والعربي.  

تنمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

من جانبه بين أبو دقة أن وزارة الاتصالات وضمن سياسة الحكومة في تحقيق التنمية قامت بالعمل على تنمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر قيامها بانتهاج عدد من السياسات التطويرية ذات التأثير الفاعل والايجابي على كافة مناحي حياة المواطنين من خلال تحرير سوق الاتصالات وفتح السوق للمنافسة لما له من اثر على رفع مستوى الجودة وتخفيض الأسعار بالإضافة إلى العمل على تعزيز توجه الحكومة في أتمتة المعلومات عبر بناء شبكة حكومية بإشراف هيئة وطنية تعزز الشفافية والمهنية بعيداً عن المركزية.  وفي الاتجاه ذاته بين أبو دقة أن الحكومة الفلسطينية قامت بمضاعفة حجم تمويلها للجامعات الفلسطينية من 25 مليون دولار إلى 40 مليون دولار وبناء الشبكة الأكاديمية لتعزيز التواصل فيما بينها وبين جامعات دول العالم.

تعزيز الابداع

بينما شدد صيدم على أهمية استخدام التكنولوجيا وتعزيز الإبداع في مواجهة سياسة الاحتلال التي تعمل على قتل كل إبداع وطموح، معتبراً هذا المؤتمر جزء متكامل مع الجهود الفلسطينية التي تتم بدعم واهتمام عدد كبير من الشركاء الدوليين والقطاع الخاص والتربويين. كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف استخدام اللغة العربية على الشبكة العنكبوتية لتعويض النقص في استخدامها يوماً بعد يوم مقارنة مع اللغات الأخرى، والى استثمار وجود التكنولوجيا ووسائل الاتصال المتوفرة بحوزته في نشر أي إبداع فلسطيني مصور أو مكتوب عليها.

شراكة متكاملة

فيما بيّن ساندرا أن الحكومة الإيطالية من خلال مؤسسة التعاون الإيطالي عملت ضمن مشروع SPEP بدعم التعليم الفلسطيني والذي يعتبر هذا المؤتمر جزءاً من مخرجاته، وذلك كون العلم والتكنولوجيا أصبحا من أهم مرتكزات الاقتصاد العالمي في ظل عصر العولمة والاقتصاد المعولم، الذي أثر على حيثيات العملية التعليمية التي أصبح من الاستحالة استمرارها دون الاعتماد على التكنولوجيا على المديين القريب والبعيد.وأضاف ساندرا أن تحقيق اقتصاد المعرفة يتطلب تحقيق وتوفير شراكة متكاملة من الأطراف جميعها، بالإضافة إلى إيجاد منهاج محدد يتسم بالجاهزية للتطبيق ويراعي ثورة المعلومات العصرية وأشار تويبريج إلى وجود فرص كبيرة لاستخدام التكنولوجيا في تعليم الأطفال رغم وجود كثير من المعيقات التي يفرضها الاحتلال خاصة وان إدخال تكنولوجيا المعلومات يؤدي إلى تغيير ايجابي في العملية التعليمية.   موضحاً أن إدخال التكنولوجيا في العملية التعليمية يجب أن لا يلغي الطريقة التقليدية في العملية التعليمية بل يجب أن تتكامل ويصبح فيها الطلبة مشاركين فاعلين بدلاً من متلقين ومن نشاط تربوي فردي إلى جماعي.  فيما أعرب ونوج عن إيمانه بقدرة الطلبة الفلسطينيين على المساهمة في تحقيق تغيير على المستوى العالمي في المجال التربوي والتنموي إذا ما استمرت الجهود والدعم المشترك، ومؤكداً على استمرار دعم مبادرة التعليم العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي في دعم التعليم في فلسطين وتحقيق أهدافه بالتعاون مع كافة الشركاء.

إبراز النماذج الريادية

من جانبه قدم وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح عرضاً حول أهداف المؤتمر والمتمثلة في إبراز النماذج الريادية في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، بالإضافة إلى عرض نماذج لتطوير القدرات في تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى نماذج بناء القدرات المؤسسية في نظام المدارس وتطوير بوابة تعليم الكتروني في فلسطين. وبيّن صالح أن المؤتمر يهدف إلى التعرف على رؤية الوزارة، في تحديد دور مبادرة التعليم الفلسطيني كإطار لبناء نماذج إبداعية في التعليم والتعلم باستخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتأكيد على أن المبادرة تمثل طريقاً مبتكرة للتعامل مع التحديات الثقافية، والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية التي تحتاج إلى أفكار تجديدية. من جهته قدم مدير عام مبادرة التعليم الفلسطينية د. واصل غانم عرضاً حول مبادرة التعليم الفلسطيني كإطار وطني لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم مبيناً أن مبادرة التعليم الفلسطيني تعتبر بمثابة آلية لدعم نماذج التعليم والتعلم، وان دعم النماذج الإبداعية هو من ثوابت هذه المبادرة التي تتماشى مع أهداف معرض فلسطين العلمي.  وتضمن اليوم الأول ثلاث جلسات، الأولى بعنوان: نماذج ريادية في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم ترأسها رزق صليبي عميد كلية التربية في جامعة بيت لحم، وشارك فيها ختام سكر حول برنامج دعم النظام التعليمي، ومجدي معمر حول برنامج توظيف تكنولوجيا المعلومات في التعليم، ود. إلينا باسيتي من جامعة بولونا في إيطاليا، ود. أسامة الميمي مدير وحدة الإبداع في التعليم من جامعة بيرزيت حول نماذج خلاّقة لتطوير مناهج مدرسية مدعمة الكترونياً. فيما عنونت الجلسة الثانية بنماذج ريادية لتطوير القدرات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ترأسها ثروت زيد مدير عام الإشراف التربوي بالوزارة، وشارك فيها أمجد المصري مدير تكنولوجيا المعلومات بالوزارة حول برنامج انتل للتعليم، ومهند أبو الهيجا من مديرية قباطية حول برنامج وورلدلينكس. فيما اشتملت الجلسة الثالثة على نماذج ريادية في بناء القدرات المؤسسية في نظام المدارس ترأستها شهناز الفار مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي، وشارك فيها د. سعيد عساف نائب مدير مشروع شبكة المدارس النموذجية الذي تحدث عن نموذج شبكة المدارس النموذجية في الامديسيت، وعبد الناصر أبو فخيدة من المعهد الوطني للتدريب التربوي حول برنامج توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإدارة المدرسية والتعليم في المدارس، وقدّمت رشا عمر رئيس دائرة المناهج العلمية في مركز المناهج ورقة حول نموذج تقويم منهاج التكنولوجيا "نظرة شمولية في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس".

 

الصور:

 


بقيمة 700 ألف دولار

وزارة التربية توقع اتفاقية مع اليونيسيف

 لتنفيذ مشاريع تستهدف تحسين نوعية التعليم

 

رام الله- 24/2/2010

الإدارة العامة للعلاقات- دائرة الإعلام التربوي

 

وقعت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم في مقرها العام برام الله اتفاقية لتنفيذ مشاريعها السنوية لعام 2010 بقيمة 700 ألف دولار والتي تهدف إلى إحداث نوعية في التعليم، من خلال تنفيذ مشاريع تتعلق بالمدرسة صديقة الطفل، وتكنولوجيا المعلومات وتعزيز القراءة، والنشاطات اللامنهجية، وتحسين مستوى التحصيل، والترفيه، والطفولة المبكرة، والحقائب التعليمية.

وقامت كل من وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي ومدير عام اليونيسيف في فلسطين جين جويف بتوقيع الاتفاقية، بحضور مدير عام النشاطات الطلابية الهام عبد القادر ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد ومدير عام التخطيط سعادة حمودة ومدير عام مكتب الوزير محمد الراميني والقائم بأعمال مدير عام المشاريع جهاد دريدي ود. باسمة عاهد من اليونيسيف.

وشكرت العلمي منظمة اليونيسيف على جهودها المبذولة في دعم العملية التعليمية عبر بناء علاقة شراكة تاريخية وأكدت أن توقيع الاتفاقية والمشاريع التي ستنفذ من خلالها تتكامل مع خطة الوزارة الخمسية وتلبي أهداف الوزارة التطويرية والمتعلقة بتحسين نوعية التعليم وزيادة فرص الالتحاق والظروف والبيئة الصحية في المدارس. 

وبينت العلمي أن دعم اليونيسيف يأتي في سياق دعم حقوق الطفولة في التعليم والعيش بأمان وصحة جيدة من خلال التركيز على مرحلة ما قبل المدرسة والتي تعتبر من المراحل المهمة جداً في التأسيس لمستقبل تربوي وتعليمي أفضل، خاصة فيما يتعلق بمستوى التحصيل. 

 وبينت الوزيرة انه سيتم خلال عام 2010 العمل بدعم من اليونيسيف في ما يقرب 100 مدرسة توصف بأنها ذات حاجة كبيرة إلى دعم من الوزارة من خلال العمل على تحسين أداء المدرسة بشكل متكامل فيما يتعلق بالبنى التحتية واللوازم المختلفة والاهتمام بصحة الأطفال ضمن مشاريع صحية مختلفة.

وأوضحت العلمي أن الوزارة هي الجهة التي تحدد احتياجاتها التربوية والتعليمية وتطرح المشاريع المختلفة ضمن اولوياتها واحتياجاتها التطويرية المستندة لخطتها الخمسية.

من جانبها بينت جويف أن توقيع الاتفاقية جاء في إطار دعم تنفيذ خطة الحكومة للتنمية والإصلاح وخطة الوزارة الخمسية من خلال التركيز على الأطفال المهمشين لضمان وجودهم على مقاعد الدراسة وإكسابهم مهارات حياتية تمكنهم من العيش بكرامة عبر تبني رؤية الوزارة في الاستثمار بالتعليم الذي يعتبر من أهم ضروريات المجتمع.

وأضافت جويف أن تحقيق الأهداف السابقة وأهداف الوزارة لا يحقق أي نتائج ايجابية ذات اثر فاعل إذا لم يتم متابعة الأطفال في كافة مراحلهم التعليمية الأساسية والعليا.

وبينت جويف أن التعليم يمتاز باستمراريته وان طبيعة برامج ومشاريع اليونيسيف تأتي في إطار احتياجات الوزارة التي بدورها تحدد الاحتياجات وأماكن النقص ومكان التمويل.

 

 


انتخب أبو زهري رئيساً له

صندوق تطوير الجودة يوافق على إطلاق دورة جديدة من المشاريع لتطوير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة

رام الله - 15/2/2010

دائرة الإعلام التربوي    

عقد مجلس إدارة صندوق تطوير الجودة لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية اجتماعا في مدينة أريحا ناقش فيه خطة التمويل الإضافية من البنك الدولي لتطوير البرامج التعليمية وبناء قدرات مؤسسات التعليم العالي وتطوير الموارد البشرية ووافق المجلس على إطلاق دورة جديدة من المشاريع تهدف إلى تطوير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة.  كما تم في الاجتماع انتخاب الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري رئيساً لمجلس الصندوق ومناقشة المشاريع المنتهية خلال عام 2009 والتي بلغ عددها 14 مشروعا تم تنفيذها من قبل الجامعات والكليات الجامعية وكليات المجتمع الفلسطينية في 3 فئات رئيسية: تطوير برامج أكاديمية جديدة وتحسين البرامج القائمة منها، بناء قدرات المؤسسات التعليمية وتطوير الموارد البشرية، وتحسين الأنظمة المعلوماتية في هذه المؤسسات. 

وبين د.أشرف الميمي مدير الصندوق أن الصندوق هو العنصر الثالث من مشروع التعليم العالي الممول من البنك الدولي والإتحاد الأوروبي و تنفذه وزارة التربية والتعليم العالي من خلال وحدة صندوق تطوير الجودة ووحدة مشاريع البنك الدولي بقيمة 15 مليون دولار أمريكي، ويهدف إلى رفع كفاءة وجودة مؤسسات التعليم العالي وتعزيز برامجها وتطوير كادرها الأكاديمي وتطوير أنظمة المعلومات والتنظيم الإداري والإدارة المالية في هذه المؤسسات والعمل على بناء نظم إدارية سليمة وقوية تعمل على رفع كفاءة الخريجين وربطهم بسوق العمل بالشكل الصحيح.

وأوضح الميمي أن المشاريع المنتهية في عام 2009 اشتملت على مشروع إنشاء وحدة التكنولوجيا الحيوية للتدريب والأبحاث في جامعة بوليتكنك فلسطين، مشروع تطوير برنامج الدبلوم المهني المتخصص في التخدير في كلية ابن سينا، مشروع تطوير دبلوم متوسط في القبالة في كلية الخليل للتمريض، مشروع تحسين جودة التعليم الالكتروني في جامعة النجاح الوطنية باستخدام المعايير العالمية، مشروع انشاء مختبر اللغات متعدد الوسائط في جامعة القدس المفتوحة، مشروع تطوير فرق الإبداع في التعلم في جامعة القدس، مشروع إنشاء مركز هندسة البرمجيات الإبداعي في جامعة بوليتكنك فلسطين بالشراكة مع جامعة النجاح الوطنية واتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات (بيتا)، مشروع تطوير ثلاثة برامج دبلوم مهني عالي متخصص للمؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم في جامعة بيت لحم، مشروع تعزيز البنية التحتية في مجال تكنولوجيا المعلومات في كلية فلسطين التقنية / دير البلح، مشروع تطوير المرحلة الثانية لحاضنة تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية، مشروع بناء قدرات كليات المجتمع المتوسطة في قطاع غزة، مشروع تطوير المناهج والموارد البشرية في كلية فلسطين التقنية رام الله للبنات بالشراكة مع كلية فلسطين التقنية العروب، كلية الأمة، وكلية العلوم التربوية، مشروع تطوير دبلوم تخصص الكترونيات السيارات في كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية، ومشروع إنشاء مركز التكامل مع الصناعة في جامعة بوليتكنك فلسطين بالشراكة مع اتحاد الصناعات الفلسطينية. 

ويشرف على أعمال الصندوق مجلس مكون من 11 عضوا هم: ممثل عن مجلس التعليم العالي أ.د. علي زيدان، ممثليّن عن الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة أ.د. محمد السبوع و د. محمد عمران، ممثليّن عن مؤسسات التعليم العالي أ.د. رضوان بركات ود. نهاية التلباني، ممثل عن نقابة المهندسين أ.د. كريم طهبوب، ممثل عن نقابة الأطباء د. فاروق عبد الرحيم، خبير في مجال التربية أ.د. ماهر الحشوة وخبير يمثل هيئة تطوير مهنة التعليم، ممثل عن جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين م. علي أبو شهلا، و ممثل عن اتحاد الصناعات الفلسطينية م. أيمن صبيح.  

 


خلال ورشة تدريبية حول علاقة الرقابة الداخلية بالإدارة التنفيذية وأصحاب القرار

 

 الوزيرة العلمي: تدعيم الضوابط برقابة داخلية فعالة توفر الترابط والتنسيق المتكامل بين أجزاء الوزارة

د.محمود أبو الرب: الجسم الرقابي الفعال في المؤسسات يؤهل قواها البشرية القادرة تبني وبناء دولة القانون

 

رام الله – 1/2/2010

العلاقات الدولية والعامة – دائرة الإعلام التربوي

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، في قاعة المعهد الوطني التربوي في البيرة، ورشة تدريبية حول علاقة الرقابة الداخلية بالإدارة التنفيذية وأصحاب القرار فيما يتعلق بالرقابة والإشراف والفحص والتفتيش والمراجعة والتحقق من سير الخطط المرسومة وفق التعليمات الصادرة والقواعد المقررة، وحضر الورشة وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي ورئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية د.محمود أبو الرب وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد ووكلاء الوزارة المساعدين والمدراء العامين ومدراء الدوائر ومدراء التربية. 

وفي كلمة الافتتاح بينت الوزيرة العلمي أن الوزارة حرصت على تفويض الصلاحيات وتوزيع المهام والمسؤوليات وعلى تهيئة جميع عناصر المناخ التنظيمي الإيجابي الداعم لأداء العمل بكفاية وفاعلية، بالإضافة إلى قيامها بوضع استراتيجيات فاعلة، ومتابعة تنفيذها من خلال الاستفادة المثلى من المواد البشرية والمادية والتقنية بهدف الارتقاء بالأداء وصولاً لتحقيق الغايات المرجوة والتوظيف العلمي السليم للموارد والإمكانيات المتاحة للمؤسسة التربوية.

وأضافت العلمي أنه يجب تدعيم الضوابط الداخلية الجيدة في أي مؤسسة أو وزارة برقابة داخلية فعالة قادرة على التقييم بشكل مستقل ونزيه عبر إيجاد نظم تواصل فاعلة توفر الترابط والتنسيق المتكامل بين أجزاء الوزارة.

وأشارت العلمي إلى أن تعزيز قيم النزاهة ونظم الشفافية والمساءلة في القطاع العام بشكل وثيق يرتبط بوجود بنية مؤسساتية سليمة وأجهزة رقابة قوية وفاعلة تتمتع باستقلالية ومهنية ربطها باليات وأدوات رقابية ومحاسبية مهمتها الإشراف والفحص والمراجعة.

وأردفت العلمي أن اتساع نطاق العمل في الوزارة وتعدد مجالاته وكثرة التنظيمات الإدارية وزيادة عدد العاملين فيها تطلب منها مراجعة أنظمة الرقابة والمساءلة الموجودة حالياً لتسهيل العمل الإداري بكفاية عالية وبأيسر الطرق وبأسرع وقت وتقديم المساعدة إلى الإدارة العليا في الوزارة للتأكد من أن الأهداف المحددة قد تم إنجازها وفق السياسات المقررة.

ونوهت العلمي أن هدف الرقابة الداخلية لم يعد يقتصر على الفحص والتحليل بهدف اكتشاف الأخطاء بل أنتقل إلى الهدف الاشمل وهو تطوير عمليات المنشأة ومساعدتها لأداء أعمالها بكفاءة.

 من جانبه بين د.أبو الرب أن التربية بكافة عناصرها ومؤسساتها في ظل عصر المعرفة لها الدور الهام والأساسي في بناء مجتمعات واقتصاديات المعرفة والتنمية المستدامة و في تحقيق ثورة الاستثمار البشري. 

وبين أبو الرب أن المجتمعات المعرفية التي تعتبر المدرسة وطلابها الحاضنة الأساسية لها لا يمكن أن تحقق أهدافها وأدوارها الرئيسية في الاستثمار في الإنسان وفي ترجمة خطة الحكومة في إنهاء الاحتلال وإنشاء دولة المؤسسات والقانون وترجمة أهداف خطة الوزارة التطويرية الخمسية الثانية دون توفير تعليم نوعي الذي يسترعي تحقيقه وجود نظام رقابي سليم ومتين وفعال يحكم عملها.

وأضاف أبو الرب أن الجسم الرقابي الفعال في أي مؤسسة يمثل الجسم المناعي فيها والذي يحافظ عليها ويؤهل قواها البشرية القادرة تبني وبناء دولة المؤسسات من خلال القيام بعملية التغيير نحو المجتمع المعرفي. 

من جانبه بين مدير عام الرقابة الداخلية في وزارة التربية عزام أبو بكر أن أجهزة الرقابة الداخلية تعتبر بمثابة خط الدفاع الأول لأي جسم مؤسسي من خلال قيامها بالتعرف على الأخطاء والمخالفات كونها الجهة التي تتم وتمارس من داخل السلطة التنفيذية نفسها على الدوائر التابعة لها.

وبين أبو بكر أن ربط الدورات التدريبية بالاحتياجات الفعلية للعاملين هي من أولويات الإدارة العامة للرقابة الداخلية والتي هدفت إلى إعداد المشاركين فيها وتهيئتهم نفسياً بالإضافة لبعض العاملين في المستويات التنظيمية كافة لتقبل التغيرات المتوقعة في النهج الجديد للرقابة الداخلية.

وأضاف أبو بكر أن الورشة سعت إلى التعرف على أحدث المفاهيم الرقابية في المؤسسات والدول المتقدمة سعياً لتطوير مفاهيمنا واليات العمل الرقابية وفق لها سعياً لمواكبة التطورات الرقابية العالمية من جهة والى توحيد الرؤى والمفاهيم المتعلقة بالرقابة الداخلية لكل المسؤولين بهدف تحقيق تكامل الأدوار والمساهمات وخلق جو ايجابي لتطوير الأداء العام للوحدات المختلفة في الوزارة وفقاً لاستراتيجية الوزارة التطويرية الثانية من جهة اخرى. 

يذكر أن محمد حمادنة مدير الرقابة الداخلية في التعليم العالي تولى مسؤولية التنسيق والإعداد للورشة التدريبية بينما تولى مدير مؤسسة بيرزيت للاستشارات المحاسبية محمد مسعود عملية التدريب. 

 


 

وزارة التربية تعقد لقاء للإطلاع على الخطوط العريضة لتحليل نتائج الاختبارات الموحدة

الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة

الإعلام التربوي 25/1/2010

 

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم في مقر الوزارة لقاءً تربوياً مع أقسام التخطيط والإشراف التربوي في مديريات التربية من أجل الإطلاع على الخطوط العريضة لتحليل نتائج الاختبارات الموحدة التي طبقت في مدارس الضفة الغربية للصفين الرابع والخامس الأساسيين في الرياضيات واللغتين العربية والإنجليزية.

وفي هذا السياق بين مدير عام الإشراف والتأهيل التربويان ثروت زيد ان الهدف من اللقاء هو أن تقوم كل مديرية بتحليل نتائج الاختبارات الموحدة التي تمت في نهاية الفصل الدراسي الأول، من اجل تحديد المهارات الأساسية والمفاهيم التي اخفق فيها الطلاب، وتحديد مستويات الطلاب في كل مهارة من اجل صياغة الاولويات التي لا بد من العمل فيها ومعالجتها مع بداية الفصل الدراسي الثاني.

وبين زيد أن المعالجة يمكن أن تكون على ثلاثة مستويات بحيث يتم في المستوى الأول وفي بداية الفصل الثاني معالجة غالبية الطلبة، فيما سيتم في المستوى الثاني ومع بداية كل وحدة دراسية تحديد المهارات الأساسية والاولويات من خلال تخصيص الوقت الكافي لها من خلال حصة صفية واحدة أو أكثر، فيما سيتم في المستوى الثالث والذي يتم خلال الحصة الصفية الواحدة، معالجة المهارات اللازمة للحصة قبل بدايتها والتوقف أثناء الحصة إذا ما وجد المعلم ضعفاً في مهارة ما لم يتم معالجتها في السابق.

معتبراً هذه الإجراءات بمثابة عملية اشفاء آنية لا تكتمل إلا بوضع خطة علاجية شاملة تتناول جميع جوانب العملية التعليمية التي تنسجم فيها مع خطة الوزارة الخمسية الثانية في القيام بعملية تقويم شمولي للمنهاج وإعادة تأهيل المعلمين وتطوير وتحسين أدائهم استناداً إلى خطط تأهيل المعلمين وتطوير الأنظمة والتعليمات بما يتوافق ومتطلبات النوعية ومهارات القرن الواحد والعشرين.

من جانبه بين مدير دائرة القياس والتقويم د.محمد مطر أن الهدف من اللقاء هو الخروج بتقرير تفصيلي من كل مديرية خاص بالمباحث الثلاثة التي تم اختبارها والتي سيتم معالجتها ضمن إطار عام موحد تم تسليم خطوطه العريضة للمشاركين.

كما بين مطر أن التقرير المتوقع الانتهاء من إعداده نهاية الأسبوع الحالي سيحتوي على مؤشرات تحصيل عامة لكافة الطلبة في كل مديرية بالمباحث الثلاثة بالإضافة إلى احتوائه على مؤشرات ذات علاقة بمجالات المحتوى العلمي والمعرفي.

وأضاف أن التقرير سيحتوي على مؤشرات خاصة بكل مدرسة على حدة تبين تحصيلها بالمقارنة مع مثيلاتها في المديرية وخاصة فيما يتعلق بالمهارات الجزئية التي قاستها الاختبارات. 

 


على مدار عام 2009

وزارة التربية تؤكد توريد وتوزيع لوازم وأثاث مدرسي بقيمة 27.5 مليون شيكل  

 

رام الله - 25/1/2010

دائرة الإعلام التربوي

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي قيامها بتوريد وتوزيع بما قيمته 27.475.000 شيقل من اللوازم المكتبية والأثاث المدرسي على مدار عام 2009، والتي جاءت بموجب عطاءات مختلفة توزعت على حساب موازنة السلطة الفلسطينية لعام 2008 والمشروع النرويجي ومشروع USAID وعلى حساب المشروع الإيطالي – UNDP، وعلى حساب التبرعات المدرسية وعلى حساب البنك الإسلامي للتنمية/صندوق الأقصى والصندوق السعودي.

وفي هذا السياق بين حسين منصور نائب مدير عام اللوازم أن عملية توريد وتوزيع اللوازم والأثاث جاءت لسد احتياجات الوزارة ومديريات التربية والتعليم لما يقرب 2000 مدرسة من الاثاث الطلابي والغرف التخصصية والمكتبات والمختبرات ومختبرات الحاسوب وذلك من اجل تغطية الزيادة الطبيعية في عدد الطلبة الملتحقين في المدارس الحكومية والتوسعات المدرسية والتجديد واستبدال التالف، بالإضافة إلى توريد الأثاث المعدني لتأهيل مستودعات اللوازم والكتب المدرسية وتوزيع أجهزة ومعدات مكتبية للوزارة والمديريات في المحافظات الشمالية وتزويد المرافق التربوية ماكنات سحب سريع بالإضافة إلى مجموعة من الأحبار و"الماستر" الخاصة بهذه الماكنات.

وأضاف أن الأجهزة والمعدات المكتبية المنفذة بلغت قيمتها 2,320,000 شيقل من المبلغ الإجمالي ما بين توريد القرطاسية والأدوات المكتبية للوزارة والمديريات في المحافظات الشمالية بينما بلغت قيمة القرطاسية المنفذة 800 الف شيقل من المبلغ الإجمالي بالإضافة إلى متابعة طرح وفتح عطاء أدوات ومواد التنظيف للوزارة والمديريات في المحافظات الشمالية بمبلغ تقديري 400,000 شيكل من المبلغ الإجمالي.

وأكد كذلك أن الوزارة تعمل على متابعة صيانة الأجهزة والمعدات المكتبية من خلال عملها على تجهيز العقود وتوقيعها ومصادقتها في الوزارة بقيمة 100,000$ من المبلغ الإجمالي. 

ويأتي رفد المرافق التربوية بهذه التجهيزات في سياق خطط الرامية إلى تحسين نوعية التعليم والتعلم ووفق سياسة الحكومة التي ترمي إلى بناء مؤسسات الدولة.

 


 

لتطوير قطاع التعليم والتدريب المهني

الوزيرة العلمي توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة إنقاذ الطفل لتنفيذ مشروع من "المدرسة إلى المهنة"

رام الله – 22/12/2009

الإدارة العامة للعلاقات – دائرة الإعلام التربوي

وقعت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم في مقر الوزارة برام الله مذكرة تفاهم مذكرة تفاهم مع مؤسسة إنقاذ الطفل بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن فعاليات مشروع تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني بهدف البدء الرسمي لفعاليات مشروع من "المدرسة إلى المهنة" التجريبي في مديريات التربية بقيمة 311 ألف دولار امريكي، من اجل تعزيز قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في الضفة الغربية والاستجابة الفعلية للنمو الاقتصادي وخلق فرص عمل وتعزيز المبادرات الشبابية للنهوض بهذا القطاع وتطويره.  

ووقع على المذكرة كل من وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي ومدير مؤسسة إنقاذ الطفل في الأراضي الفلسطينية جيري فيريل وبحضور د.هاورد سومكا مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID في الضفة وغزة وممثلي أسرة وزارة التربية ومؤسسة ميرسي كور ورابطة التعليم والتدريب المهني شركاء مؤسسة انقاد الطفل.

  وفي هذا السياق أوضحت الوزيرة العلمي أن الاتفاقية تسهم في تحقيق أهداف وخطط الوزارة الخمسية التطويرية وخطة الحكومة الوطنية للإصلاح والتطوير كونها تسهم في حل الإشكاليات التي يواجهها قطاع التعليم والمتمثلة بنسب الالتحاق الضئيلة في التعلم التقني والمهني بين طلبة المدارس. 

وأضافت العلمي أن هذا النشاط يستهدف طلبة المدارس في الفترة الانتقالية من مرحلة التعليم الأساسي إلى التعليم الثانوي والتعليم العالي عن طريق بناء قدرات المرشدين المهنيين والطلبة وخلق نهج تفاعلي ذي صلة بالواقع الخاص باختيار الطلبة لمساراتهم المهنية والوظيفية.  

من جهته أوضح د. سومكا أن دعم التعليم المهني والتقني في فلسطين، يعتبر من اولويات الوكالة الأمريكية للتنمية والذي سيكون موضع اهتمام في خطة الوكالة الأمريكية لدعم قطاع التعليم.

وبين سومكا انه تم تدريب 24 مرشداً ومرشدة مهنيين من مديريات التربية والتعليم في العاصمة الأردنية "عمان" قبل اقل من شهر، ليقوموا بدورهم بتدريب أقرانهم ومن اجل المباشرة في  تنفيذ الخطوات العملية والتطبيقية للبرنامج.

من جانبه بين جيري أن البرنامج يعمل على تمكين المرشدين المهنيين من العمل مع الطلبة عبر تزويدهم بمجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تعمل على استثارة تفكيرهم حول مبدأ التخطيط المهني أو الوظيفي وتزويدهم بالمعارف والمهارات المطلوبة وتوفير الفرصة للطلبة لتطوير مجموعة من المهارات التي تساعدهم على تنفيذ المسح الميداني للفرص والموارد الموجودة في المجتمع ومن ثم توفير فرص التدريب العملي على الوظائف المختلفة في القطاع الخاص وسوق العمل الفلسطيني.  

وأشار فيرل إلى أن إكساب المرشدين المهنيين المهارات اللازمة لتنفيذ المسح الميداني لاستكشاف سوق العمل، من خلال تنفيذ مجموعة من النشاطات التي تحوي مجموعة من المهارات والتي من بينها: التعرف على رغبات واهتمامات الطلبة الوظيفية، التنسيق مع أصحاب الأعمال لغايات إجراء المسح، والإشراف على الطلبة خلال تنفيذ المسح الميداني ومساعدتهم على تحليل البيانات والخروج بنتائج لها علاقة بالمسارات الوظيفية وإكساب المرشدين المهنيين المهارات والتقنيات والإستراتيجيات لبناء شبكة شراكات فاعلة مع القطاع الخاص والقطاعات التشغيلية المختلفة في مجتمعاتهم.   

يذكر أن مشروع "من المدرسة إلى المهنة" الذي سيبدأ العمل به مطلع الفصل الدراسي الثاني لعام 2009-2010 الذي تنفذه مؤسسة إنقاذ الطفل بالشراكة مع مؤسسة ميرسي كور وبدعم من USAID، يهدف إلى تقديم مساهمة هامة لتعزيز وتنويع مهارات الشباب الفلسطيني من خلال تطوير قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني ليستفيد منه ما يقرب من 1800 طالب في 21 مدرسة.  

 


وزارة التربية تكرم الفائزين بمسابقة مشروع استخدام الألعاب والوسائل التربوية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة

رام الله – 22/12/2009

الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة – دائرة الإعلام التربوي

 

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، وتحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي في رام الله، حفل تكريم بدعم من منظمة اليونيسيف للطلبة والأمهات والمعلمات الفائزين بمسابقة مشروع استخدام الألعاب والوسائل التربوية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي هذا السياق أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد في كلمة له أن المشروع يهدف إلى تشجيع وزيادة نسبة التحاق الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعليم العام وتسهيل عملية دمجهم وتطوير مهارات المعلمين باستخدام تقنيات خاصة للتعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتقوية الروابط بين الوزارة والمؤسسة الخاصة بالموضوع، وتحسين مستوى تحصيل الطلبة وتعزيز الثقة بالنفس لدى هؤلاء الطلبة

وبين أبو زيد أن المجتمع الفلسطيني استطاع تأصيل ثقافة وطنية مجتمعية تجاه الحالات الخاصة، مؤكداً على ضرورة تفعيل الإعلام التربوي وجميع الدوائر ذات الاختصاص من اجل تكريس هذه الثقافة والمساهمة الفاعلة في خلق بيئة موائمة ومسهلة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة أن الوزارة استطاعت بالتعاون مع المؤسسات الشريكة تجاوز فكرة الدمج ومرحلة الوعي والحقوق إلى مرحلة البحث عن الإنجاز والنوعية مع هذه الفئة.

وشدد زكارنة على ضرورة تركيز عمل الوزارة في جميع عناصر العملية التربوية واللوجستية بما فيها المنهاج والأنشطة على الفروق الفردية عن طريق تطويعها بطريقة تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة فروقاتهم الفردية.

كما دعا زكارنة الى ضرورة امتلاك المعلمين لمهارات وأنشطة خاصة تراعي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، كونهم يعتبرون بمثابة الركيزة الأساسية والمنهاج الخفي الذي بمقدوره أن يحدد ما يناسب طلبته والمنهاج.

من جانبه أعرب مدير الشؤون التعليمية في اليونيسيف فرع فلسطين بوتينج شاو عن سعادته لمشاركة الطلبة وذويهم في هذا المشروع والتي تعتبر من أهم إنجازاته كونها تسهم في تكامل دور الميدان مع الوزارة لتثبيت وتحقيق أهداف المشروع على ارض الواقع.

وبين أن اليونيسيف تركز في موضوع التربية الخاصة على محوري التشخيص المبكر وتعليمهم وإبقائهم ضمن إطار نظام التعليم من اجل إشعارهم بأنهم جزء من المجتمع والنظام التعليمي الموجودين فيه.

من جهتها بينت مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة ريما زيد الكيلاني أن الوزارة معنية بتوفير التعليم النوعي لجميع الطلبة بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة ضمن استراتيجية التعليم الجامع والدمج التعليمي والذي يتحقق عند ذوي الاحتياجات الخاصة عبر إيجاد الوسائل الخاصة للتعاطي معهم.

وأضافت الكيلاني أن الأصل في هذا المشروع هو الميدان الذي بدوره يشرك البيت والأهل بشكل رئيسي والذين بدونهم يكون حق الطالب منقوصاً من خلال مشاركة الأمهات اللواتي اعددن الوسائل التعليمية المملوءة بالعطف والحنان.

وقدمت مدير دائرة التربية الخاصة شفاء شيخة شرحاً حول جهود الوزارة والإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة في العمل على دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تبني العديد من السياسات والبرامج التطويرية في هذا المجال.

وفي الختام ألقت المعلمة دلال حمدان كلمة قدمت فيها شكرها لوزارة التربية ومنظمة اليونيسيف لدعمهما لهذا المشروع الإنساني، الذي يسهم في تطوير قدرات المشاركين فيه فكرياً وسلوكياً خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية قدراتهم التعليمية.

بينما قدمت الفائزة بالمرتبة الأولى على فئة الأمهات أمينة أبو قطنة عرضاً لوسيلتها التعليمية المخصصة لمساق الرياضيات لطلبة الصف الأول فيما يتعلق بالجمع والعد من 1-9.

وتولت منسقة المشروع ورئيس قسم التربية الخاصة ناريمان شراونة عرافة الحفل وقدمت شرحاً تفصيلياً حول المشروع، وتخلل الحفل عرض لفقرات فنية وغنائية قدمتها كل من مدرسة بنات ابن سينا من مديرية تربية نابلس ومدرسة القبس للإعاقة البصرية من رام الله والجمعية الخيرية للصم من الخليل.

وتلا ذلك توزيع الهدايا وشهادات التقدير على المعلمات والأمهات والطلبة المشاركين وهم على النحو التالي: في المرتبة الأولى فاز كل من الطالب معتصم غلمة من مدرسة قرطبة الأساسية والأم أمينة أبو قطنة من مدرسة ذكور جبع الأساسية والمعلمة دلال حمدان من مدرسة بنات أسماء الصديق الأساسية.   وفي المرتبة الثانية فاز كل من الطالب أسيد أبو حسن من مدرسة جنين الأساسية و المعلمة ختام عطر من مدرسة رافات والأم آيات الشريف من مدرسة قرطبة الأساسية. بينما فاز في المرتبة الثالثة كل من الطالب اشرف رزق علي من مدرسة ذكور أبو قش والأم محاسن غوادرة من مدرسة بنات بير الباشا الثانوية والمعلمة راوية فيصل عوض من مدرسة الشهيد كمال الصريع المختلطة.

كما تم توزيع كتاب "مائة لعبة مختارة" من نتاجات المشروع لجميع المشاركين في الحفل والبالغ عددهم 85 شخصاً.


 

بقيمة 45.5 مليون يورو
وزارتا التربية والتخطيط وبنك التنمية الألماني يوقعون اتفاقية لتمويل قطاع التعليم

 
وقعت وزارتا التربية والتعليم العالي ووزارة التخطيط والتنمية الإدارية وبنك التنمية الألماني kfw، في مقر الوزارة برام الله يوم 7/12/2009، اتفاقيتين بقيمة 45.5 مليون يورو في إطار تمويل الحكومة الألمانية لقطاع التعليم في مجالات ذات أولوية وبشكل خاص في مجال الأبنية المدرسية.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الفلسطيني كل من وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي ووزير التخطيط د. علي الجرباوي ومدير برامج بنك التنمية الألماني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرانك ديتيرمان.
وفي هذا السياق أشادت العلمي بجهود بنك التنمية الألماني والحكومة الألمانية على دورهما الكبير في دعم السلطة الفلسطينية وقطاع التعليم العالي خاصة في مجال الأبنية المدرسية، والذين يعتبرون من الفاعلين والشركاء الأساسين لوزارة التربية في معظم سياساتها وبرامجها.
وبينت العلمي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي لدعم سلة التمويل الموحد "SWAP" الخاص بوزارة التربية لتنفيذ خطة الوزارة الخمسية في قطاعات تربوية مختلفة بطرق فاعلة ومتكاملة وتعزيزاً للشفافية والمهنية بعيداً عن التضارب والتكرار.
وأضافت أن توقيع الاتفاقية يساعد الوزارة على تنفيذ الخطة في مجال البنية التحتية الضرورية والملائمة لالتحاق مزيد من الأطفال في التعليم في كافة المناطق، وإلى تعزيز نوعية التعليم في المدارس من خلال توفير البيئة التعليمية الملائمة للطلبة والمعلمين.
من جانبه شكر د. الجرباوي الألمان على دعمهم المستمر للسلطة الفلسطينية ليس فقط في مجال التعليم بل في مجالات متعددة أخرى والتي بلغت منذ عام 2006 ما يقرب من 65 مليون يورو، ومعتبراً توقيع اتفاقية دعم قطاعات التعليم بالاتفاقية الهامة كونها تأتي ضمن خطة الوزارة الخمسية وكونها تسعى إلى المساهمة في ترجمة الخطط إلى واقع حسب الأولوية.


من جانبها أعربت فانشور عن سعادتها لتوقيع الاتفاقيتين واللتين تعتبران استمراراً لتوجهات الحكومة الألمانية في دعم الشعب الفلسطيني وتمكين أطفاله من التعلم أسوة بأطفال العالم ولتمكين الوزارة من القيام بخططها.
بينما وجد ديتيرمان في توقيع الاتفاقية نقطة مهمة لتأكيد الشراكة مع وزارة التربية وان دعم قطاع التعليم يعتبر من القطاعات المركزية في سياسة بلاده الخارجية كونه يعتبر من أهم واكبر القطاعات التي يمكن أن تحقق الفائدة على المجتمع الفلسطيني وتمكين أبنائه.
يذكر أن الحكومة الألمانية تقوم بدعم الوزارة في مجال بناء المدارس منذ العام 1996 وقد تم تنفيذ 9 برامج في هذا المجال وتعتبر هاتان الاتفاقيتان استمراراً لهذه الشراكة.
ويأتي توقيع الاتفاقية الأولى وهي بقيمة 32.5 مليون يورو، ترجمة لتنفيذ الحكومة الألمانية التزاماتها في مجال دعم الخطة الخمسية للوزارة وبرامجها المختلفة، بينما جاءت اتفاقية الدعم الثانية بقيمة 13 مليون يورو كدعم إضافي للبرنامج الألماني التاسع والذي يهدف إلى توفير فرص عمل في مجال الأبنية المدرسية من أجل بناء وصيانة أكثر من 32 مدرسة في الضفة وغزة. حضر توقيع الاتفاقيتين وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح وانيكا فانشور ممثل الحكومة الألمانية في رام الله، ومارك انجل هارد ممثل البنك الألماني في فلسطين، ومدير عام الأبنية المدرسية م. فواز مجاهد، ود. هشام الشرباتي من بنك التنمية الألماني، ومدير مشاريع البنك في وزارة التربية م. عماد بريغيث.
 


إعلان عن بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة

تعلن وزارة التربية والتعليم العالي عن بدء التسجيل لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للعام 2010 على النحو التالي:

·   يبدأ التسجيل للمشتركين النظاميين صباح يوم الاثنين 16/11/2009م، وينتهي  بنهاية دوام يوم الخميس 10/12/2009م. أما لمشتركي الدراسة الخاصة فيبدأ التسجيل يوم الأحد 13/12/2009م وينتهي بنهاية دوام يوم الخميس 14/1/2010م.

·         على كل متقدم أن يوفر ما يلي:

1.        أربع صور ملونة بدون نظارات.

2.        شهادة ميلاد رسمية وصورة عنها.

3.        صورة عن الهوية الشخصية أو جواز السفر.

4.        شهادة إنهاء الصفين العاشر والأول ثانوي لطلبة المدارس الخاصة.

5.        أعلى مؤهل علمي لمشتركي الدراسة الخاصة.

·        يكون التسجيل لطلبة الدراسة الخاصة في مديريات التربية والتعليم حسب مناطقهم، ويكون الامتحان في القاعات التي تحددها مديرية التربية والتعليم .


المشاركون يؤكدون على أهمية النهوض بواقع الطفولة المبكرة

وزارة التربية تنظم مؤتمراً وطنياً بعنوان "الطفولة المبكرة في فلسطين نحو تطوير إطار عمل مستقبلي" بدعم من "أنيرا"

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في 28/10/2009 في قاعة الهلال الأحمر بمدينة البيرة، مؤتمراً وطنياً بعنوان: "الطفولة المبكرة في فلسطين نحو تطوير إطار عمل مستقبلي". ونظم المؤتمر تحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي وبدعم من مؤسسة انيرا العالمية بهدف معالجة العديد من محاور والقضايا، المتعلقة بقطاع الطفولة المبكرة في فلسطين، وأهمية تطويره والنهوض به، عبر التركيز على إعداد معلمّين مهنيين مختصّين، ومنهاج عصري، بما يتماشى مع توجّهات خطط وزارة التربية والتعليم العالي التطويرية واستراتيجياتها. 

وافتتح المؤتمر بحضور وزيرة التربية لميس العلمي، ووزير التخطيط د. علي الجرباوي، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري والمسؤول التنفيذي لمؤسسة أنيرا في العالم بيل كوركوران، وبحضور عدد من القادة التربويين والأكاديميين المختصين، وشركاء من وزارات ومؤسسات ومراكز وجمعيات ومؤسسات غير حكومية وجامعات، تهتم بالطفولة المبكرة، ولها علاقة بهذا القطاع.

توفير التعليم للجميع

وأوضح مدير جلسات المؤتمر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة أن انعقاد المؤتمر يأتي سعياً لتحقيق أهداف إعلان جوميتان في آذار من عام 1990 حول توفير التعليم للجميع، وضرورة احتواء التعليم الأساسي على أنشطة تربوية موجهة للطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي والتعليم غير النظامي.

وفي كلمة الافتتاح بينت الوزيرة العلمي أن التعليم قبل المدرسي والتربية المبكرة لم يعودا أمراً كمالياً مرتبطاً بالوضع الاقتصادي للأسرة أو الدولة، وأن الاهتمام بهذه المرحلة ومحاولة تبنيها استراتيجياً وإلزامياً في التعليم الحكومي، أصبح أمراً يفرض نفسه وينتظر التنفيذ. 

واعتبرت العلمي مشاركة جميع الفئات، وجهات الاختصاص الرسمية والأهلية، بمثابة تجسيد حقيقي لهذا الفهم ولهذه الأهمية، بهدف الخروج بتوصيات واضحة تعزّز محاور المؤتمر المختلفة، في السياسات والتأهيل والمنهاج وأساليب التدريس والشراكة من كافة المؤسسات إلى جانب الرؤيا ووضوح الأهداف. 

وأوضحت العلمي أن تحقيق أهداف المؤتمر يتطلب وضع إطار مرجعي يحدد مواصفات التعليم ما قبل المدرسي، والى مؤسسات تحدد أدوارها وأهدافها، والى وجود شراكة مسؤولة مع الجميع.

التعليم الجيد من مسؤولية الجميع

وأعربت عن اعتقادها بان الشراكة التي تجمع وزارات التربية والتخطيط والشؤون الاجتماعية والجامعات والمؤسسات الخيرية والمنظمات الداعمة والأهل هي الضمانة الأهم لتوفير خدمة التربية بجودة راقية تجسيداً لمبدأ أن التعليم الجيد من مسؤولية الجميع.

وإيماناً من الوزارة بأهمية هذه المرحلة، قامت بوضع التصورات اللازمة لتعزيز هذه المرحلة، عبر تنفيذ مئات الأنشطة الداعمة لها، مبينة أن الوزارة أكدت وبوضوح في مشروع قانون التعليم العام بأنها ملتزمة بالتعليم ما قبل المدرسي حسب إمكاناتها، وستعمل على تنفيذه ما أمكنها ذلك، وان الوزارة تضع ضمن خطتها الإستراتيجية الثانية للعام 2008 -2012، إنشاء خمس رياض أطفال حكومية واحدة في كل سنة، إلى جانب أربعة مراكز رياض أطفال قائمة حالياً، تستقبل أطفالها وتقوم بأنشطة التدريب، إضافة إلى ما جاء في إستراتيجية تأهيل المعلمين، والتي تنهض بمستوى معلمي ومعلمات رياض الأطفال.

كما قالت العلمي "إن الاهتمام بمرحلة التعليم قبل المدرسي هو الإستراتيجية الأفضل والأكثر تأثيراً في الوصول إلى تعليم نوعي جيد، خاصة وان الدراسات أثبتت أن الأطفال الذين يحظون بتعليم قبل المدرسة يتمتعون بخبرات وافرة، وهم الأكثر تكيّفاً مع التجديد التربوي، والأقل تسرباً من المدارس في مختلف الظروف.

مناخ سليم لمؤسسة انتقالية

كما رفضت العلمي اعتبار مرحلة الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بمثابة مدارس صغيرة، وإنما هي مناخ سليم لمؤسسة انتقالية وسيطة بين الأسرة والمدرسة، توفر للطفل مجالاً للعب والتعليم. 

وشددت على ضرورة أن تتصدى الحكومات لظاهرة عدم التحاق غالبية الأطفال برياض الأطفال بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية وذلك حتى لا يصبح فقر الآباء إقصاءً لأبنائهم عن مستقبل أفضل. 

وذكّرت العلمي بالظرف الاستثنائي الذي يعيشه أطفالنا في قطاع غزة والقدس بسبب الحصار والجدار، والذي يدفعون ثمنه من صحتهم وتعليمهم، الأمر الذي يتطلّب من الجميع كل جهدٍ ممكن.   

من جهته قال د.جرباوي: في بلد فقير الموارد، ولا يتحكّم في القليل الموجود من موارده، فإننا لا نملك سوى العقول البشرية التي أثبتت كفاءة مكّنت أبناءها من العيش، وتشكيل مصدر دخل وطني، الأمر الذي يحثّنا على تطوير هذا الرافد المهم والحيوي، وإصلاح الثغرات الموجودة والتي تنامت في فترة الاحتلال.

الجرباوي: مطلوب نهضة تقود إلى تعليم تفاعلي

وأضاف: من هنا ركّز برنامج الحكومة على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، ليشمل هذه المسألة كواحدة من أهم القضايا في مجتمع فتي، مشدداً على أن الأمر يتطلّب نهضة تعليمية تحول قطاع التعليم إلى تعليم تفاعلي، تشكل فيه مخرجات رياض الأطفال مسلكاً لمسيرة تعليمية صحيحة وانطلاقة نوعية.

وأشار الجرباوي إلى وجود ما يزيد عن ألف روضة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يعمل بها قرابة 4 آلاف معلم، 1087 منهم هم من حملة البكالوريوس، و1267 من حملة الدبلوم، والباقي من حملة الثانوية العامة، منوّهاً إلى أن الأمر يعكس إهمالاً يستدعي الرقابة والإصلاح في هذا القطاع.

من جانبها، قالت المصري: إن الحاجة ملحّة لفتح هذا الملف المهم، وبطريقة صحيحة وسليمة وهذا ما يحصل اليوم في هذا المؤتمر الهام، مشيرة إلى أنه وعلى امتداد السنوات الماضية قامت العديد من المؤسسات المدنية والأهلية وخاصة النسوية، بدور مهم في التعليم في المراحل المبكرة.

وأضافت: كل هذه الجهود وعلى أهميتها، لم تكن بالمستوى المطلوب، بما يتماشى مع متطلبات العصر لنوعية تعليم أفضل، وكون رياض الأطفال مسؤولية رسمية، فإننا نعترف بان الجهود المبذولة اقل بكثير من المستوى المطلوب، خاصة فيما يعانيه الطفل الفلسطيني من ظروف صعبة للغاية في الضفة والقطاع، جراء ممارسات الاحتلال.

لجنة وطنية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة

وشددت المصري على ضرورة وجود جسم مسؤول ولجنة وطنية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بحلول عام 2012.

فيما أعرب د. كوركوران عن أمله بأن يشكل هذا اليوم بداية جدية في تطوير تعليم الأطفال، بشكل يتماشى مع قيم المجتمع الفلسطيني الذي تنازل عن كثير من رفاهيته مقابل تعليم أبنائه، رغم آثار الاحتلال السلبية على كافة جوانب حياة أبناء المجتمع الفلسطيني. 

كما وعد د. كوركوران بالاستمرار في دعم تعليم أطفال في فلسطين وبشكل خاص في مرحلة ما قبل المدرسة، خدمة للشعب الفلسطيني، بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والجامعات. 

وقدمت د. هالة يماني عرضاً حول مسودة الإطار العام لتعليم الطفولة المبكرة، الذي قامت بتطويره "مؤسسة أنيرا الدولية" وشركاؤها من كليات التربية في الجامعات الفلسطينية، وتم خلاله التركيز على عدة محاور منها نسب التحاق الأطفال ومؤهلات المعلمين والسياق الوطني والاستراتيجيات، والاتجاهات الدولية في التعليم لمرحلة الطفولة المبكرة، بالإضافة الى مبادئ التعليم في هذه المرحلة وغيرها من المحاور.

بينما قدم وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح عرضاً بعنوان "الطفولة المبكرة في خطة الوزارة الخمسية" حول سياق خطة الوزارة ومرجعياتها خاصة خطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية 2008-2010 وحول منطلقات العمل في إطار خطة الوزارة الخمسية لمواجهة التحديات واستنهاض الامكانات لتحقيق النوعية في التعليم والتميز للجميع.

وأكد صالح أن خطة الوزارة الخمسية في مجال رياض الأطفال تسعى إلى تطوير التعليم قبل المدرسي، وذلك برفع معدل الالتحاق في رياض الأطفال، والى توفير فرص الالتحاق لمن هم في سن الطفولة المبكرة، والى تطوير الأنظمة الإدارية والمالية وتحسين الأداء وغيرها. 

وعلى هامش المؤتمر تم تنظيم خمس مجموعات لنقاش مسودة تطوير إطار للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، تركزت حول المحاور التالية: مسؤولية الطفولة المبكرة أحكام وقوانين، ودور المجتمع والأهالي، والتطوير المهني لهذا القطاع، والمنهاج، بالإضافة إلى محور تقييم نموذج ما قبل المدرسة ونموذج الربط. 

وقاد المجموعات الخمس كل من د. فايز عقل عميد كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح، ود.كايرو عرفات مدير عام تنسيق المساعدات في وزارة التخطيط، ونبيل صب لبن مدير مركز المصادر للطفولة المبكرة، ود. غسان سرحان عميد كلية العلوم التربوية في جامعة القدس، وجهاد زكارنة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية.

الصور:

 
 


وزارة التربية تعتزم تنظيم مؤتمر حول واقع الطفولة المبكرة في فلسطين

25/10/2009

رام الله- دائرة الإعلام التربوي

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن عزمها عقد مؤتمر وطني خاص بالطفولة المبكرة في فلسطين بعنوان "نحو تطوير إطار عمل مستقبلي" وذلك يوم الأربعاء المقبل، بهدف معالجة العديد من المحاور والقضايا المهمّة، المتعلقة بقطاع الطفولة المبكرة في فلسطين، وأهمية تطويره والنهوض بواقعه، عبر التركيز على إعداد معلمّين مهنيين مختصّين، ومنهاج عصري، بما يتماشى مع توجّهات خطط وزارة التربية والتعليم العالي التطويرية واستراتيجياتها.

ويهدف المؤتمر الذي سيعقد بدعم من"مؤسسة أنيرا العالمية"، وبالشراكة مع كليات التربية في جامعات: القدس، النجاح، العربية الأمريكية، بيت لحم، بيرزيت، الخليل إلى توفير مرافق وخدمات وبنية تحتيّة تلائم هذه الرؤية، بهدف ضمان تعليم نوعي لمرحلة الطفولة المبكرة باعتبارها أهم وأخطر المراحل في حياة الفرد.

وأوضحت الوزارة أن نخبة من القادة التربويين والأكاديميين المختصين، وشركاء من وزارات ومؤسسات ومراكز وجمعيات ومؤسسات غير حكومية وجامعات، تهتم بالطفولة المبكرة، ولها علاقة بهذا القطاع، دعيت للمشاركة في المؤتمر، والى استعراض التوجهات الدولية في عملية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والمتعلّقة بالتجارب والإنجازات التي تحقّقت على الصعيدين العربي والدولي.

كما كشفت الوزارة عن سعيها وعلى اثر المؤتمر إلى تشكيل لجنة وطنية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، باعتبار أن التعليم هو مسؤولية مشتركة عند جميع المؤسسات والأفراد.

يذكر أنه وفي سياق عقد المؤتمر سيتم بحث ومناقشة مسودة الإطار العام لتعليم الطفولة المبكرة، الذي قامت بتطويره "مؤسسة أنيرا الدولية" وشركاؤها من كليات التربية في الجامعات الفلسطينية، إيماناً من وزارة التربية والتعليم العالي بأهمية العنصر البشري والاستثمار فيه بما يحقق التنمية المنشودة.


وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون التعليمية يلتقي معلمين في رام الله ويبحث عدداً من القضايا التربوية والإدارية

22/10/2009

رام اللة - دائرة الإعلام التربوي

اجتمع مجموعة من معلمي مدرسة عين مصباح الأساسية مع وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة اثر قيامه بزيارة تفقدية لمدرسة ذكور عين مصباح الأساسية التابعة لمديرية تربية رام الله، للإطلاع على واقع العملية التربوية في المدرسة واحتياجاتها الفنية وسير العملية التربوية، و للإطلاع على مطالب المعلمين واحتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها ومشاكلهم وتطلعاتهم، خاصة في مدرسة تتعامل مع فئة عمرية حساسة.

وبين زكارنة أن زيارته للمدرسة جاءت للوقوف على احتياجات العملية التعليمية عن قرب من خلال الاتصال المباشر مع الميدان وسماع وجهات نظر المعلمين والمرشدين الاجتماعيين والمشرفين التربويين، والى التواصل مع الميدان ومحاولة عكس خطة الوزارة الخمسية التي لا يمكن أن تحقق أهدافها ما لم يؤمن بها الميدان والذي يعتبر المعلم من ركائز نجاحها الأساسية.

 وفي سياق رده على مطالب المعلمين وملاحظاتهم بين زكارنة أن وزارة التربية تحمل كثيراً من الأعباء كونها تخدم وتدير القطاع الأكبر على مستوى القطاع العام، خاصة في مجال إدارة العملية التربوية وتقديم الخدمات التعليمية لجميع أبنائها.

لتحمل الخبر كامل اضغط هنا


وزارة التربية و"حملة سلام يا صغار" توقعان مذكرة تفاهم حول برنامج تطوير رياض الأطفال في فلسطين

25/10/2009

رام الله- دائرة الإعلام التربوي

وقع وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد وممثل مبادرة الشارقة لدعم أطفال فلسطين "حملة سلام يا صغار" طارق قطب، اليوم في مقر وزارة التربية برام الله،  مذكرة تفاهم حول برنامج تطوير رياض الأطفال في فلسطين والذي يتواءم مع توجهات وزارة التربية في الاهتمام بتحسين واقع الطفولة المبكرة.    

وفي هذا السياق بين أبو زيد أن الهدف من توقيع هذه المذكرة هو الاستفادة من خبرات "حملة سلام يا صغار" في المساهمة في تطوير ودعم قطاع الطفولة المبكرة تماشياُ مع خطة الوزارة الخمسية ولترسيخ مفهوم الشراكة وتعزيز الثقة ما بين الطرفين. 

كما أكد أبو زيد على أهمية العمق العربي والإسلامي في دعم وتنمية المجتمع الفلسطيني، كما أشاد بدور الشيخة جواهر القاسمي زوجة حاكم الشارقة في دعم قضية أطفال فلسطين ومساندتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها. 

وأضاف أبو زيد أن توقيع المذكرة يأتي ضمن إطار دعم قطاع رياض الأطفال وتطويرها بهدف إيجاد رياض صحية ذات بيئة جيدة، يديرها كادر تعليمي وإداري متدرب الأمر الذي يشجع الأهل على إلحاق أبنائهم بها ويوفر لهم ابسط حقوقهم في الحياة وهو التعليم الآمن.

وبين قطب أن توقيع هذه المذكرة يأتي بمثابة انطلاقة قوية نحو قطاع الطفولة المبكرة وفي بناء علاقات شراكة مع وزارة التربية من جهة، ودعوة للمؤسسات الدولية من اجل لفت انتباهها إلى الاستثمار في تنمية هذا القطاع من جهة أخرى. 

وأوضح قطب أن توقيع مذكرة التفاهم التي تزيد قيمتها عن مليون دولار في مجال تطوير وتأهيل البنى التحتية لـ 100 من رياض الأطفال، يأتي في مجال تحسين بناها التحتية وتدريب الكادر التعليمي والإداري وتوفير ألعاب تعليمية وتوزيع حقائب على طلبتها. 

وحضر توقيع المذكرة نائب مدير عام التعليم العام وطاقم الإدارتين العامتين للعلاقات والتعليم العام.

 


إعــــلان للـطـلاب بخصوص مكاتب الخدمات الجامعية

يرجى من جميع ابناءنا الطلبة العلم ان مكتب الياقوت للخدمات الجامعية غير معتمد وغير مرخص من وزارة التربية والتعليم العالي. ونرجو ايضاً عدم التعاون مع إعلانات المكتب المذكور. وستقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي مكتب يتعامل مع الطلبة دون ان يكون مرخصاً أو معتمداً من قبل الوزارة.

لتحمل الخبر كامل اضغط هنا


بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية

الوزيرة العلمي تفتتح مدرسة الشهيد خليل الوزير في مدينة السموع وتشيد بدور أهالي جنوب الخليل

 

الخليل - افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي اليوم، في مدينة السموع جنوب الخليل، مدرسة الشهيد خليل الوزير الأساسية والتي تم بناؤها بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية على قطعة ارض تبرع بها ورثة المرحومين محمد عايش وسالم نصر السلامين وبإشراف ومتابعة من بلدية السموع.

وحضر حفل الافتتاح وكيل وزارة الأوقاف زياد الرجوب والنائب أبو علي يطا وممثل بنك التنمية الإسلامي ووكيل وزارة التربية المساعد بصري صالح ومدير عام الأبنية م. فواز مجاهد وعدد من المدراء العامين في وزارة التربية والتعليم، ومدراء التربية والتعليم في محافظة الخليل ورؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية وقادة الأجهزة الأمنية والمؤسسات الوطنية والإسلامية في المنطقة وعدد كبير من أبناء ورجالات مدينة السموع والمنطقة.

وبدئ الاحتفال بتلاوة عطرة للقرآن الكريم رتلها الطالب محمد يوسف الدغامين من مدرسة ذكور السموع الثانوية، بعدها كلمة بلدية السموع ألقاها نائب رئيس البلدية سالم المحاريق، رحب خلالها بالحضور واستعرض انجازات البلدية، وتحدث عن مراحل بناء مدرسة الشهيد خليل الوزير وبين أنها تحمل اسم قائد من قادة ثورتنا الفلسطينية العظماء ألا وهو الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، وقدم الشكر إلى البنك الإسلامي للتنمية لتمويله هذا المشروع ولكل من ساهم فيه وتحدث عن أركان العملية الدراسية وأهمية التعليم ووعد بتقديم المزيد لأبناء مدينة السموع الصامدين حتى تظل مدينة شامخة أبية حتى قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وفي ختام كلمته أهدى المحاريق انجازات بلدية السموع لمجالس البلدية المتعاقبة ولأبناء السموع والى قادتنا وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن.

ثم ألقى مدير التربية والتعليم في جنوب الخليل فوزي أبو هليل كلمة التربية والتعليم رحب خلالها بالحضور وتحدث عن العملية التربوية في المديرية وانجازاتها وبين انه نتيجة النمو المتزايد في أعداد الطلبة فإن مديرية التربية تحتاج إلى 100 غرفة صفية لاستيعاب هذه الأعداد، وثمن أبو هليل دور وزارة التربية والتعليم في دعم المديرية المتواصل، ليس فقط في بناء المدارس، بل في توفير كل ما يلزم. وثمن دور المجتمع المحلي في السموع والمؤسسات الرسمية والشعبية التي مدت أيديها بالدعم والمساندة. وفي نهاية كلمته قدم أبو هليل الشكر لكل من ساهم في دعم مديرية التربية ولوزارة التربية ولبلدية السموع لمساهمتهم في دعم المسيرة التربوية.

وفي كلمتها ثمنت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي جهود كل من ساهم في بناء هذا الصرح التعليمي العريق، وخصت بالذكر البنك الإسلامي للتنمية الذي يعتبر من أهم الجهات الداعمة والممولة لقطاع التعليم في فلسطين، وشكرت أهالي السموع ومنطقة جنوب الخليل على اهتمامهم بالتعليم ووعدت بإيلائها كل اهتمام. كما استعرضت العلمي الخطط التي باشرت الوزارة في تنفيذها بهدف رفع كفاءة المعلمين وتحسين العملية التعليمية في فلسطين، كما وعدت الوزيرة العلمي الحضور ببذل قصارى جهدها من اجل تحسين العملية التعليمية والرقي بها. وفي نهاية كلمتها شكرت العلمي كافة المؤسسات والشركات التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع.

من ثم القى حكم ياسين المستشار الفني لهيئة الصناديق العربية كلمة نيابةً عن الدكتور جواد الناجي مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية شكر فيها الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بشكل عام والإدارة العامة للأبنية فيها بشكل خاص، كما استعرض الانجازات التي قدمها البنك من خلال تنفيذه للعديد من المشاريع على مستوى محافظات الوطن والتي بلغت تكلفتها الإجمالية قرابة 60 مليون دولار، كما تحدث عن مشروع مدرسة خليل الوزير الأساسية للبنات والتي تم تنفيذها بتكلفة 863450 دولار أمريكي.

وفي كلمة مؤسسات السموع تحدث المربي شفيق أبو حماد عن الدور الكبير المناط بهذه المؤسسات والجهود التي تبذلها لخدمة المواطنين.

وألقى الطالب المبدع الشاعر محمد أبو سيف قصيدة شعرية نالت إعجاب الحضور، فيما قدم الحضور بأشعار وكلمات جميلة ألقاها عريفا الاحتفال.

وتخلل الاحتفال فقرة زجل لبنات النظامية الثانوية ومقطع تمثيلي هادف لبنات السموع الثانوية وكورال غنائي لبنات الأقصى الأساسية ودبكة شعبية لنادي شباب السموع. وفي نهايته تم تكريم المؤسسات والشركات التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع وإخراجه على ارض الواقع.

وسبق الاحتفال لقاء تربوي هادف عقد في مقر مديرية تربية الجنوب استمعت فيه الوزيرة العلمي للعديد من الملاحظات التي استعرضها رؤساء الأقسام والموظفون لا سيما المتعلقة بالعلاوات الإدارية ووعدت بحلها.

 


وكيل وزارة التربية يفتتح مدرسة الخان الأحمر المختلطة لخدمة أربعة تجمعات بدوية

رام الله - 13/10/2009

دائرة الإعلام التربوي

افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد اليوم في منطقة الخان الأحمر في بادية القدس، مدرسة الخان الأحمر المختلطة صاحبة الامتياز التربوي الرمزي، بعد تجشم عرب الجهالين وعشيرة أبو داهوك وطواقم المعلمين وجمعية دي تارا الإيطالية عناء مخاض عسير وصعب لتثبيت بقاء المدرسة، التي بنيت قبل ستة شهور من إطارات السيارات المحشوة بطين الصحراء، استجابةً لنداء الحاجة لأبناء أربعة تجمعات بدوية تقطعت بهم السبل إلى طريق العلم والمعرفة، واثبات للوجود وقدسية المكان بعد أن لاحقتهم أنياب التهجير والطرد.  

إنجاز تربوي وسياسي

وفي هذا السياق أوضح ممثل ونائب محافظ القدس عبد الله صيام في كلمة ألقاها، على أهمية دعم العملية التعليمية بقوة وصلابة في المناطق الفلسطينية التي تتعرض لإجراءات احتلالية عدوانية، خاصة في مدينة القدس والمناطق المحاصرة بجدار الفصل العنصري، لإبقاء الشعب الفلسطيني على قمة هرم المتعلمين بين شعوب الأرض.  

وبين صيام أن افتتاح المدرسة بهذه الظروف الاستثنائية يؤكد على عدة رسائل والتي من بينها أن وزارة التربية والتعليم العالي تسعى إلى توفير تعليم نوعي لجميع أبنائها بأي شكل متاح حتى ولو في غرف الطين والخيام، وكذلك أن السلطة الفلسطينية تسعى لتثبيت الناس على أرضهم ولترفع للعالم رسالة مفادها: أن هذا الشعب وان تقطعت به السبل لن يخضع لابتزازات الاحتلال ومستوطنيه.  

واستكمالاً لما قدمه صيام في حفل الافتتاح أكد وكيل وزارة التربية محمد أبو زيد، على رمزية المكان، بقوله: المكان ضيق والهمة عالية والتواجد فيه له انفعالاته الخاصة ومكانته الخاصة.

وبين أبو زيد أن التحديات الكبيرة التي تواجه المدرسة تتماشى مع رسالة الوزارة الثابتة بحجم التحديات الكبيرة المتعلقة بنوعية التعليم في فلسطين وتحقيقها.

كما ناشد كل أحرار العالم إلي بناء علاقات توأمة مع مثل هذه المدرسة ليس بهدف الدعم فحسب ولكن لإخبار العالم اجمع بان الفلسطيني صامد على أرضه ويتطلع إلى العلم والتعليم.

من جانبه وصف مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر المدرسة وتلاميذها بزهور النار التي تفتحت في ظل الظروف الصعبة. كما واعتبر عبد القادر بناء المدرسة رداً على سياسة الاستيطان والاقتلاع بقوله: لا نزرع شجراً فقط بل نمارس زراعة العقول التي تتصدى لمحاولات الاحتلال التي تسعى لاقتلاعنا من ارض أجدادنا، وان بناء المدرسة يعتبر إنجازاً سياسياً على أيدي عرب بادية القدس الذين قدموا الكثير من الشهداء والنضالات على مدار التاريخ الوطني والنضالي. 

مزيد من العطاء والتعاون

وفي كلمة مديرة المدرسة حنان عواد التي عكست حال الاستعداد والتحدي من قبل أسرة المدرسة قالت فيها: هذا الصرح العلمي الطيني الذي يفتقد لأبسط مقومات العملية التربوية من كهرباء وماء واتصالات، جاء نتاج عمل مقدسي جماعي قرر أن يتحدى الصعوبات وان يخترق جدار العنصرية الذي يسعى لسلب هويتنا وتاريخنا.

كما أضافت قائلة: نحن كطاقم تدريسي وأسرة تربية على استعداد لتقديم مزيد من العطاء في هذه المدرسة وان ما نحتاجه هو الدعم المعنوي والمساندة من كافة أطياف الشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته شكر مدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر مخاتير وشيوخ عشيرة أبو داهوك الذين وعدهم بالعمل على تجاوز كافة الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة من اتصالات وكهرباء وسيارة لنقل الطلبة وغيرها من العناصر اللازمة لتسهيل عمل وإدارة المدرسة، داعياً إياهم إلى السعي الجاد للحصول على ترخيص لبناء مدرسة بالمواصفات الحديثة كما حدث مع مخيم عرب الجهالين.

من جانبه أشاد رئيس جمعية بدو القدس التعاونية محمد كريشان بدور وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة فيتو دي تارا الإيطالية على دعمهم لبناء وعمل هذه المدرسة على جهودهم في دعم إنجاز وعمل هذه المدرسة المتواضع ولخدمة أربعين من أبناء عرب الجهالين.

 

 

 


الوزيرة العلمي والسفير الألماني ميخائيلس يفتتحان مدرسة ذكور أبو قش شمال رام الله

رام الله – 13/10/2009

دائرة الإعلام التربوي

افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، والسفير أندرياس ميخائيلس، مفوض وزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط والمغرب، اليوم الثلاثاء أعمال البناء والتوسعة في مدرسة ذكور أبو قش شمال رام الله، يرافقهما ممثل ألمانيا لدى السلطة الوطنية د.كلوس بوركهارت، وم. فواز مجاهد مدير عام الأبنية ومديرون عامون من وزارة التربية، بحضور ذيب حداد مدير تربية رام الله والبيرة ورئيس مجلس بلدي أبوقش خليفة قُعد، وممثلين عن المحافظة ووزارة الحكم المحلي والأجهزة الأمنية ووجهاء المنطقة. وجرى إزاحة الستار عن حجر الأساس وقص شريط الافتتاح خلال احتفال نظم في ساحة المدرسة.

وتم تنفيذ التوسعة في إطار مبادرة "فلسطين نحو المستقبل"، التي أطلقها وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينمير، ورئيس الوزراء د. سلام فياض، بالتعاون مع مؤسسة رودلف فالتر الألمانية، بتنفيذ من الوكالة الألمانية للتعاون الفني  GTZ، بهدف تحسين الظروف التعليمية للطلبة. وقد جرى توسيع بناء المدرسة بإضافة طابق ثان لها، حيث بلغت مساحة البناء المضافة 480 متراً مربعاً، والتي أتاحت إضافة ست غرف صفية وقاعة حاسوب وغرفة للمعلمات. وبلغت تكاليف توسيع المدرسة الإجمالية 103 آلاف يورو.

وقالت الوزيرة العلمي في كلمة ألقتها بالمناسبة: إننا نرى في أطفالنا والاستثمار فيهم وتنمية قدراتهم الذهنية والفكرية والإبداعية والوطنية، قوةً وضماناً ننطلق بها نحو المستقبل ونحفظ بها هويتنا، ونحقق من خلالهم أحلامنا المشروعة في إقامة الدولة.

وأكدت كذلك أن وزارة التربية ترى أن "مبادرة فلسطين نحو المستقبل" تسهم في تحسين حياة أبناء شعبنا، ومن خلال إتمام هذه التوسعة في مدرسة أبو قش، ستسهم في تحقيق النوعية في التعليم وتوفير بيئة صحية تربوية أفضل لطلبة المدرسة.

كما أكدت حرص وزارة التربية المستمر على توطيد علاقتها مع مؤسسات المجتمع المحلي الذي اعتبرته الرديف الأساسي لقطاع التعليم، واستمرار العملية التربوية.

وأوضحت أن هذا الصرح العلمي يحتضن أجيالاً تنظر إلى الغد المشرق الزاهي، تلبسهم ثوب العلم والمعرفة وتغرس فيهم قيمة العطاء والانتماء وحب الخير. ودعت جميع المؤسسات الوطنية والحكومية والخاصة إلى التعاون مع الوزارة في تطوير العمل التربوي باعتباره أساساً من الأسس التي تقوم عليها عملية التنمية المستدامة في فلسطين.

وقدمت العلمي شكرها لوزارة الخارجية الألمانية، ومؤسسة رود فالتر الألمانية، والوكالة الألمانية للتعاون والدعم الفني  GTZ وغيرها من المؤسسات الألمانية كبنك التنمية الألماني KFW  على جهودهم الكبيرة في دعم الشعب الفلسطيني في شتى المجالات وبشكل خاص في المجال التربوي عبر قيامهم بدعم البنى التحتية للمؤسسات التعليمية وبرامج الوزارة التطويرية المختلفة.

وقالت إن هذه التوسعة ستعمل على توفير مقاعد دراسية جديدة لما يزيد عن 120 طالباً جديداً، كانوا يعانون من أعباء السفر ومشقته إلى مدارس القرى المجاورة، الأمر الذي سيحافظ على نسب الالتحاق ويقلل من التسرب المدرسي ويقلل من الاكتظاظ فيها. 

وقالت إن نوعية التعليم من أولويات الوزارة كما ظهر ذلك جلياً في خطتها الخمسية الثانية واستراتيجية تأهيل المعلمين، حيث تركز هذه الخطط والمبادرات على نوعية التعليم وتحسينه.

وتولي الوزارة أهمية خاصة للتعليم في الأجزاء المهمّشة من الوطن والمتضررة بالواقع السياسي الراهن كمدينة القدس وقطاع غزة وتلك التي تقع خلف جدار الفصل العنصري أو بمحاذاته أو ضمن مناطق سياسية فرض عليها الاحتلال وضعاً صعباً.

وأعرب السفير ميخائيلس عن سعادته الغامرة للاحتفال بنجاح المشروع ورؤيته للأطفال يتعلمون ويمارسون نشاطاتهم الفنية والرياضية والترفيهية. وقدم لأطفال المدرسة هدية من المنتخب الرياضي الألماني تسلمها مدير المدرسة، عبارة عن قميص لأحد اللاعبين عليه توقيعات أصلية لجميع أعضاء الفريق أرسلوها هدية لطلبة المدرسة. وأكد على أهمية الاستثمار في التعليم وإعداد الأجيال وتوفير الظروف النفسية والأمنية والتعليمية الملائمة لهم كي يتمكنوا من العيش بحرية وأمان.

وقدم خليفة قعد رئيس المجلس هدية تقديرية للسفير الألماني تعبر عن امتنان الشعب الفلسطيني وشكره لهذا الدعم.


  

 

وزارة التربية تكرم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) وأوائل الجامعات خلال حفل حاشد برام الله

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي يوم 2/8/2009 حفل تكريم للطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) وأوائل الطلبة المتفوقين في الجامعات الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري والرئيس التنفيذي لـ شركة زين ليفانت عبد المالك الجابر ووكيل الوزارة محمد أبو زيد ووكلاء الوزارة المساعدين ومدير عام شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" عمار العكر وعدد من المدراء العامين وذوي الطلبة الأوائل والمتفوقين في الجامعات الفلسطينية، وعدد من الشخصيات الوطنية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

وفي كلمة الافتتاح قالت الوزيرة العلمي:  "إنه لشرفٌ كبيرٌ أن نلتقي بكم اليوم، وأن نقف أمام هذا الحشد الكريم، لنكرّم كوكبةً من طليعة أبناء شعبنا، الذين حملوا مشاعل العلمِ والتفوّقِ والتميّز، وارتقوا سُلّمَ المجدِ.

أوضحت العلمي أن قيمة الإنسان تكمن في إبداعه وتفوقه، وعلمه وأدبه ونبله، وإخلاصه لوطنه وقيادته، الأمر الذي يتوجب من الجميع خدمة هذا الوطن، وتلبية الواجب تجاهه نحو مجتمع يعتبر العلم والمعرفة رافعته الأساسية.  
وحيت العلمي الطلبة المتفوقين بقولها: أحيي فيكم الروح العلمية والوطنية الملتزمة بخدمة الوطن عبر التفوق الذي نعده مفتاح الولوج إلى باب التنمية الشاملة، فشكرا لكم ولكل من ساندكم ورعى هذا التفوق، وفجر طاقات الإبداع والتميز فيكم. 

وبينت العلمي أن التخرج من المرحلة الثانوية ما هو إلا بداية لمرحلة تعليمية هامة عملت الوزارة على تهيئة الخريجين للدخول إليها بكل ثقة عبر برامج التطوير والتحديث التي تجريها على التعليم من خلال ربطها بالتعليم الجامعي.  

وبينت العلمي أن الجامعة الفلسطينية كانت وستظل البيت والحصن الحصين، الذي يتفيأ في ظلاله أبناؤنا الطلبة وهي التي تروي عقولهم وأفئدتهم من برامجها التعليمية التي لا تنضب من العلوم والمعارف المتنوعة من اجل إعدادهم لدخول الحياة العملية، داعية إياهم إلى توسيع آفاقهم الفكرية، والى الاتزان النفسي والذهني، والرغبة في ارتشاف العلم من مصادره.   

 وفي هذا السياق أوضحت أن الوزارة خطت خطواتٍ متقدمةً ومميزةً، عبر توفير المنح والمقاعد الدراسية والقروض الدراسية، كي نضمن لجميع فئات الطلبة وبشكل خاص ومُتاح لذوي الدخل المحدود، والفتيات، كلّ على قدم المساواة، ودون تمييز.

وأردفت العلمي بالقول: لتحقيق ذلك، فقد أقمنا العديد من علاقات التشبيك، مع إخوة وأصدقاء ومؤسسات ودول، دعمونا ومازالوا، ووقفوا معنا مواقف مشرفة، منطلقين من دورهم الوطني والتي من بينها شركة  الاتصالات الخلوية "جوال" التي لم تبخل وبقيت بجانب الوزارة تزرع البسمة على شفاه أطفال فلسطين.    

 من جانبه قال عمار العكر "إنه ليوم عظيم أن نكرم أوائل الطلبة والخريجين من خلال تجسيد الشراكات النوعية بين القطاعين العام والخاص، وهو يوم يحمل إشارات العزيمة والإرادة والإصرار على البناء والإيمان بغد مشرق في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.  

 وتوجه العكر بدعوة الخريجين لتحمل المسؤولية في هذه الظروف الاستثنائية والى إظهار الوجه الجميل لفلسطين من خلال العمل على تعميق مفهوم النجاح وغرسه في النفوس ومن خلال بلورة الشعور بالانتماء للوطن وبتحقيق المصير الواحد المشترك بعيداً عن الألوان السياسية.    

وفي هذا السياق ألقت الطالبة تاله باسم باطية من مدرسة طلائع الأمل الثانوية الحاصلة على المرتبة الأولى في الفرع العلمي كلمة خلال الحفل أكدت فيها على الشكر الجزيل للرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية ممثلة بدولة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، وأضافت الطالبة باطية قائلة: " يسعدني ويشرفني أن أتوجه باسمي وباسم جميع الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة بجزل الشكر والامتنان إلى وزارة التربية والتعليم العالي على التميز وحسن الإعداد والاستعداد والتخطيط لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ".  

فيما أكدت الطالبة هديل احمد الخليلي من الجامعة العربية الأمريكية في كلمة لها نيابة عن الطلبة المتفوقين في الجامعات الفلسطينية على شكرها لكافة من ساهم في دعم العلم والتعلم خاصة الأساتذة والمحاضرين وكافة أسرة التربية والتعليم العالي. وأضافت: "سنبقى الأوفياء لوطننا العظيم حتى نبني الأجيال ونقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

وفي نهاية الحفل الذي تخلله عروض غنائية لكورال التربية التعليم في رام الله، وعروض فنية أخرى قدمتها فرقة دبكة طلابية من مديرية بيت لحم، كما تم توزيع الحواسيب المحمولة على الطلبة المتفوقين وهي مقدمة من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" بالإضافة إلى علب الحلوى المقدمة من حلويات ايفل.   

وتولى عرافة الحفل كل من: نفين مصلح رئيس قسم العلاقات العامة وعبير شهابي رئيس قسم المشاريع في التعليم العالي.

 

 


 

  وزارة التربية: تحدد مواعيد بدء دوام الهيئات التدريسية وامتحانات الإكمال

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن مواعيد دوام الهيئات التدريسية للمدارس التي تعطل يومي الجمعة والأحد، وتلك التي تعطل يوم الجمعة فقط، سيكون يوم السبت بتاريخ 29/8/2009م، بينما يكون يوم الأحد بتاريخ 30/8/2009م دوام الهيئات التدريسية للمدارس التي تعطل يومي الجمعة والسبت. 

كما بينت الوزارة في إعلانها أن امتحانات الإكمال للطلبة المكملين في العام الدراسي 2008-2009 في كافة المدارس سيكون يوم الاثنين بتاريخ 31/8/2009م، والدوام الرسمي لطلبة المدارس سيكون يوم الثلاثاء بتاريخ 1/9/2009م.

 


 

وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن الدفعة الأولى

من أسماء المنسبين للتعيين بوظيفة معلم للعام 2009/2010

10/8/2009

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم عن الدفعة الأولى من أسماء المعلمين والمعلمات المنسبين للتعيين بوظيفة معلم للعام الدراسي المقبل 2009/ 2010 والبالغ عددهم 684 منسب/ة في المحافظات الشمالية. 

وفي هذا السياق أوضحت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي  أن الوزارة اتبعت المهنية والمنهجية العلمية في اختيار المعلمين من خلال الاعتماد على أسس التوظيف التي من بينها علامة امتحان التخصص والمقابلة الشخصية والمؤهلات والخبرات وغيرها من البنود.   

ودعت المعلمين المنسبين والذين شملتهم قائمة الدفعة الأولى إلى مراجعة مديريات التربية والتعليم كل في محافظته لاستكمال إجراءات ومتطلبات تعيينهم.

من جانبه أوضح نائب مدير عام الشؤون الإدارية مصطفى العودة أن عملية التوظيف ستستمر في مديريات التربية والتعليم، استناداً إلى المراكز الجديدة والشاغرة وفقا إلى سجل توظيف المتقدمين حسب الترتيب والدور لهذا العام 2009-2010.     

أسماء المنسبين للتعيين بوظيفة معلم للعام 2009/2010

مديريات التربية والتعليم / الضفة

القدس

ضواحي القدس

رام الله والبيرة

بيت لحم

الخليل

طوباس

جنوب الخليل

جنين

شمال الخليل

قباطية

نابلس

سلفيت

جنوب نابلس

أريحا

طولكرم

قلقيلية

 


 

عقد لقاء تنسيقي مع ممثلي المانحين الدوليين لقطاع التعليم

 

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في مقرها برام الله في 11/8/2009 لقاء تنسيقياً لممثلي المانحين الدوليين الرئيسيين لقطاع التعليم، ضمن إطار الترتيبات التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها مع شركائها الدوليين والمحليين ، لبحث آليات الدعم لتحسين نوعية التعليم في فلسطين والإطلاع على آخر التطورات والمستجدات الخاصة بتنفيذ الخطة الخمسية. ترأست اللقاء وزيرة التربية أ. لميس العلمي بحضور الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير ومستشار الوزير للشؤون التعليمية د.سكينة عليان ومدير عام التخطيط سعادة حمودة وممثلي وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين "الانروا". 

وفي كلمة الافتتاح شكرت الوزيرة العلمي الشركاء الدوليين على جهودهم الكبيرة في دعم التعليم في كافة قطاعاته في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها العملية التربوية الفلسطينية في قطاع غزة والقدس بشكل خاص، معتبرة الاجتماع التنسيقي بمثابة وسيلة لتعزيز التواصل بين الشركاء والمانحين الدوليين والوزارة. 

كما أكدت العلمي على أهمية دعم المجتمع الدولي في تطوير خطتها الخمسية بشكل يضمن تماشي هذه الخطة مع نوعية الخطط الدولية بما يتواءم ويتماشى مع احتياجات الطلبة الفلسطينيين.   

كما قدمت الوزيرة العلمي شرحاً وافياً حول واقع التعليم في فلسطين والتحديات التي يواجهها قطاع التعليم في القدس وغزة بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي بحق المؤسسات التعليمية فيهما.

كما تحدثت الوزيرة العلمي حول استعدادات الوزارة لبدء العام الدراسي الجديد وجهودها في هذا المجال، وكيفية تعاطيها مع مؤشرات الاختبارات الوطنية التي أجرتها العام الدراسي الماضي في اربعة مباحث أساسية والتي تدعو للوقوف بجدية وحزم للحفاظ على العملية التعليمية.   

من جانبه تطرق صالح إلى الخطة الخمسية التي تعتبر المرجع الأساسي للخطة الوطنية العامة، كونها تشكل الخارطة المستقبلية للتطوير، والنقطة الأساس لاستيعاب الخطط والمشاريع التربوية التطويرية مع المؤسسات الدولية. 

وبيّن صالح أن وزارة التربية أخذت بعين الاعتبار اقتراحات وملاحظات الممولين والمشاركين الدوليين من أجل وضع تنفذ الخطة الخمسية في موضعها الصحيح.   

كما تحدث صالح عن نمط العلاقات التي تقودها الوزارة على المستويين المحلي والدولي والمؤسسات التربوية الشريكة بما فيها وكالة الغوث، لبناء شراكات بنيوية لدعم العملية التعليمية ولإحداث النوعية فيها.

وتم استعراض التقدم الذي تم بخصوص المؤشرات الخاصة بالمتابعة والتقييم، فيما يخص تنفيذ خطة الوزارة التطويرية من خلال الاستناد إلى أهدافها الرئيسية الأربعة وهي: الالتحاق، التعليم المهني، والتناسب بين مخرجات التعليم العام والعالي ومتطلبات السوق التشغيلية.   

 

 

 

 


 

وفد من مؤسسة التنمية الأمريكية (usaid) الوزارة ويؤكد اهتمامه بدعم التعليم

 

التقت وزيرة التربية والتعليم العالي في 16/8/2009 وفداً من مؤسسة التنمية الأمريكية (usaid) برئاسة نائب مدير الوكالة آن ارنس ورئيس بعثة (usaid) في فلسطين هاورد سومكا وعدد من المختصين التربويين والمهندسين الإنشائيين، وذلك في مقر وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله.

حضر اللقاء مدير عام الأبنية المدرسية م.فواز مجاهد ومدير عام ديوان الوزير محمد الراميني ومدير العلاقات الدولية جميل اشتية. وأطلعت الوزيرة العلمي الوفد الضيف على واقع التعليم في فلسطين والجهود التي تبذلها الوزارة في هذه الفترة من اجل الوفاء بمتطلبات عملية التعليم خاصة فيما يتعلق بالتحضير للعام الدراسي القادم في ظل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الفلسطينيون في الوصول إلى مدارسهم بسبب إجراءات الاحتلال في القدس وغزة.

كما قدمت العلمي شرحاً وافياً حول احتياجات نظام التعليم الفلسطيني والتحديات التي يواجهها، ومتطلبات إنجاحه من خلال تبني الوزارة لعدد من الاستراتيجيات والبرامج التطويرية التي تسعى للنهوض بواقع التعليم من حيث زيادة نسب الالتحاق، ونوعية التعليم وتدريب المعلمين، وتشجيع التوجه نحو التعليم التقني والمهني. 

وبينت الوزيرة العلمي للوفد الزائر مدى أهمية تخصيص الدعم اللازم لبناء المدارس وتزويدها بالتجهيزات اللازمة من اجل المساهمة في تحقيق أهداف الوزارة وخططها بشكل يضمن بناء المزيد من المدارس وتوفير بنى تحتية ملائمة في مجال التعليم العام والمهني.    

من جانبها أكدت آن ارنس اهتمام مؤسستها بدعم قطاع التعليم على اعتبار انه احد القطاعات الأساسية في فلسطين على المديين البعيد والقريب كونه يعتبر من أهم موارد التنمية البشرية فيها.

كما أبدت آن ارنس اعجابها بجهود وزارة التربية والتعليم الكبيرة المبذولة في مجال إدخال تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية وبخطة الوزارة الخمسية الثانية وتوجهاتها وأهدافها. 

 

 

 


 

ورشة عمل لمناقشة دمج وتوحيد مبحثي الصحة والبيئة والاقتصاد المنزلي

 

 

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في 17/8/2009، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، ورشة عمل شارك فيها 40 شخصاً من التربويين والمجتمع المحلي وممثلين عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، وذلك لمناقشة دمج وتوحيد مبحثي الصحة والبيئة والاقتصاد المنزلي للصف السابع في كتاب واحد.

وفي افتتاحية الورشة أكد وكيل الوزارة محمد أبو زيد على أهمية تقييم المنهاج والكتب المدرسية في احداث النوعية في العملية التعليمية من خلال دراسة كافة المعطيات وملاحظات الجهات المختصة من الميدان والمؤسسات التربوية وتماشيا مع احتياجات خطط الوزارة التطويرية، ومؤكدا على وجود عملية حراك تطويرية وتقييمية للمنهاج بعد 5 سنوات على إعدادها وتبنيها في المدارس والتي كان آخرها إثراء منهاج تكنولوجيا المعلومات وإعادة صياغته في فترة وجيزة.

ودعا المعلمين المشاركين لغرس تجاربهم لإثراء العملية التعليمية من خلال التركيز على النشاطات التي تحقق أهداف خطة الوزارة الاستراتيجية الثانية وخاصة فيما يتعلق بتحسين نوعية التعليم.

 من جهته أوضح مدير عام المباحث العلمية في مركز المناهج جميل أبو سعدة أن عملية الدمج بين مبحثي الاقتصاد المنزلي والصحة تمت ضمن أسس ومعايير التكامل وذلك ليكونا مكملين لبعضهما من حيث المحتوى، ولكلا الجنسين بعد أن تم جمع المقترحات والملاحظات من خلال تشكيل لجنة مشتركة من المبحثين، عملت على رصد العناوين في الصفوف الأربعة وتحليل المحتوى والتغذية الراجعة من خلال الميدان.

وبيّن أبو سعدة أن مبحث الصحة والبيئة كان يدرس للذكور بنسبة 100% وللاناث بنسبة 7%،  بينما لم يدرس الطلبة الذكور منهاج الاقتصاد المنزلي بشكل مطلق وكان مقتصراً على الإناث بنسبة 93% الأمر الذي حرم الطلاب من كلا الجنسين من الوصول إلى كثير من المنفعة العلمية والقضايا المعرفية.

واضاف أبو سعدة بعد دراسة المقترحات والانتقادات من قبل اللجنة المختصة، تم الاتفاق على الشكل المعتمد للدرس، ونسق الإنشاء والتقييم والمناقشة والصور والرسومات والأشكال التوضيحية في الكتاب وذلك لمناقشتها وإخضاعها لإجراء التعديلات وصولاً إلى الإقرار النهائي وهو الكتاب المدرسي المطلوب.

وفي كلمة توضيحية لممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان علي الشعار، أكد على أهمية التعاون بين الصندوق ووزارة التربية في تبنّي الطاقات الموجودة للشركاء وتبنّي الكوادر الوطنية التي تتحمس للاحتياجات الفلسطينية سواء في الصحة أو التربية.

بينما أوضحت مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية ريما الكيلاني أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة من اجل إثراء المنهاج الفلسطيني الذي تجاوز المرحلة التجريبية على مدار خمس سنوات.

وفي السياق ذاته أوضحت منسقة الورشة لينا سعادة أن الورشة ركزت على عدد من المحاور وهي صحة المراهقة، الصحة نمط وحياة، الإسعاف الأولي، البيئة بمفهومها، من اجل الخروج بجميع التوصيات الخاصة بالكتاب والمنهاج الجديد والموحد.

 

 

 

 


 

وزيرة التربية تلتقي طلب الصانع وتبحث معه سبل تعزيز التحاق طلبة الداخل بالجامعات الفلسطينية

 

التقت أ. لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي في 17/8/2009 مع رئيس الحزب الديمقراطي العربي في فلسطين المحتلة عام 48 طلب الصانع، للإطلاع على واقع التعليم الفلسطيني وبحث سبل توفير التسهيلات اللازمة لتعزيز التحاق طلبة الداخل بالجامعات الفلسطينية، في ظل ما يتعرضون له من سياسة تهميش وإقصاء في الجامعات الإسرائيلية. 

وحضر اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة برام الله كل من وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي د.فاهوم الشلبي ومستشار الوزيرة للسياسات المالية ومسؤول صندوق إقراض الطلبة عبد الكريم الزغير ومدير دائرة العلاقات الدولية والعامة جميل اشتية ومدير الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس. وكل من محمود مواسي السكريتير العام للحزب وخليل أبو هويدي مدير مكتب طلب الصانع.

وفي سياق اللقاء أكدت الوزيرة العلمي على اللحمة التاريخية التي تجمع الشعب الفلسطيني الواحد وعلى أهمية الحفاظ على هويته الثقافية والتاريخية أمام تحديات التهويد التي تسعى لطمس الحق العربي والتاريخي.

وتطرق الطرفان إلى الجهود المبذولة في مجال العمل التربوي والعلمي والتحديات التي تواجه الطرفين في تنمية الموارد البشرية الفلسطينية التي يعتبر الإنسان فيها بمثابة رأس المال الحقيقي في ظل غياب الموارد الأخرى.

وطالب الصانع السلطة الفلسطينية ومؤسسات التعليم العالي بالعمل على دعم فلسطينيي 48 الذين يتعرضون لعملية تجهيل ومسح ثقافي. ودعا إلى معاملتهم معاملة الطلبة في مناطق السلطة الفلسطينية من حيث الأقساط المنح والقروض ومعايير القبول وغيرها. 

وبين الصانع أن الهدف الأساسي من وراء ذلك هو الحفاظ على الإنسان الفلسطيني ومقدراته العلمية من خلال عمقه الثقافي والتاريخي الفلسطيني، بدلا من الدراسة في الدول الغربية التي تثقل كاهل وأعباء الأسر الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48.

واستعرض الصانع الوضع الصعب الذي يعيشه عرب الداخل، وتعرضهم للتهميش والنفي، فيما امتدح الدور الأردني في استيعاب 7 آلاف طالب يدرسون في الجامعات الأردنية ويعاملون معاملة الطلبة الأردنيين. وتحدث عن آفاق تعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين. 

 

 


 

 

بالتعاون مع شركة المشروبات الوطنية

وزارة التربية تطلق المرحلة الثالثة من "مشروع لنا الغد" لحوسبة المدارس النائية

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في 18/8/2009 بالتعاون مع شركة المشروبات الوطنية كوكا كولا- كابي، تحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي، حفلاً أطلقت خلاله المرحلة الثالثة من مشروع لنا الغد الهادف إلى حوسبة المدارس الأكثر احتياجاً في المناطق النائية، بحضور وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح ورئيس مجلس إدارة شركة المشروبات الوطنية زاهي خوري ومدير عام الشركة عماد الهندي وعدد من مدراء التربية ومدراء المدارس والمعلمين. 

من جانبه أشاد صالح بعلاقة الوزارة مع شركة المشروبات من خلال علاقة تشاركية رائعة، تستهدف أطفال فلسطين من اجل تحقيق مطالبهم، وتلبية قضاياهم، بما يحقّق لهم مستقبلاً أفضل، وواقعاً مشرقاً، يستطيعون من خلاله الانطلاق نحو الرقي والتميّز والإبداع الخلاّق. مؤكداً في الوقت ذاته أن قرار الشركة لاختيار الحاسوب كمدخل للدعم يتماشى مع خطة الوزارة الخمسية ومبادرة التعليم الفلسطينية التي تعتبر الحاسوب والتكنولوجيا محورا أساسيا لتطوير نوعية التعليم، ومدخلاً مهماً يمكن الطلبة ومعلميهم من مواكبة التطورات العالمية. 

وأضاف صالح أن وزارة التربية سعت عبر شراكتها مع شركة المشروبات الوطنية الرائدة، إلى الأخذ بيد الطلبة، بتنفيذ مشروع حوسبة المدارس الذي حمل شعار " لنا الغد "،   لإدخال التكنولوجيا إلى جميع الأماكن، من اجل تحسين نوعية التعليم والتعلّم، وتوفير التعليم للجميع، وللذكور والإناث ضمن خططنا الاستراتيجية التي أطلقناها، وبرامجنا ومشاريعنا التي ننفذّها، والى الأخذ بيد الفئات المحتاجة نحو المستقبل، وجعل هذه المشاركة نموذجاً يحتذى به أمام مؤسسات القطاع الخاص الأخرى.

 من جانبه بيّن خوري أن إنجاح المشروع يعتبر نموذجاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص للوصول إلى تنمية حقيقية تسعى إلى الاستثمار بأبنائها التربويين الذين يعتمد عليهم في بناء جيل قوي قادر على الإبداع والبناء.

وبين خوري أن شركته قامت بنقل العديد من التجارب الدولية ووضعها في قالب محلي فلسطيني، من خلال دعم المدارس التي تم ترشيحها من قبل وزارة التربية والتعليم العالي في المناطق النائية وتزويدها بمختبرات للحاسوب، من اجل رفد الطلبة بواحد من أسباب التقدم والرقي ومواجهة المصاعب والمسقبل الواعد المبني على التنمية والازدهار. 

وتابع: لقد قدمت الشركة على مدار العامين الماضيين، بتجهيز عشرة مختبرات في عدد من محافظات الوطن، وهذا العام استفادت خمس مدارس أخرى من المشروع، في كل من مديرية نابلس ومديرية جنوب نابلس، ومديرية قلقيلية، إضافة إلى مديرية الخليل، وجنوب الخليل.

وفي الإطار ذاته، أشادت الطالبة سارة جوابرة من مدرسة بنات مشاريع العيزرية، بالمشروع الذي استفادت منه مدرستها قبل عام، واعتبرت مختبر الحاسوب عنصراً مهماً، لأية عملية تعليمية ناجحة.

وختمت بدعوة شركة المشروبات الوطنية إلى الاستمرار في دعم المدارس بمختبرات الحواسيب ورفدها بخط شبكة الانترنت لتمكين الطلبة من الاتصال والتواصل مع العالم الخارجي ومواجهة سياسة العزل الإسرائيلية. 

 


 

الوكيل أبو زيد يتفقد قاعات الامتحان التطبيقي الشامل لكليات المجتمع

تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد في 18/8/2009 قاعات الامتحان التطبيقي الشامل للكليات التقنية وكليات المجتمع، يرافقه المهندس زياد جويلس مدير عام التعليم المهني والتقني وأحمد عثمان مدير الامتحانات ونصر عوض مدير التعليم التقني ود. محمود رحيل رئيس قسم شؤون الكليات. وتفقد الوفد قاعات الامتحان في الكلية العصرية في بيتونيا وكلية مجتمع الطيرة وكلية الأمة في بلدة  الرام التي يخنقها جدار الفصل العنصري والتي تمتاز بوجود تخصصات نوعية، وبنية تحتية جيدة.

وأوضح المهندس جويلس أن عدد الطلبة المشتركين في الامتحان بلغ حوالي 2453 طالباً وطالبة تقدموا في 45 تخصصاً مهنياً وتقنياً وهندسياً وتجارياً وأكاديمياً، يمثلون 20 كلية مجتمع تقنية ومتوسطة تتوزع في جميع أنحاء محافظات الضفة وتتبع إدارياً للحكومة والوكالة والقطاع العام والخاص.

وأشار إلى أن الطلبة بدأوا يوم الاثنين بتقديم الورقة النظرية وتشمل 15 تخصصاً، واليوم الثلاثاء بدأوا بتقديم الورقة العملية التي تستمر عدة أيام وتشمل 30 تخصصاً، علماً أن هناك 5 تخصصات مشتركة "نظري وعملي" وهي: برمجيات ومحاسبة محوسبة ورياضة وتمريض وإدارة مالية ومصرفية.

ويشرف على الامتحان لجان فاحصة ومراقبون ورؤساء قاعات وعددهم حوالي 700 شخص من الوزارة ومديريات التربية والكليات والقطاع الخاص.

 

 


وزارة التربية: العام الدراسي مطلع أيلول ولا تغيير على موعد دوام الهيئات التدريسية والإكمال

 

رام الله – دائرة الإعلام التربوي

23/8/2009

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي مجدداً أن الدوام الرسمي لطلبة المدارس سيكون يوم الثلاثاء بتاريخ 1/9/2009م. وأن مواعيد دوام الهيئات التدريسية للمدارس التي تعطل يومي الجمعة والأحد، وتلك التي تعطل يوم الجمعة فقط، سيكون يوم السبت بتاريخ 29/8/2009م، بينما يكون يوم الأحد بتاريخ 30/8/2009م دوام الهيئات التدريسية للمدارس التي تعطل يومي الجمعة والسبت. 

كما بينت الوزارة أن امتحانات الإكمال للطلبة المكملين في العام الدراسي 2008-2009 في كافة المدارس ستكون يوم الاثنين بتاريخ 31/8/2009م،

 


 

 

 

 وزارة التربية: نتائج امتحان الإكمال للثانوية العامة الأحد

 

 

 رام الله: 27/8/2009

 

 

 أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن نتائج امتحان الإكمال لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة 2009 (الدور الثاني) سيتم الإعلان عنها يوم الأحد المقبل 30/8/2009، في الضفة وغزة.

 

 ودعت الوزارة الطلبة النظاميين إلى مراجعة مدارسهم لتسلم كشوفات علاماتهم، وطلبة الدراسات الخاصة الى مراجعة مديريات التربية والتعليم كل في منطقته، وذلك عند الساعة الثانية عشرة ظهراً.

 

 


 

الاستثمار في التعليم أفضل طريقة لبناء المستقبل وتحقيق التنمية

وزارة التربية تقدم 17 منحة دراسية لنيل درجة الدكتوراه في التعليم بتمويل أوروبي عبر اليونسكو

 

5/10/2009

 

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، حفلاً رسمياً في فندق جراند بارك في رام الله لتسليم 17 منحة دراسية لنيل درجة الدكتوراه في التعليم، بتمويل أوروبي عبر اليونسكو، تحت رعاية معالي وزيرة التربية والتعليم العالي السيدة لميس العلمي، والسيد كريستيان بيرجر، ممثل الاتحاد الأوروبي، والسيدة لويز هاكسثهاوزن رئيسة مكتب اليونسكو في رام الله.  

وتم خلال الحفل تقديم المنح الدراسية لنيل درجة الدكتوراه للعاملين في الجامعات ووزارة التربية والتعليم العالي، التي تم تقديمها عن طريق مكتب اليونسكو برام الله، في إطار برنامج يموّله الاتحاد الأوروبي بهدف دعم تنفيذ استراتيجية تدريب المعلمين والقيادات التربوية في إطار السعي الدائم للاستثمار في مجال التعليم نحو بناء المستقبل وتحقيق التنمية.  

وفي هذا السياق أعربت الوزيرة العلمي عن شكرها لكل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو على التزامهما المتواصل بدعم تطوير معلمين محفزين ومدربين تدريباً جيداً. وأكدت أن هذا الالتزام تعزّز من خلال التوقيع على برنامج المساعدة الفنية بعنوان "أنظمة متميزة لمعلمين متميزين" في دعم تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتأهيل المعلمين ومدته ثلاث سنوات.

واضافت العلمي أن هذه المبادرة تأتي كجزء من الهدف الشامل لدعم تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتأهيل المعلمين. وهي تسعى إلى تعزيز قدرة وزارة التربية والتعليم العالي في إدارة عملية تطوير نظام التعليم. وتدعم هذه المنح أيضاً كليات التربية في مؤسسات التعليم العالي.

من جانبه بين وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح أن المنح الدراسية تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وجرى تصميمها من اجل السماح للتربويين بمواصلة دراساتهم في مجال التربية، وكجزء من مشروع "أنظمة متميزة لمعلمين متميزين" الذي يُموّله الاتحاد الأوروبي وتنفيذ وزارة التربية ومكتب اليونسكو في رام الله.

بينما أكدت هاكسثهاوزن استعداد اليونسكو التماشي مع جهود وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في تطوير واقع التعليم ونوعيته والتي من بينها دعم وتطوير كوادر الوزارة التربوية.

بينما أعرب بيرجر عن إعجابه بقدرات الشعب الفلسطيني وتميزهم على المستوى العلمي والمعرفي مقارنة مع دول المنطقة، ومؤكداً أن توفير المنح للكوادر العاملة في الجامعات الفلسطينية ووزارة التربية يسهم في تعويض نقص في عدد الكوادر المتخصصة والمهنية، الأمر الذي يعتبر استثماراً طويل الأمد في الموارد البشرية الفلسطينية. 

من جانبه قدم محمد عواد كلمة باسم الطلبة الممنوحين شكر فيها اليونيسكو والاتحاد الأوروبي ووزارة التربية على دورهم وجهودهم في توفير المنح الدراسية له ولزملائه التي مكنتهم من الالتحاق في برامج دراسة الدكتوراه.  

والطلبة الحاصلين على منح الدكتوراة هم:  نضال عمر حسن القاسم من جامعة فلسطين التقنية خضوري،  وفضل محمد سليمان أبو عقيل من جامعة الخليل، ولينا زياد عاشور صبيح  من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، ورفاء جمال عبد الحفيظ أبو شمه من جامعة بيرزيت،  وحسن ربحي حسن مهدي من  جامعة الأقصى، و سعاد فضل محمد عبد الرحمن من جامعة القدس المفتوحة و كل مأمون فهمي خالد جبر وصوفيا سعيد يونس ريماوي و بشار كمال حفظي عنبوسي وسماح علي محمود عريقات وعمر محمد محمود عطوان ورندة "احمد فتحي" محمد العالم ومعمر حسني حسين شتيوي ومحمد رجا شحادة عواد وسهير محمد يوسف قاسم واحمد محمد احمد عثمان وإيهاب يوسف شكري أنعيم وجميعهم من وزارة التربية والتعليم العالي

 


 

 

 

وكيل وزارة التربية والتعليم: حادثة دهس الطالب تركمان كانت متعمدة  

 

1/10/2009

 

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم محمد أبو زيد، أن حادثة استشهاد الطالب فؤاد تركمان من يعبد كانت متعمدة من قبل دورية إسرائيلية تعمدت دهس الطالب داخل مدرسته.

 

وفند أبو زيد الرواية الإسرائيلية التي ادعت أن الدورية العسكرية قد دهست الطالب عن طريق الخطأ، مؤكدا رواية شهود العيان الذين أوضحوا أن الدورية قد دهست الطالب عمدا دون أن تكون هناك مواجهات أو احتكاك مع الدورية، مشددا على أن هذه الحادثة استمرار ممنهج من إسرائيل لتعطيل وتدمير العملية التعليمية في فلسطين

 

وبين خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة التربية في رام الله،  يوم 1/10/2009، أن عدد الشهداء من الأطفال الطلاب وصل إلى 702، والشهداء من المعلمين 37، إضافة إلى إصابة 3620 طالبا، و55 معلما، أما عدد المعتقلين فبلغ من الطلاب 826، ومن المعلمين 197، مشيرا إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الضحايا الذين سقطوا خلال العدوان غزة، والذين بلغ عددهم 164 شهيدا من الطلاب، و12 معلما.

 

وطالب أبو زيد المؤسسات الدولية وعلى رأسها اليونيسيف، بالاهتمام بحماية حقوق أطفال فلسطين بالحياة والتعليم، وضرورة تشكيل لجنة فلسطينية لتوثيق الجريمة الإسرائيلية.

 

وأكد المحامي شعوان جبارين مدير عام مؤسسة الحق، صحة الرواية الفلسطينية في تعمد الدورية الإسرائيلية دهس الطالب، مشيرا على أن ما جرى يعتبر جريمة حرب، ومشددا على أن إسرائيل تنتهك العملية التعليمية في فلسطين.

 

وقال عزام أبو بكر من وزارة التربية إن العملية تمت بتعمد واضح من قبل الدورية الإسرائيلية، موضحا أن قائد الدورية رفض استدعاء سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى.

 

 

 

 


 

 

بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي

 لمناسبة يوم المعلم العالمي

 الخامس من تشرين الأول

 

5/10/2009

 

يصادف الخامس من شهر تشرين الأول / أكتوبر، من كل عام، يوم المعلم العالمي. وقد دأبت وزارات التربية والتعليم، والمؤسسات والجمعيات والمراكز التربوية، على إحياء هذه المناسبة، والاحتفال بها، تقديراً واحتراماً لجهود المعلمين، وجمهور التربويين، ودورهم الريادي في تنشئة الأجيال، وإعدادهم ليصبحوا قادة المستقبل، ومسؤولين وصناع قرار، ورجال دولة بامتياز.

 

وبهذه المناسبة، تشيد وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي، بالدور الكبير الذي يضطلع به المعلمون الفلسطينيون، ومواقفهم الرائعة والرائدة على الصعيدين التربوي والوطني، وتنظر باحترام كبير للجهد المبذول من قبلهم، في إرساء دعائم الدولة الفلسطينية المستقلة، والنضال ضد الاحتلال، سعياً وراء الحرية والاستقلال.

 

لقد مّر المعلم الفلسطيني بظروف غاية في القسوة والصعوبة، حيث تعرّض معلمون في مدارسهم للقتل على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومنهم من تعرّض للضرب والاعتقال، ومنهم مازال يتعرّض لكل هذه الانتهاكات على بوابات جدار الفصل العنصري، وعلى حواجز الاحتلال المنتشرة في جميع المدن والقرى، وقد أظهروا انتماءً وولاءً كبيرين للوطن والقضية، ولم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستسلموا، رغم ضيق ذات اليد، ورغم عنصرية الاحتلال الذي استهدفهم باعتبارهم طليعة الشعب وقادته التنويريين.

 

ولإيمانها الكبير بدورهم، تؤكد وزارة التربية والتعليم العالي، سعيها الدائم للنهوض بمهنة التعليم، وتحسين أوضاع المعلمين، وتلبية احتياجاتهم وتطلّعاتهم، وتبذل جهوداً كبيرة لضمان العيش الكريم لهم ولأسرهم، عبر العديد من الحوافز والبرامج والمشاريع التشجيعية، وكذلك تطوير قدراتهم المهنيّة، وكفاءاتهم، عبر تدريبهم وفق أفضل الأسس والمعايير، وفي هذه الأيام تعمل على تطوير استراتيجية كبيرة، تُعنى بتأهيلهم وتدريبهم، بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية، وتصنيف مهامّهم داخل المدارس، كلّ ذلك من شأنه أن يخلق ثورةً تعليمية، وحراكاً تربوياً فكرياً، رائده المعلمون وجمهور التربويين، الذين يستحقون الأفضل دائماً.

 

تهنئ الوزارة المعلم الفلسطيني في هذا اليوم، وتعوّل عليه الكثير باعتباره رسولاً للعلم، ورائداً للفكر، وأباً للجيل، فضّله الله سبحانه وتعالى ورفعه بالعلم درجات.

 

 


وزارة التربية تستنكر قيام جيش الاحتلال بقتل الطالب تركمان دهساً أمام مدرسته في يعبد

 

30/9/2009 

 

استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي وكافة مسؤولي الوزارة قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم، بدهس وقتل الطالب الشهيد فؤاد محمود تركمان، 18 عاماً على أعتاب بوابة مدرسته في يعبد، بمحافظة جنين.   

واعتبرت الوزارة قيام قوات الاحتلال بهذه الخطوة بحق مدرسة عز الدين القسام الثانوية ودهس الطالب تركمان بشكل متعمد أثناء عودته إلى بيته بعد انتهاء الدوام المدرسي والاعتداء على بقية طلبة المدرسة وإصابة العشرات منهم بحالات اختناق، بالعمل العنصري والإجرامي الذي يهدف إلى تدمير العملية التعليمية وضياع مستقبل جيل كامل من الطلبة وأكدت أن قتل الشهيد تركمان والاعتداء على المدرسة جريمة بحق الإنسانية والطفولة وبحق المؤسسة التعليمية. 

وناشدت الوزارة المؤسسات الوطنية من رئاسة وحكومة ومؤسسات شعبية، التحرك الفوري وفضح جرائم الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية من خلال انتهاكاتها العنصرية وتعديها على المؤسسات الوطنية والتربوية. 

كما طالبت الوزارة مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته والدول الشقيقة والصديقة، التدخل العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين، ضماناً لحق أطفال فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن.   

 

 

 

 


 

 

وفد طلابي من جمعية المبادلات العربية الألمانية يزور وزارة التربية ويطلع على الأوضاع التعليمية

 

29/9/2009

 

زار وفد طلابي من جمعية المبادلات العربية الألمانية وزارة التربية والتعليم العالي، للإطلاع على الأوضاع التعليمية في فلسطين وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين. وضم الوفد رئيسة الجمعية نعيمة هولمان وعدداً من طلبة المدارس الألمانية وأساتذتهم.

والتقى الوفد بوكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، الذي رحب بهم، وأكد على أهمية هذه الزيارة ودورها في تعزيز العلاقة بين أبناء الشعبين الفلسطيني والألماني وتبادل والمعارف، وبيّن سياسة الوزارة الرامية إلى تحييد العملية التعليمية عن الصراعات الداخلية والخارجية، ومسؤوليتها الكبيرة تجاه أطفال فلسطين.

كذلك استمع الوفد إلى شرح مفصل من صالح عن الأوضاع التعليمية والصعوبات التي تواجهها الوزارة، في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي، وحول دور الوزارة في النهوض بالتعليم، من حيث زيادة نسب الالتحاق في التعليم الأساسي والعالي بشكل عام وعند الإناث، ودورها في إعداد المناهج الفلسطينية.

واستعرض صالح بعض الإحصاءات المتعلقة بقطاعي التعليم العام والعالي، وكذلك المعاناة التي يكابدها الطلبة نتيجة الاحتلال والحواجز وجدار الفصل العنصري، مؤكداً في الوقت ذاته على قدرة الوزارة على النهوض بالتعليم، وتطويره كماً ونوعاً، والوصول به إلى مستوى متميز.

وبين صالح أن السلطة الفلسطينية تربطها علاقات متينة مع الحكومة الألمانية ومؤسساتها الدولية من خلال قيام الأخيرة بدعم قطاع التعليم الفلسطيني والمساهمة في نموه وتطويره من خلال قيامها ببناء أكثر من مئة مدرسة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية ودعم تطوير قطاع التعليم التقني والمهني.

كما اطلع صالح الوفد الزائر على برامج التوأمة القائمة بين المدارس الفلسطينية والألمانية وأهميتها في تعزيز التبادل الثقافي والقيمي والمعرفي والمجتمعي بين أبناء البلدين والتي تعتبر نافذة مهمة تمكن الطلبة الفلسطينيين الاتصال مع العالم الخارجي وتسهم في تصحيح الصورة السلبية التي رسمتها وسائل الإعلام الغربية عن العالم العربي والفلسطيني وحول طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. 

من جهتها قدمت هولمان ملخصاً حول طبيعة عمل جمعية المبادلات الألمانية العربية في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وجهودها في تجسير الهوّة وإزالة الخوف عند الطلبة والشباب الألمان عبر قيامها بزيارات مباشرة للمدن العربية والتاريخية وعبر دمجهم مباشرة مع العائلات العربية كما حدث مع مجموعة الوفد الزائر والذي التحق أفراده للعيش ولمدة أسبوع مع أسرة فلسطينية تعيش في مدينة القدس. وأعرب الطلبة الألمان عن سعادتهم وسرورهم لزيارة الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أنهم خرجوا بانطباعات إيجابية عن الشعب الفلسطيني، متمنين له الحرية بعيش وكرامة. 

حضرة اللقاء مع الوفد: عبد الحكيم أبو جاموس مدير دائرة الإعلام التربوي وجميل اشتية مدير العلاقات الدولية ونفين مصلح رئيس قسم العلاقات العامة وأمان جرار رئيس قسم العلاقات الدولية وجبريل حجة رئيس قسم الصحافة والإعلام وخولة عريقات رئيس قسم النشاطات في مديرية ضواحي القدس.

 

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة