أخبار ونشاطات الوزارة

أيار 2006

  استقبل عضو البرلمان السويسري جيري مولر - د. الشاعر: إسرائيل نهبت أرضنا ومياهنا وحولتنا إلى فقراء
وزير التربية والتعليم العالي يثمّن مواقف المعلمين والمعلمات ويشكر دورهم الرائع
الوزارة تعلن برنامج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)
فلسطين تشارك في المنتدى الدولي حول الإبداع في التعليم
حوّلت "زيت القلي" المستعمل إلى "ديزل" - الطالبة حنين أبو بكر: من براءة الطفولة إلى براءة الاختراع
مناهج التعليم الإسرائيلية عنصرية ولا تحث على السلام
خلال مهرجان في نابلس بمناسبة قرب انتهاء العام الدراسي - د. الشاعر يشدد على ضرورة حماية التعليم ومؤسساته
خلال احتفال في كلية رام الله للبنات  - د. الشاعر: الحصار أداة لانتزاع مواقف سياسية ولن نتنازل عن حقوقنا المشروعة
خلال مهرجان احتفالي بتخريج فوج من طالبات بنات البيرة الثانوية - د. الشاعر: لن يكون هناك "داحس والغبراء" وجميع محاولات الفتنة ستفشل
المستوطنون يجددون اعتداءاتهم على طالبات قرطبة في الخليل
وزارتا التربية والداخلية تستعدان لامتحانات الثانوية العامة 2006
الحصار الاقتصادي يترك آثاراً سلبية على استعدادات طلبة الثانوية العامة وتحصيلهم الدراسي
وزير التربية يوجّه رسالة شكر للطالبة المبدعة حنين أبو بكر
أكثر من مليون طالب فلسطيني يحيون الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة
الملك عبد الله يوعز بمعالجة أوضاع الطلبة الفلسطينيين العاجزين عن دفع رسوم الجامعات
د. الشاعر يوجّه رسالة شكر وتقدير للعاهل الأردني عبد الله الثاني
نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي في مقابلة خاصة مع "الحياة الجديدة"
وزارة التربية والتعليم العالي تنجز بناء مقر مديرية التربية والتعليم في رام الله والبيرة
د. الشاعـر يهنّئ حكـومة وشعـب النرويـج بمناسبة عيد الدسـتور
وزارة التربية والتعليم العالي تعلن موعد التسجيل للامتحان التطبيقي الشامل
وزارة التربية تعلن نتائج المسح الإحصائي التربوي للعام الدراسي 2005/2006
وزارة التربية والتعليم العالي تعقد لقاءً تنسيقياً مع مدارس بريطانية
وفد من وزارة التربية يشارك في اجتماعات منتدى وزراء التعليم للدول الثماني الصناعية الكبرى والشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا
رعى احتفالاً بتخريج بنات رام الله الثانوية  - وزير التربية والتعليم العالي: هناك من يتربص بشعبنا وعلينا أن نحمي وحدتنا الوطنية
د. الشاعر يستقبل ممثل روسيا الاتحادية لدى السلطة ويبحث معه المستجدات السياسية والمنحة الروسية لطلبة الجامعات
التقى أسرة وزارة التربية وأعلن عن إجراءات إدارية للتخفيف عن الموظفين - د. الشاعر يعلن عن صرف سلفة للعاملين في التوجيهي قبل بدء الامتحان
مجلس بلدية رام الله يتبرّع لوزارة التربية بمخصصات أعضائه لشهر كامل
وفد وزارة التربية ينهي مشاركته في اجتماع وزراء التربية في دول الشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا والدول الصناعية الثماني الكبرى

 

 

استقبل عضو البرلمان السويسري جيري مولر الذي أبدى تعاطفه مع شعبنا
د. الشاعر: إسرائيل نهبت أرضنا ومياهنا وحولتنا إلى فقراء

التقى د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي في 27/5/2006، في مقر وزارة التربية برام الله، عضو البرلمان السويسري جيري مولر.

ووضع د. الشاعر، الضيف السويسري في صورة الأوضاع السياسية والتربوية في فلسطين وما يتعرض له أطفالنا من قتل واضطهاد على يد جيش الاحتلال. وتحدث د.الشاعر عن الظلم الكبير الذي لحق بشعبنا جراء الاحتلال الذي يقطع أواصر الوطن، ويعزل مدنه وقراه عبر جدار الفصل العنصري، وينهب خيراته ومياهه وأراضيه، إلى درجة أصبحوا فيها يبيعوننا مياهنا وثمار أراضينا، وتحولنا بذلك إلى فقراء بسبب أفعال الإسرائيليين.

وأشار الشاعر إلى أن الإسرائيليين يتحدثون عن السلام، فيماهم في الواقع يرتكبون الجرائم، وينهبون الأراضي ويزيد من الاستيطان، ويفرضون إجراءات على الأرض، يتحدثون عن القدس كعاصمة واحدة لدولة إسرائيل متسائلا: أين السلام من كل هذا؟

وأكد نائب رئيس الوزراء على حق الشعب الفلسطيني في الأموال التي تقتطعها إسرائيل من الضرائب، معتبراً أن احتجازها هو قرصنة وسرقة، مؤكدا أننا بشر ومن حقنا أن نعيش بحرية وسلام مثل بقية شعوب العالم.

ووصف البرلماني السويسري الوضع في فلسطين بالصعب مؤكدا أنه رأى بعينيه معاناة المواطنين، وكيف أن القرار الأوروبي بقطع أو تعليق المساعدات من شأنه أن يفاقم أزمتهم، ويزيد معاناتهم، ويشكل عقابا لهم، معتبراً أن حديث سيلفو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا السابق عن الهولوكوست ليس صائباً.

وأبدى مولر تعاطفه مع الشعب الفلسطيني في الظروف الصعبة التي يمر بها، سروره لاتصاله وتعرّفه على بعض الوزراء من قبل، مثل د.عمر عبد الرازق وزير المالية، مؤكدا انه سينقل مشاهداته وانطباعاته إلى شعبه في سويسرا، ومتسائلاً: كيف يعيش الفلسطينيون تحت هذا الضغط؟

 


في رسالة وجّهها لهم بمناسبة قرب انتهاء العام الدراسي
وزير التربية والتعليم العالي يثمّن مواقف المعلمين والمعلمات ويشكر دورهم الرائع

وجّه د. ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي، في 27/5/2006، رسالة إلى مديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات وأسرة التربية والتعليم العالي في فلسطين، بمناسبة قرب انتهاء العام الدراسي، قدّم لهم من خلالها جزيل الشكر وعظيم الامتنان، على مواقفهم الثابتة والمشرّفة، وصبرهم وصمودهم، واضطلاعهم بدور رائع ومميز في تنشئة الأجيال المتعاقبة. وقال الشاعر في رسالته: "لقد كنتم نعم السند وخير نصير، وسجّلتم بذلك صفحات ناصعة ومشرقة، في سجل شعبنا الحافل بالتضحيات والإشراقات، رغم قسوة الظروف وصعوبة المواقف التي تحاصرنا، بهدف النيل من عزيمتنا، وابتزاز التنازل وكسر الإرادة التي ما وهنت ولا ضعفت في يوم من الأيام".

وأضاف: في هذه الأيام، ونحن على أبواب اختتام العام الدراسي، حيث سيجني أبناؤنا وبناتنا ثمرة جهد بذلوه في أوقات عصيبة، فإننا نأمل منكم أن تهيئوا لهم كل الأسباب، لكي ينهوا عامهم الدراسي بفرح وسرور متجاوزين الآلام والأحزان. وكلنا ثقة، أن جهودكم الطيبة ستتواصل لإنجاح امتحان الثانوية العامة، حتى إخراج النتائج المشرّفة، حيث يتوّج أبناؤنا بأكاليل الغار، ويزفّون إلى جامعاتهم، حيث ينتظرهم المستقبل المشرق بإذن الله.

وأكد د. الشاعر "أعدكم أننا لن نخذلكم، وسنكون عند حسن ظنّكم بنا، وأؤكد لكم أننا نبذل جهوداً كبيرة، ليل نهار، للعمل على تأمين رواتبكم، وان صبركم يزيدنا إصراراً وعزماً على المُضي قدماً نحو إنصافكم، وتعميق دوركم وتوفير مستلزماتكم. مؤكداً أن هذا الحصار الظالم الغاشم سيزول وسيُكسر بفضل أمثالكم، وأن المراهنة ستفشل، وأن كرامتنا ستبقى محفوظة ومصانة، ولن نتنازل، ولن نفرّط في حقوقنا المشروعة، وأنتم رصيدنا الذي لا ينفد، وإرادتنا التي لا تهن، وعزمنا الذي لا يلين.

وأكد أيضاً أن هذه الرسالة، ليست من قبيل التنظير، أو التسكين أو التهدئة، بل هي من منظور علاقة الودّ والصدق والصراحة، التي عوّدتمونا عليها، وسلتحظونها منّا، وستشهد الأيام على ذلك، فقد آمنّا طوال الوقت أنكم أنتم الجنود المجهولون، والفدائيون الحقيقيون، الذين يضحّون لأجل غيرهم، ويقدّمون ولا ينتظرون البديل.

 


الامتحان الأول يبدأ في السابع من حزيران
الوزارة تعلن برنامج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)

أعلنت الوزارة في 23/4/2006 برنامج امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) للعام الدراسي 2005-2006، وعممته على مديريات التربية والتعليم والمدارس كافة، حيث يبدأ الامتحان الأول في الضفة وغزة يوم الأربعاء الموافق 7/6/2006 ويكون آخر امتحان في الضفة في 24/6/2006 وفي محافظات غزة يوم 25/6/2006.

وأعلنت الوزارة كذلك برنامج الامتحان للطلاب الأسرى في سجون الاحتلال، والذي يبدأ يوم الثلاثاء 13/6/2006 وينتهي يوم الخميس 22/6/2006.


 

عقد في العاصمة القطرية الدوحة
فلسطين تشارك في المنتدى الدولي حول الإبداع في التعليم

شاركت فلسطين عبر وفد من وزارة التربية والتعليم العالي، في أعمال المنتدى الدولي حول الإبداع في التعليم الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة منذ 30 نيسان الماضي واختتم أعماله مساء الثلاثاء 2/5/2006.

 ونظم المنتدى الذي افتتحته الشيخة موزة بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وكوتشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو، تحت عنوان "التكنولوجيا والتمكين والتعليم"،  وهو المنتدى الثاني الذي تستضيفه مؤسسة قطر.

وهدف المنتدى إلى جمع ممثلين من وزارات التربية والتعليم وأساتذة الجامعات وباحثين من مختلف أرجاء الوطن العربي ونظرائهم من دول أوروبا واستراليا والولايات المتحدة وآسيا، لتبادل الآراء والأفكار حول موضوعات متصلة بالتجديد والإبداع التربوي في إطار الحضارات وسجالات وورش عمل ومجموعات بحث.  وعقد بالشراكة بين مؤسسة قطر واليونسكو، وهدف هذا العام إلى استشراف المبادرات المرتبطة بالوصول إلى التكنولوجيا والشراكة والديمقراطية ومناقشة عرض تعليم العلوم والتكنولوجيا بأسلوب يعزز التفكير الإبداعي والديمقراطي.

وقُدّمت خلال المؤتمر مداخلات متعدّدة وأثيرت العديد من النقاشات التي ستسهم في تحقيق التعليم النوعي للجميع.

ومثل فلسطين في أعمال المنتدى بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة، ود. صلاح ياسين مدير عام مركز المناهج.  ويذكر أن لفلسطين عملاً متواصلاً ضمن الإطار الدولي لتحقيق التعليم للجميع.

 


حوّلت "زيت القلي" المستعمل إلى "ديزل"
الطالبة حنين أبو بكر: من براءة الطفولة إلى براءة الاختراع

تقوم فلسفة المنهاج الفلسطيني الجديد على البحث والتقصي، وهذا ما دفع الطالبة حنين أبو بكر في الصف الحادي عشر العلمي بمدرسة بنات رام الله الثانوية إلى البحث عن فكرة تحويل زيت القلي المستعمل إلى ديزل، تقول حنين: "لفت نظري ما جاء في منهاج العلوم للصف العاشر، عن الطاقة الحيوية، تضمن تجربة بسيطة لتحويل زيت القلي إلى ديزل، فكرت في نفسي أن هذه التجربة إذا نجحت فهي غير ملوثة للبيئة وتكلفتها بسيطة".

في تلك الفترة لم تكن الظروف مهيأة لحنين لإجراء تجربتها، حتى قرأت في إحدى الصحف عن تجربة قام بها أحد الأشخاص بالنمسا، مما أثار في نفسها الفضول لإعادة التجربة، وعرضت فكرتها على مدرستها نادرة أبو قويدر التي شجّعتها، تقول أبو قويدر: "عندما عرضت علي حنين الفكرة شجّعتها، وقامت بالتجربة عدة مرات، وفشلت، لكن طموح حنين وتشجيعي لها بقيا حافزاً على إعادة التجربة إلى أن نجحت أخيراً".

وتتمنى حنين أن تلاقي تجربتها الاهتمام، وأن تتاح لها الفرصة لتطبيقها عملياً، وأن تعرضها على مؤسسة المواصفات والمقاييس، لتنال براءة الاختراع في فلسطين.

أول تجربة في فلسطين

يقول محمد نادر مشرف الفيزياء في مديرية تربية رام الله: "لقد قامت الطالبة حنين بأول تجربة من هذا القبيل في فلسطين، إضافة إلى أنها قامت بإثراء المنهاج عن طريق البحث خارجه، وهذا ما يؤكد نجاح المنهاج الفلسطيني الجديد الذي يسعى في أهدافه إلى البحث والتقصّي، وأتمنى أن يحذو الطلاب حذوها".

حنين فتاة وادعة وهادئة، لها شخصية جريئة خاصة في طرح فكرتها، طموحها أن تكمل تعليمها في مجال التكنولوجيا والحاسوب، الذي عن طريقه يمكن أن تطور أفكار وتجارب في مادة الفيزياء التي تحبها.

عفاف عقل مديرة تربية رام الله والبيرة، دعت أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم كما حصل مع حنين، خاصة وأنها فتاة، لتغيير تلك النظرة التمييزية إلى المرأة الفلسطينية، وأن تواصل تجربتها وتعممها حتى نستطيع الاستفادة منها.

وأخيراً، نتمنى أن تلاقي حنين وغيرها من الطلاب الفلسطينيين التشجيع، وأن تهيأ الظروف لهم، ونجد من يحتضن أفكارهم واختراعاتهم، فمثل حنين كثيرون، لكن ظروفهم كظروف هذا الشعب الذي يعاني الاحتلال ومرارته، وفي كل موقف يؤكد لنا الطالب الفلسطيني أن لديه قدرات على العيش والابتكار والإبداع في ظل ظروف سيئة يعيشها دون أقرانه من العالم.

 


تحتوي على تزييف للتاريخ
مناهج التعليم الإسرائيلية عنصرية ولا تحث على السلام

وفـا- قرر أكاديميون من أراضي الـ"48"، في 5/5/2006، رفع مذكرة إلى الأطر الدولية، لكشف حقيقة وزيف المناهج التعليمية الإسرائيلية، والتأكيد أنها لا تعين مطلقاً على سلام في المنطقة بقدر ما تسعى لتثبيت الدونية العربية والاستعلاء الصهيوني.

وبيّن عدد من الأكاديميين، في يوم دراسي بهذا الخصوص عقد في مدينة قلنسوة في أراضي الـ"48"، في أبحاث وتحقيقات لهم بهذا الخصوص، أن العربي الفلسطيني في مناهج التعليم الإسرائيلية، يعرض دوماً بصورة نمطية سلبية، وأنه كان غائباً قبل قيام إسرائيل، وأنها هي التي عمرت الأرض وأخرجت مواطنيها الفلسطينيين من الجهالة إلى النور.

وأشار البروفسور إسماعيل أبو سعد، إلى أن مناهج التعليم الإسرائيلية، تعتبر الصهيونية خيراً ضارباً على ذلك أمثلة من مادة الجغرافيا، التي تدرس للصف السادس في المدارس الابتدائية، حيث تحتوي على أفكار مغلوطة وتزييف للتاريخ بشكل فاضح، كالقول: إن السهل الساحلي العامر بمئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، والمدن العربية كأسدود ويافا وغيرها لم تكن قبل عام 1948.

وكشف البحث أن معظم الكتب التعليمية العربية في المقابل مترجمة عن العبرية، ترجمة حرفية وتتسم بصعوبة القراءة وعسر المفهوم، مما يشكل إرباكاً وخلطاً لدى الطالب والمدرس على حد سواء، داعياً الأهالي والمدرسين للتعاون من أجل مواجهة مخاطر عملية تشويه ثقافة أبنائهم.

وبدوره، كشف الأستاذ صالح أحمد، في دراسة حول الأدب العبري، عن أن الخلاف الفكري داخل الحركة الصهيونية (يمين ويسار) لا ينسحب مطلقاً على الموقف حيال العربي في الأدب، لافتاً إلى وجود إجماع صهيوني على قمعه ونفيه وتشويه صورته وأخلاقه، فهو "الأسود، الأسمر، القذر، دائم الترحال، الذي لا يملك حضارة ولا مدنية".

فيما تطّرق الدكتور سمير محاميد، مدير المدرسة الأهلية في مدينة أم الفحم إلى المبنى التنظيمي لوزارة التعليم الإسرائيلية، لافتاً إلى تغييب مواطني أراضي الـ"48" من دوائر صناعة القرار ورسم السياسات التعليمية فيها.

من ناحيته، أشار الأستاذ صالح لطفي في بحثه، إلى استجلاب واستحضار التاريخ اليهودي المحشو بمآسٍ بدءاً من النفي الأول وحتى الهولوكست، بهدف تأكيد أهمية الحفاظ على الذات والاهتمام الدائم في صيرورات هذه الهوية، عبر تفعيل مستمر لعملية الإهانة للفلسطينيين، على اعتبار أنها تشكل بالمقابل بناءً حيوياً للشخصية اليهودية.

ولفت إلى أن ركائز التربية والتعليم في المناهج الإسرائيلية تقوم على علاقة التاريخ اليهودي الواقع والحق الإلهي والمستقبل المبني على أدوات السيطرة العلمية والثقافية.  وأوضح أن العربي الفلسطيني في المناهج الإسرائيلية هو "أمّي" لذلك فهو "دوني، جاهل، غبي، غير نظيف، دائم الترحال"، والقائمة طويلة.

وحول مقومات العملية التربوية، طرح الباحث عشرة محاور وركّز على أربعة أساسية تشكل المبنى الدائم للعقلية الصهيونية وهذه المحاور هي: أن الأرض حق خالص لليهود بوصاية إلهية وفعل توراتي، وأن العنصر اليهودي أساس الفعل الحضاري والحراك المدني، وأن كل الوسائل مشروعة للدفاع عن الوجود اليهودي أياً كانت هذه الوسائل.

 

 


خلال مهرجان في نابلس بمناسبة قرب انتهاء العام الدراسي
د. الشاعر يشدد على ضرورة حماية التعليم ومؤسساته
دراسة تقليص أيام العمل وخفض سن القبول للصف الأول

أكد د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي، على ضرورة حماية التعليم ومؤسساته، مع عدم السماح لأي مساس بها، وأي فلتان أمني يهدد مؤسسات الشعب الفلسطيني.

وأشار د.الشاعر في كلمته التي ألقاها خلال المهرجان الختامي المركزي، الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في نابلس في 3/5/2006، في قاعة كلية هشام حجاوي في المدينة، إلى أنه آن الأوان لإنصاف المعلم الفلسطيني، منوهاً إلى أن الحكومة ستسعى إلى تلبية احتياجات التربية والتعليم ولو كان ذلك من نوع التمييز الإيجابي.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يمر في ظروف غير طبيعية، مشيراً أن عدم تسلّم الموظفين لرواتبهم يعتبر كارثة إنسانية، وعلى الحكومة أن تقوم بواجبها تجاه مستحقات الموظفين.  ونوّه إلى أن الحكومة تعمل بصورة متواصلة لوصول الأموال إلى أصحابها.

وأعلن د. الشاعر خلال كلمته عن توقيع عدد من الاتفاقيات، منها بناء 23 مدرسة جديدة بالتعاون مع البنك الإسلامي وبنك الأقصى، كما أن هناك عدداً من الجولات ستجرى إلى عدد من دول العالم للسعي إلى توقيع اتفاقيات لبناء وتطوير المدارس.

وكشف الشاعر عن أن الوزارة بصدد دراسة أمرين جديدين وهما تقليص أيام العمل لموظفي السلطة من ستة إلى خمسة أيام، وخفض سن القبول للمدارس الحكومية للصف الأول الأساسي حوالي ستة أشهر، كما تعمل به المدارس الخاصة.

وكان قد تخلل المهرجان عرض لحصاد أنشطة مدارس المحافظة خلال العام الدراسي، كما قدمت اللوحات الفنية التراثية والزجل الشعبي والمسرحيات.

من جانبه، شدد محمد القبج، مدير التربية والتعليم في نابلس، على أن النشاطات جاءت منسجمة مع خطة الوزارة التي سعت دائماً لتقديم كل التسهيلات، رغم المعيقات المختلفة من الحواجز والاقتحامات المتكررة، مؤكداًَ على أن الجميع سيبقون واعين ومسؤولين رغم الحصار.

وقال: إن مديرية نابلس نفّذت 40 دورة تدريبية للمعلمين خلال العام الدراسي الماضي، كما عملت على تطوير المختبرات العلمية والحاسوب، مشيراً إلى أنه سيتم خلال العام الدراسي القادم افتتاح 12 مدرسة جديدة، تضم حوالي 80 شعبة دراسية في محافظة نابلس.

وأشاد القبج بالعلاقة التي تربط المديرية مع المحافظة والبلديات والمجالس القروية والمؤسسات، إضافة إلى علاقاتها مع مدارس في دول أوروبية مثل النرويج وفرنسا وغيرها.

من جهته، ثمن تيسير نصر الله، عضو المجلس الوطني في كلمته نيابة عن د.سعيد أبو علي، محافظ نابلس دور المديرية، مؤكداً أنها تستحق كل رعاية ومؤازرة.

وأضاف أن العام الدراسي الذي يوشك على الانتهاء ترك وراءه إبداعات ومواهب وتحديات، مليئة بمواجهة الصعوبات، ورافقه صمود وتحدٍّ من قبل أبناء شعبنا، مشيراً إلى أنه كان عاماً مميزاً عبر فيه المعلمون عن قدرة الفلسطينيين في التأقلم مع الظروف الصعبة.

 


خلال احتفال في كلية رام الله للبنات شددّ فيه على أهمية الوحدة الوطنية والحوار
د. الشاعر: الحصار أداة لانتزاع مواقف سياسية ولن نتنازل عن حقوقنا المشروعة
علينا تعزيز مشاركة المرأة وتغيير النظرة السلبية تجاهها

دعا د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، إلى المزيد من الوحدة والحوار الفلسطيني الفلسطيني، وأن يكون لنا صوت واحد وموقف واحد، وأن لا يكون الحصار الاقتصادي المفروض على شعبنا وسيلة لإضعاف موقفنا، لأن الهدف من هذا الحصار، هو إحداث تشققات فلسطينية هدفها التنازل عن الهوية والثوابت الوطنية والحقوق المشروعة التي أقرتها الشرعية الدولية.  وقال: إن الحصار ليس اقتصادياً فحسب بل هو أداة لانتزاع مواقف سياسية، وإن الضغط الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني سيؤدي إلى نتائج عكسية، لأن أطفال فلسطين عندها سيتحدّون، مؤملاً أن لا نصل إلى هذا الوضع.  وبيّن أن الشعب الفلسطيني شعب محب للسلم المحلي والعالمي ورسالته للعالم مفادها: "نحن بشر وأنتم بشر، فلنتحدث مع بعضنا كبشر".  وقال: إن رغبتم فنحن موجودون وإن رفضتم فنحن لسنا هنا.  مؤكداً في الوقت ذاته أننا باقون ما بقي الزعتر والزيتون، ونستلهم من أطفالنا التحدي والصبر والثبات والبقاء.

وأوضح أننا نمر الآن بوضع لا نحسد عليه ونحن أمام تحديات خطيرة يجب عدم القفز عنها أو تجاهلها، وأمام قضايا كبرى تتطلب المزيد من التوحّد.

وتطرق د. الشاعر إلى خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الرامية إلى الاحتفاظ بالقدس موحدة وعاصمة لإسرائيل، وخطة تجميع المستوطنات، وعدم التنازل عن الأغوار، دون التطرق إلى أي انسحاب إسرائيلي من أراضي 67.

وأكد د. الشاعر على أهمية التعليم للإناث، داعياً المرأة إلى مشاركة الرجل ومنافسته في كافة مناحي الحياة، مؤكداً أن المجالات مفتوحة أمام إبداعاتها وقدراتها، وقال: "إننا نفخر أننا لا نغلق الأبواب أمامها وإنما نسهل الأمور لها".  وقدم امتنانه للأسرة الفلسطينية التي تبذل كل جهد لتوفير الأموال لتعليم أبنائها في الجامعات، لرفد المجتمع الفلسطيني بكوادر تكون مؤهلة، وقادرة على النهوض به.  داعياً في الوقت نفسه إلى عدم استغلال الوضع الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني لظلم المرأة واضطهادها، والعمل على تغيير النظرة السلبية والفهم الخاطئ للقيم الإنسانية تجاه المرأة، وقال: "نحن في العالم الثالث نُهاجم بأمرين: غياب الديمقراطية، وظلم المرأة، علينا أن نعطي درساً رائعاً باحترام ومشاركة المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل كما أعطينا درساً ديمقراطياً في الانتخابات التشريعية". 

جاءت هذه الأقوال خلال اليوم المفتوح الذي نظمته كلية فلسطين التقنية رام الله للبنات، في 9/5/2006، بحضور صائب نصار القائم بأعمال محافظ رام الله والبيرة، وم, هشام كحيل الوكيل المساعد للتعليم العالي، وجهاد زكارنة مستشار الوزير للتعليم العام، وجميل أبو سعدة مستشار الوزير للتعليم المهني والتقني، وعدد من المدراء العامين بالوزارة، ورجالات التربية والتعليم في المحافظة، وعدد من رجال الأعمال.

وقد رحب م. محمود صالح عميد الكلية بالضيوف، وبين أهمية هذا اليوم في إبراز مواهب وإبداعات الطالبات، وأهمية الكلية في رفد المجتمع الفلسطيني بكفاءات وطاقات قادرة على العطاء والتميّز.

واستُهل الاحتفال الذي قام بعرافته عمر الراميني، بالنشيد الوطني، وآيات من الذكر الحكيم، تلاها عروض فنية وموسيقية لطالبات الكلية، بعدها تجول الضيوف بالمعرض الذي احتوى على برامج محوسبة من إعداد الطالبات أنفسهن، وكذلك استمعوا إلى معزوفات وأغانٍ موسيقية من إبداع طالبات قسم التربية الموسيقية بالكلية.

 

 

 


خلال مهرجان احتفالي بتخريج فوج من طالبات بنات البيرة الثانوية
د. الشاعر: لن يكون هناك "داحس والغبراء" وجميع محاولات الفتنة ستفشل
علينا أن نجنّب المدارس التجاذبات السياسية والحزبية

شدّد نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، د. ناصر الدين الشاعر، على ضرورة تجنيب المدارس والمؤسسات التعليمية أية تجاذبات سياسية ومشاحنات حزبية، مؤكداً في الوقت نفسه على أن كافة محاولات الفتنة ستلقى فشلاً ذريعاً وأن الحكومة ستعالج أي خلاف ولن تجعله يخرج عن نطاقه لأننا شعب يصبو إلى نيل الحرية والعيش بكرامة. وقال: إن هذا الشعب سيكون قراره واحداً في الهدنة والصبر والصمود ولن يكون هناك "داحس والغبراء" وأننا سنصبر معاً وسنُضرب معاً وسننزل إلى الشوارع معاً إذا تطلّب الأمر ذلك، خاصة أننا لم نعلن الحرب على أحد، إلاّ على الذي يحتل أرضنا. وأبقى نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر الحوار مفتوحاً مع الجميع، وقال: نحن جاهزون للحوار على خلفية الثبات والمحافظة على الحقوق المشروعة لشعبنا.

جاءت أقوال الشاعر هذه خلال احتفال نظمته مدرسة بنات البيرة الثانوية اليوم بتخريج الفوج الـ "47" من طالباتها في الثانوية العامة لهذا العام البالغ عددهن "248" طالبة في الفرعين الأدبي والعلمي، وغصت الساحة الرئيسية للمدرسة بحشد من أهالي الطالبات والمسؤولين التربويين يتقدمهم الوزير الشاعر راعي الاحتفال ومستشار الوزير للتعليم المهني والتقني جميل أبو سعدة وموسى جمهور مدير تربية رام الله السابق والنائب الفني ذيب حداد وعدد من رجالات المحافظة وأسرة التربية والتعليم العالي. وتضمن الاحتفال العديد من الفقرات الخطابية والأهازيج والدبكة الشعبية.

وتحدث الشاعر عن بشاعة الاحتلال والحصار الدولي على شعبنا لا لشيء إلا لكونه اختار بالديمقراطية المطلقة نوابه في المجلس التشريعي مما ولد مفاجأة أدهشت العالم الذي سرعان ما ضرب حصاراً مالياً واقتصادياً وسياسياً على شعبنا رغم كل ما أبدته الحكومة الجديدة من استعداد لبناء علاقات مع الغرب مبنية على الاحترام المتبادل والإقرار بحقوقنا وثوابتنا الشرعية في إنهاء الاحتلال بكافة أشكاله وصوره وإطلاق سراح كافة الأسرى دون استثناء ووقف عدوانها المتواصل وقصفها لمدننا وبيوتنا. وحيّا نائب رئيس الوزراء، أسرانا البواسل الذين بصمودهم وإصرارهم وتحديهم للسجان أظهروا الوجه الكالح للاحتلال. وشدد على أن إسرائيل دولة احتلال وليس كما تزعم واحة للديمقراطية وان وجود "9" آلاف معتقل في زنازين الاحتلال يدحض هذه المزاعم.

وقال: هؤلاء هم أسرانا الذين زرعوا الحرية في صدورهم وهم تاج فوق رؤوسنا وان هدفهم قمة في النبالة والتضحية لإزاحة هذه الغمامة من فوق شمس الحرية. وحيا في سياق كلمته أولياء أمور الطلبة الذين يكدون ويكدحون من اجل تأمين التعليم لأبنائهم رغم أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية الصعبة ورغم البطالة والفقر المدقع.

ووقف في هذا السياق عند المثل القائل "أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض" ليعكسه تقديراً لعطاء الآباء وسهرهم على أبنائهم حين قال: "آباؤنا أكبادنا تمشي على الأرض". وانتقل الوزير الشاعر بعد ذلك للحديث عن المرأة ودورها في المجتمع مؤكدا على أنها مكرمة منذ قديم الزمن مستذكرا المجاهدة الخنساء وزينب بنت الرسول الكريم.

ورسم الشاعر بهذه المناسبة صورة مشرقة للإسلام مغايرة لما يريد البعض إظهاره كدين عنيف وإرهابي مؤكدا أن الحصار لن يؤدي إلى انهيار سريع كما اعتقدوا أو يحدث ثورة كي تسقط الحكومة.

وألقت مديرة التربية والتعليم عفاف عقل كلمة استذكرت فيها تجربتها كمعلمة ومديرة للمدرسة ومربية للطالبات الخريجات آملة أن يحقق مستقبلاً مشرقاً يرفع رؤوسهن ورؤوس ذويهن مشددة على أنهن مستقبل وبناة هذا الوطن نحو العلم والحرية.

وألقت مديرة المدرسة المربية محاسن الكاشف كلمة حيت في مستهلها وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر والمسؤولين في الوزارة ومدراء المدارس ومندوبي المؤسسات الرسمية والبلدية والمجتمع المحلي وأشادت بمدرسات مدرسة بنات البيرة عن مواصلة عطائهن دون كلل أو ملل لتخريج الفوج تلو الآخر. وهنأت الطالبات المتفوقات.

وألقى عمر حمايل القائم بأعمال رئيس بلدية البيرة كلمة جامعة أبدى خلالها استعداد البلدية لتقديم كل الدعم للأسرة التربوية مؤكدا أننا شعب يستحق العيش وقدم الغالي والنفيس للحفاظ على أرضه وهويته.

وألقت الطالبة إيمان حنون كلمة باسم الطالبات الخريجات باللغة العربية فيما ألقت الطالبة آية نور الدين كلمة باللغة الإنجليزية.

وحضر الحفل من وزارة التربية موفق الخطيب رئيس وحدة مجلس الوزراء ومحمد الراميني مدير مكتب الوزير في التعليم العالي وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام التربوي ومصطفى عودة نائب مدير عام الشؤون الإدارية وعز الدين إبراهيم مدير دائرة نظم المعلومات وعدد من التربويين وذوي الطلبة.

عن جريدة القدس

 


 

المستوطنون يجددون اعتداءاتهم على طالبات قرطبة في الخليل

جدد مستوطنون مقيمون في بؤر وسط الخليل، اعتداءاتهم ضد طالبات مدرسة قرطبة الأساسية الواقعة قبالة البؤرة الاستيطانية المسماة "بيت هداسا" مبنى الدبويا، وقالت طالبات ومعلمات المدرسة: إن مجموعات من المستوطنين اعتلت أسطح المنازل والمباني وشرعت في رشقهن بالحجارة والزجاجات الفارغة والبيض الفاسد، ما أدى إلى إصابة بعض الطالبات.

وأشارت المصادر إلى أن الاعتداءات التي طالت أيضاً طالبات كن عائدات إلى منازلهن عبر شارع الشهداء المغلق من قبل قوات الاحتلال، تمت دون تدخل من قوات جيش الاحتلال لمنعها.  وفي سياق متصل قالت عائلات تقيم في وادي النصارى إن مستوطنين جددوا ملاحقتهم لتلاميذ المدارس بغرض منعهم من التنقل عبر أو حول ما تسمى طريق المصلين، مشيرة إلى أن تلك الملاحقات تزامنت مع فرض قوات الاحتلال تدابير مشددة، لمنع دخول الطريق أو التواجد في محيطها.

 


 

عقد اجتماع تنسيقي بين الوزير صيام والوكيل عبد المنعم
وزارتا التربية والداخلية تستعدان لامتحانات الثانوية العامة 2006

قال وزير الداخلية سعيد صيام إن وزارته لديها الاستعداد التام لدعم الأنظمة الخاصة بنجاح وسير امتحانات الثانوية العامة، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات لضمان هذه الامتحانات التي تعتبر من الوجه الحضاري لفلسطين، مضيفاً أن نجاح هذه الامتحانات مهم لكي تبقى شهادة الثانوية العامة ذات مصداقية عالية.

من جانبه أوضح د. عبد الله عبد المنعم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي جوانب سير العملية التعليمية واستعدادات الوزارة الحالية والمستقبلية لامتحانات الثانوية العامة المقررة في 7/6/2006.

وأكد وكيل الوزارة على ضرورة التعاون الكامل بين وزارتي التربية والداخلية من اجل إنجاح سير الامتحانات.

وتداول الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة التربية بغزة بمشاركة وحضور زينب الوزير الوكيل المساعد للمحافظات الجنوبية، ونعمان الشريف مدير عام العلاقات في مكتب الوزير، أهمية توفير حراسة للمدارس للحد من السرقات والتخريب والاعتداءات على المحتويات والمقتنيات في المختبرات والغرف الصفية.

وأكد اللقاء على ضرورة التزام الطلبة بكافة تعليمات امتحانات الثانوية العامة وأن هناك إجراءات صارمة لكل من يحاول الإخلال بتعليمات الامتحانات، أو محاولة الغش.

وتفقد وزير الداخلية بعض أركان الوزارة واطمأن على سير الاستعدادات الجارية في وزارة التربية والتعليم العالي الخاصة بامتحانات الثانوية العامة معرباً عن ثقته بقدرات الوزارة في سير العملية التربوية والتعليمية قدماً.

 


الحصار الاقتصادي يترك آثاراً سلبية على استعدادات طلبة الثانوية العامة وتحصيلهم الدراسي

وفا- ترك الحصار الاقتصادي الخانق، الذي يعاني من آثاره شعبنا، آثاراً سلبية على استعدادات طلبة الثانوية العامة، الذين حذروا من انعكاسات ذلك على مستوى تحصيلهم الدراسي.

وأكد هؤلاء أن هذا الحصار، وما نتج عنه من عدم تلقي الموظفين لرواتبهم، ألقى بظلاله عليهم، مشيرين إلى أنهم يحاولون وبشتى الوسائل تجاوز هذه الأزمة دون أن تؤثر على تحصيلهم العلمي مع اقتراب الامتحانات، التي ستحدد مصيرهم التعليمي.

ويخشى العديد من الطلبة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، من استمرار هذه الأزمة لفترة طويلة تتجاوز وقت الامتحانات المقررة في السابع من الشهر القادم، خاصة وأن كافة شرائح المجتمع، تعيش منذ شهرين حالة ترقب لم تمر من قبل لموعد صرف الرواتب، التي شكلت عصب الحياة الاقتصادية، لاسيما بعد منع العمال من الوصول إلى أعمالهم داخل أراضي 48.

وتقول الطالبة إيمان الأسطل، إن والدها الذي يعيل أسرة من 10 أفراد عاطل عن العمل منذ بدء الانتفاضة، ويعمل في بيع الخضار، ولكنه منذ بدأت أزمة الرواتب فضل الجلوس في المنزل على مواصلة العمل نتيجة تراكم الديون على الزبائن الذين باتوا يشترون كل شيء على الدفتر "النوتة".

عدم توفّر الأجواء المناسبة

وأكدت أن والدها يبدو منفعلاً طوال الوقت، نتيجة زيادة الطلبات، وعدم توفر السيولة لديه للإيفاء بمتطلبات الأسرة في ظل الظروف الصعبة، الأمر الذي سينعكس بشكل سلبي على تحصيلها العلمي، نتيجة عدم توفر الأجواء المناسبة للدراسة في المنزل، وعدم قدرتها على شراء المستلزمات الدراسية الخاصة بالامتحانات.

أما الطالبة خلود أبو النجا، التي يعمل والدها في سلك الشرطة، فتؤكد أنها باتت تهتم بموعد صرف الرواتب أكثر من اهتمام والدها، لتتمكن من شراء المراجعات النهائية في ظل قصر المدة المتبقية للامتحانات، مبينة أن الراتب الذي يتلقاه والدها لا يغطي التزامات الأسرة المكونة من 8 أفراد كلهم في المدارس.

وذكرت أبو النجا طالبة في الثانوية العامة هي وشقيقتها فداء، أن موضوع الراتب بات يشكل جزءاً من حياتها اليومية، ويشغلها عن الدراسة نتيجة لحالة التوتر التي بات يعيشها والدها، الذي يقف حائراً بين توفير الحاجيات الضرورية من مأكل ومشرب ومتطلبات الدراسة، خاصة وأن لديه ابنة تدرس في الجامعة.

وأكدت أن والدها أصبح يفضّل قضاء أيامه في العمل لزيادة الطلبات التي يقف عاجزاً عن توفيرها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وتراكم الديون عليه خلال الفترة الماضية.

مشكلة تسديد الرسوم

ولم تكن الطالبة نداء التي اكتفت بذكر اسمها الأول أفضل حالاً من زميلاتها اللواتي سبقنها في الحديث، لأنها ستضطر إلى عدم اجتياز امتحان الثانوية هذا العام لعدم قدرة والدها العاطل عن العمل على تسديد الرسوم المدرسية.

وقالت الطالبة نداء بألم شديد: "كنت أتمنى أن يحالفني الحظ لاجتياز الامتحان مع زميلاتي اللواتي سيسبقنني" مؤكدة أن الأمور تبدو صعبة خلال هذه الفترة لدرجة "أن أقرب الناس لك لا يمكنهم أن يسلّفوك لخوفهم من القادم".

من جانبه، أكد الأخصائي النفسي الدكتور سمير مخيمر، والذي يعمل مدرساً لمادة علم النفس في مدرسة خانيونس الثانوية (أ) للبنات، أن العامل الاقتصادي يشكل عصب الحياة الاجتماعية، ولا يمكن أن يستغني عنه الطالب أو المدرس، مبيّناً أن الحياة المعيشية في المجتمع تعتمد بشكل رئيس على الرواتب، التي يؤدي تأخرها إلى حدوث شلل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح د. مخيمر أن تأخر الرواتب، سيؤثر سلباً على التحصيل الدراسي لدى الطلبة، ومن ثم على الناحية الاجتماعية، حيث يصاب السلوك العام للمجتمع بحالة من التوتر والترقب، ومتابعة تصريحات المسؤولين حول آخر المستجدات لموضوع الرواتب، مما يولد حالة من عدم الاتزان والتركيز، وبالتالي عدم القدرة على أداء الواجبات المناطة بالطلبة والمعلمين على حد سواء.

 طلبة التوجيهي هم الأكثر تضرراً

وأشار إلى أن طلبة الثانوية العامة هم الفئة الأكثر تضرراً بين الطلبة، نتيجة موضوع الرواتب لأنهم بحاجة إلى أجواء نفسية مريحة تمكنهم من القدرة على التركيز في الدراسة.

وأكد د. مخيمر أن المطلوب من المجتمع الدولي وجمعيات حقوق الإنسان، أن تنظر إلى مسألة الرواتب بجدية، باعتبارها حقاً مشروعاً للشعب الفلسطيني ليمارس حياته اليومية بكرامة بدلاً من التحكم فيه وفرض الأجندة الإسرائيلية من خلال ممارسة الضغوط عليه بحرمانه من لقمة الخبز عقاباً له على ممارسة حقه الديمقراطي.

من جانبها، أشارت الأستاذة هالة بربخ التي تعمل مدرسة للغة العربية في مدرسة حياة الدنيا للبنات، أن الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني نتيجة تأخر الرواتب، بدأت تظهر بشكل واضح على الطلبة والمدرسين، حيث إن عدداً كبيراً من الطلبة، بدأ يستخدم الكراس الواحد لأكثر من مادة نتيجة عدم تمكنه من شراء كراس لكل مادة.

وأضافت أن الطلبة باتوا يعتمدون في المراجعة على المدرسين نتيجة عدم قدرتهم على شراء المراجعات النهائية، بسبب الظروف الصعبة التي يعانون منها، لافتة إلى أن معظم المدرسين أصبحوا يستخدمون الدراجات الهوائية كوسيلة للوصول إلى المدرسة لتوفير المواصلات، واستغلالها في أغراض ضرورية أكثر أهمية.

 

 


وزير التربية يوجّه رسالة شكر للطالبة المبدعة حنين أبو بكر

وجّه د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، رسالة شكر وتقدير للطالبة المبدعة "حنين أبو بكر" من مدرسة بنات رام الله الثانوية، التي تمكّنت من تحويل بقايا "زيت القلي" الذي يستخدم في البيوت والمطاعم إلى وقود (الديزل).

وقال د. الشاعر في رسالته التي وجّهها لها عبر مديرية التربية والتعليم: لقد سعدت كثيراً حين وصلتني أخبار الطالبة المبدعة "حنين" وكم شعرت بمزيدٍ من الفخر، حين تكلّلت تجاربها العلمية بالنجاح.

وأضاف في الرسالة: إنني أشدّ على يديْ ابنتنا المبدعة حنين، وأنتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر لها، ولكلّ من ساهم في نجاحها من كوادرنا التربوية، آملاً منكم الأخذ بيدها، وتعزيز روح الإبداع والتميّز لدى طلبتنا كافة، لكي يخرجوا من نطاق التقليد، إلى عالم الابتكار والتفوّق، راجياً توجيه رسالتنا هذه لها ولأسرة مدرستها.

وأعرب وزير التربية والتعليم العالي عن أمله في رؤية هذه الطالبة هي وأقرانها ذات يوم، في مصافّ العلماء الذين يشار إليهم بالبنان، مؤكداً أنّ هذا ليس غريباً عن شعبنا الصابر الصامد.

 


 

أكثر من مليون طالب فلسطيني يحيون الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة
د. الشاعر: حانت اللحظة التي نستحق فيها أن نستردّ حقوقنا وعلى العالم أن يسمع صوتنا
الحكومة لن تكون عقبة وما يريده الشعب سنلتزم به

أحيا أكثر من مليون طالب وطالبة في المدارس الفلسطينية في 15/5/2006 الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني في الخامس عشر من أيار عام 1948، وتم تخصيص الحصة الأولى للحديث عن هذه الذكرى الأليمة التي شهدت تهجير ملايين الفلسطينيين وتدمير قراهم ومدنهم وتشتتهم في مختلف أصقاع العالم. وتحدث الطلبة والمعلمون في الطابور الصباحي من خلال الإذاعة المدرسية عن ذكريات وأحزان عاشها آباؤهم وأجدادهم جراء تهجيرهم قسراً من بيوتهم، وعن مجازر ارتكبتها العصابات الصهيونية راح ضحيتها مئات الفلسطينيين، وكتبوا شعارات وعلّقوا صوراً تحكي تفاصيل المأساة.

ونظم موظفو وزارة التربية والتعليم وأفراد الكشافة من طلبة المدارس، يرافقهم معلموهم، مسيرة استقرت في ساحة المنارة، ألقى خلالها د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي كلمة حيّا فيها صمود شعبنا وثباته على أرضه الطيبة، وتمسّكه بحقوقه المشروعة، ووجّه تحية الكرامة والإصرار والعنفوان لشعبنا الذي دفع الكثير وقدّم الشهداء والأسرى والجرحى ولا زال، وهدمت بيوته وهُجِّر ونزح ولا زال. مؤكداً أننا رغم ذلك فنحن على العهد باقون إلى يوم القيامة، ما دام الأقصى والقيامة.

وقال: أيها الشعب العظيم في الداخل والشتات، دعونا نسجّل صفحات من المجد متابعةً وإصراراً تلو إصرار، نحن اليوم ندفع الثمن غالياً، والآن كلنا في دفع الثمن سواء وشركاء، وهذا يجعل شعبنا متماسكاً لأنه يعمل ويشعر أن الثمن المطلوب هو مساسٌ بالثوابت، وهذا هو السبب الرئيس الذي يجعل شعبنا متماسكاً رغم المعاناة الشرسة التي تمس الجميع.

وأضاف: إننا محرومون من وطننا وفي وطننا، وقد جاءت اللحظة التي نستحق فيها ومنذ زمن أن نستردّ حقوقنا، وعلى العالم أن يسمع صوتنا فهو صوت فلسطين، صوت الشعب الفلسطيني.  وتابع: إنني ومعي كل هذه الجموع نؤكد على الوحدة الوطنية، فلتكن الوسيلة والأداة والكلمة واحدة، والصوت واحداً والعَلَم واحداً، وكل التحرك واحدٌ.

وقال الشاعر: كثيرون هم الذين يراهنون على وحدتنا، ولكن بودّي أن أقول إن أحلامهم سوف تتحطّم أمام صخرة شعبنا، هذا الشعب ومنذ أكثر من قرن يسجّل إبداعات للحفاظ على ثوابته، فهل نسجل الآن إبداعات جديدة، أظنّ أن بإمكاننا ذلك، وعلينا عدم جلد الذات ووضع الأمور في نصابها الصحيح. 

وأشار إلى أن من يتنكر للشرعية الدولية هو إسرائيل، ورئيس وزرائها ايهود اولمرت، وبودّي الآن أن أقدّم إعلاناً واضحاً وصريحاً أننا في الحكومة لن نكون في يوم من الأيام عقبة في وجه مصالح شعبنا، فإن ما يريده الشعب هو الذي سنلتزم به.  

وأوضح نائب رئيس الوزراء: نحن الآن نلوك الجوع ونعضّ على أنفسنا، هذا صحيح، وعلينا الصبر والتحدي، إن احتجاز أموالنا قرصنة دولية، وسرقة في وضح النهار، فهذه الملايين المحتجزة هي حق لنا يجب أن يعود، لقد سرقوا كل شيء، سرقوا الأرض، والجو، والمعابر، والحدود، والآن يسرقون أموالنا، فلنعلم من هو الذي يخاصم الشعب الفلسطيني.  إنهم يراهنون على عدم وجود شريك فلسطيني، رغم أن شعبنا منذ أول لحظة يقود النضال من أجل السلم، لكي يعيش بحرية وأمن، شعبنا لا يحارب لأنه يكره أبناءه، لكنه مجبولٌ على حب الكرامة واسترداد الحقوق، أعيدوا لنا حقوقنا، وسيجد العالم أن شعبنا من أكثر شعوب الأرض محبةً للسلام، أرجوكم لا تلعبوا على تناقضات فلسطينية فلسطينية، هذا شأننا، نختلف لكننا نتفق بعد كل قضية نختلف فيها.

وقال: إن اولمرت يمارس سياسات أحادية الجانب، فهو يفرض الجدار العازل، حتى داخل الأراضي المحتلة عام 67، ويجعلنا في سجن كبير، ويدمّر القدس، ويعلن أنها عاصمة لهم موحدة، فإسرائيل وقادتها هم الذين يضربون القرارات الدولية عرض الحائط،  إن إسرائيل دولة خارجة عن القانون، وآن للعالم أن يدرك أننا أشجع شعوب العالم في الأمن والسلام.


الملك عبد الله يوعز بمعالجة أوضاع الطلبة الفلسطينيين العاجزين عن دفع رسوم الجامعات

قال الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي الأردني إن الملك عبد الله الثاني أوعز بمعالجة أوضاع الطلبة الفلسطينيين غير القادرين على دفع الرسوم في الجامعات الأردنية الرسمية جراء الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون في الضفة وقطاع غزة، والبالغ عددهم ستة آلاف طالب، جزء منهم مبعوث حسب الاتفاقات الثقافية بين الجانبين الأردني والفلسطيني، والجزء الآخر يدرس على نفقته الخاصة.

جاء ذلك خلال زيارة العاهل الأردني إلى الجامعة الهاشمية في الزرقاء والاستماع إلى مطالب الطلبة الفلسطينيين.

وأكد الوزير طوقان في حديثه للصحفيين أن عمادات شؤون الطلبة ستستقبل الطلبة الفلسطينيين غير القادرين على دفع رسومهم الجامعية بغية حصرهم وعدم انقطاع هؤلاء الأبناء عن الدراسة.

سفير فلسطين يثمن المبادرة

وقد ثمن عطا خيري سفير فلسطين في الأردن هذه المكرمة الملكية وقال: إن الملك عودنا دائماً على دعم الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وهو يقف إلى جانبه لرفع معاناته.

 


د. الشاعر يوجّه رسالة شكر وتقدير للعاهل الأردني عبد الله الثاني

وجّه د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي، في 17/5/2006، رسالة شكر وتقدير للعاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني، أعرب فيها عن عظيم شكره وامتنانه لجلالته على القرار الملكي بمعالجة أوضاع الطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، غير القادرين على دفع الرسوم نتيجة الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.

وقال د. الشاعر في رسالته: أتقدم لمقام جلالتكم السامي بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان، مقدّراً لجلالتكم مواقفكم المشرّفة والثابتة على أمد التاريخ، في دعم  صمود شعبنا والوقوف إلى جانبه في السّراء والضرّاء.

وأضاف الشاعر في رسالته: إننا على قناعة تامّة أن الأردن الشقيق بقيادتكم الحكيمة سيبقى النصير والمعين، وأنّكم ستبقون الأخ والسند لإخوتكم في فلسطين، ولن يعكر صفو علاقتنا الأخوية العميقة شيء على الإطلاق. والله نسأل أن يديم عليكم الصحة والعافية ويبقي الأردن الشقيق بقيادتكم الرشيدة ديرة للعرب والمسلمين وواحة أمن واستقرار إنه نعم المولى ونعم النصير.

وكان الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي الأردني قال إن عمادات شؤون الطلبة ستستقبل الطلبة الفلسطينيين غير القادرين على دفع رسومهم الجامعية بغية عدم انقطاعهم عن الدراسة.

ويبلغ عدد هؤلاء الطلبة ستة آلاف طالب، جزء منهم مبعوث حسب الاتفاقات الثقافية بين الجانبين الأردني والفلسطيني، والجزء الآخر يدرس على نفقته الخاصة.


نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي في مقابلة خاصة مع "الحياة الجديدة"

* د. الشاعر: أهم أشكال نجاح الحوار الوطني يتجسد بتشكيل لجنة متابعة دائمة
* أؤيد إطلاق حملة فلسطينية دولية لرصد ومراقبة المناهج الإسرائيلية
* الموظف هو الجندي المجهول والفدائي الحقيقي وسنعمل على إنصافه
* امتحان التوجيهي في موعده
* علاقاتنا مع العمق الدولي يجب ألا تنقطع
* الحديث عن أسلمة المناهج غير صحيح

رام الله - الحياة الجديدة - أجرى المقابلة ملكي سليمان- أكد الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي على جاهزية الوزارة لعقد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في موعده المقرر نافياً الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول التأجيل كما أكد على حرص السلطة الوطنية وشعبنا الفلسطيني على سير العملية التعليمية دون معيقات.

وشدد الشاعر في مقابلة خاصة مع (الحياة الجديدة) على استقلالية مؤسسات التعليم العالي دون تدخل في شؤونها من قبل الدوائر والأجهزة الأمنية كما اشار الى ان وقف الدعم الخارجي للمشاريع التطويرية اثر على سير العمل في هذه المشاريع مشددا على ان الوزارة والسلطة الوطنية وقعتا مؤخرا على اتفاقية لإقامة مدارس جديدة وبصدد التوقيع على اتفاقية أخرى قريباً، وحيا الوزير في رسالة وجهها الى قطاع الموظفين الحكوميين وبخاصة المعلمين على صمودهم واعتبرهم جنودا مجهولين وشدد على ضرورة إنصافهم بعد زوال الازمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية. كما تطرق الوزير في حديثه إلى الشأن السياسي والحوار الوطني وتشكيل حكومة ائتلاف وطني والدعم العربي والإسلامي للسلطة ولشعبنا الفلسطيني مشددا على ان هذا الدعم لا يغني عن الدعم الغربي والعالمي وفيما يلي نص المقابلة:

س- دعنا نبدأ بالحديث عن الحوار الوطني والى أين وصلت الاتصالات الداخلية وهل تتوقعون أن يقود إلى تحقيق نتائج ملموسة؟

ج- الاستعدادات ما زالت متواصلة وجرى تأجيل موعد بدء جلسات الحوار الوطني التي كان من مفترض ان تبدأ في 23 من الشهر الجاري إلى يوم 24 من الشهر ذاته بسبب سفر الرئيس محمود عباس الى خارج الوطن، وهناك لجان مختصة تجري الاستعدادات والتحضير على أمل ان يقود الحوار إلى تحقيق نتائج ملموسة، وارى ان احد أهم أشكال النجاح يتجسد في الوصول إلى تشكيل لجنة متابعة دائمة للحوار الوطني وليست موسمية.

س- لكن عامة المواطنين يطالبون بضرورة الوصول إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني بمشاركة كافة الفصائل والقوى وإنهاء الصراعات الداخلية؟

تشكيل حكومة ائتلاف ليس الآن

ج- صحيح ان هناك مطالبات شعبية بذلك ولكن أؤكد ان غالبية الفصائل الفلسطينية ترى ان إنجاز حكومة ائتلاف وطني هو خطوة لاحقة وليست الآن، والسبب في ذلك هو تفهمهم بان الحكومة الحالية لم يمض على تشكيلها أكثر من شهرين، لذلك فان الفصائل والقوى السياسية تؤيد الوصول إلى اتفاق على العمل الوطني والقواسم المشتركة وتبني مواقف سياسية مشتركة ومن ثم الوصول إلى حكومة وحدة وطنية، لذلك فإنني أرى انه يمكن الاتفاق على آلية للوصول إلى حكومة وحدة وطنية في المستقبل حتى تكون هذه الحكومة ممثلة لجميع القوى والفصائل، كما أن الحكومة الحالية تركت الباب مفتوحا لدخول أي فصيل فاعل يرغب بالانضمام للحكومة.

الأمر الآخر أنني التقيت مع عدد من المسؤولين في الفصائل والأحزاب بما في ذلك مسؤولون من حركة فتح وأعطوا موقفا واضحا بأنهم لا يشجعون على طرح قضية تشكيل حكومة وحدة وطنية الآن، والسبب في ذلك هو تخوفهم من الظهور الفلسطيني بمظهر الموافقة والاستجابة للضغوط، وبالتالي فان الأمور يجب أن تسير كما هي عليه الآن وإذا ما جرى اتفاق داخلي بضرورة إعادة تشكيل حكومة جديدة بعد فترة فان ذلك يعود إلى الشعب الفلسطيني.

س- الحكومات الفلسطينية السابقة كانت تتجه نحو الغرب (أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية) في تجنيد الدعم، أما الحكومة الحالية فإنها تميل إلى الشرق والعمق العربي كيف تنظرون إلى مدى التجاوب العربي مع الاحتياجات التي تطلبها الحكومة الحالية؟

ج - التجاوب من الدول العربية كبير ولكن الدعم العربي لا يصلح أن يكون بديلا كاملا للدعم الدولي، وأؤكد انه لا يمكن الاستغناء عن الدعم الغربي لأسباب مالية وسياسية، ونحن لا نستطيع أن نضحي بالدعم الأوروبي والغربي لأنه يساهم في دعم وتمويل مشاريع حيوية لها علاقة بالبنية التحتية، ولا يمكن أن نعطل تلك المشاريع من خلال الحديث أننا نريد الاعتماد على العمق العربي، خاصة وانه يمكننا الاعتماد بشكل كبير على الدعم السياسي الذي يوفر لنا عمقنا العربي، ولكن في الوقت ذاته أرى أن ارتباطاتنا مع العمق الدولي يجب ألا تنقطع.

الجنود المجهولون

س: ما هو رأي في الحكومة الفلسطينية بشأن بعض المقترحات الأوروبية التي تتحدث عن إمكانية صرف رواتب الموظفين في القطاع الصحي والتعليمي دون صرف رواتب الموظفين في القطاعات الأخرى؟

ج- كل هذه المقترحات مرفوضة لأننا لا نقبل إحداث تتميز بين موظفي القطاع العام، و نحن لا نقبل التعامل مع دعم وتمويل رواتب الموظفين بشكل انتقائي، ونحن سوف نتمسك بموقفنا لمعالجة موضوع صرف الرواتب لكافة الموظفين دون استثناء؟ أما إذا أرادوا دعم رواتب معينة واستطعنا توفير رواتب لفئات أخرى فهذا أمر مختلف إلا أن موضوع الدفع سيتم في الوقت نفسه وللجميع.

س- هناك بعض الأقوال التي تتحدث عن ان الوزراء في الحكومة قبضوا رواتبهم، كيف تردون على ذلك ؟

ج- هذا نوع من الشائعات المغرضة فنحن لم نتسلم رواتبنا كبقية الموظفين كما اننا لم نتسلم المستحقات المالية التي ينص عليها القانون الأساسي فيما يخص المكافآت المالية للوزراء تحت بند تحسين أوضاع، لذلك نحن نثمن مواقف هؤلاء الجنود المجهولين "الموظفين" ونشعر ونتضامن معهم.

س- هناك مطالبات إسرائيلية متكررة لتغيير المناهج الفلسطينية وإلغاء بعض النصوص في الكتب الدراسية، كيف يمكنكم التعامل مع هذه الضغوط والمطالب؟

ج- وزارة التربية والتعليم العالي تمكنت خلال الأعوام الماضية بشكل أو بآخر من حماية هذه المناهج ومنع أية اختراقات لها، ورغم ذلك فانه بكل تأكيد هناك ضغوط خارجية ونحن لا ننكر انه حصل تأثير على طبيعة المناهج الفلسطينية، خاصة وانه يقع على السلطة الفلسطينية مسؤوليات والتزامات دولية ومن هنا فانه يجب مراعاة ما يحصل في هذا الكون، أما بخصوص الضغوط الإسرائيلية فإننا نؤكد أن المناهج الفلسطينية تحظى بالاحترام والتقدير ولن نفرط بمناهجنا.

س- هناك مخاوف غربية من إقدام الحكومة الفلسطينية على "أسلمة المناهج" ماذا تقولون في ذلك؟

المناهج تعكس عمقنا التاريخي والوطني

ج- الحديث عن عزم الحكومة الحالية أسلمة المناهج هو كلام غير صحيح، لان مناهجنا تعكس عمقنا التاريخي والوطني، وهناك شهادات دولية وحتى من جهات أوروبية تشيد بالمناهج الفلسطينية التي تخلو من أية عبارات إساءة للآخر او تحريض عليه، لذلك نحن سنحمي مناهجنا كما هي وسوف نحرص على تطويرها.

س- هناك مناهج إسرائيلية تتضمن عبارات تحريضية وإساءة للعرب بصفة عامة، هل يمكن ان نرى ممارسة ضغط فلسطيني وعربي على إسرائيل لتغيير مناهجها التعليمية؟

ج- اننا نرى بوضوح كيف يتم التعامل الدولي مع القضايا التي لها علاقة بالضغط على إسرائيل، ورغم ذلك فانني أؤيد بشدة إطلاق حملة فلسطينية تشير إلى المناهج الإسرائيلية وخطورة ما يعرض احيانا في بعض جوانبها، وعلى سبيل المثال أن تلك المناهج لا تتضمن أية عبارات للوجود الفلسطيني على هذه الأرض، وهذا الأمر يتطلب ضرورة تاسيس مؤسسات فلسطينية ودولية لمراقبة ما هو موجود في المناهج الإسرائيلية من عبارات وتضغط باتجاه تغييرها.

س- هناك تقارير حقوقية تتحدث عن وجود سياسة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتجنيد طلبة الجامعات للعمل لصالحها، إضافة إلى وجود تدخل واضح في عمل الجامعات، كيف ترون آليات وقف تلك الممارسات؟

ج- الفوضى التي نعيشها لا تقتصر على مؤسسة دون سواها بل هو هم عام، وهذا يتوجب تكثيف العمل من اجل معالجته والتخفيف من حدة الفلتان الأمني، حيث أرى ان تحقيق ذلك يتطلب الوصول إلى توافق وطني أولا، وقرار واضح وتطبيق القانون، ورفع الغطاء عن أي جهة او أشخاص يقفون وراء استمرار مظاهر الفلتان الأمني.

اما بخصوص تجنيد الطلاب في نشاطات أمنية فان هذا الواقع يجب دراسته واتخاذ الإجراءات المباشرة لمعالجته والتخفيف من حدته لأنه يقود الى إشكاليات نحن في غنى عنها، ولكن على الجميع ان يعلم اننا لن نستطيع تغيير الأوضاع بجرة قلم لان القضية لا تخضع لقرار يتخذه وزير بل هي قضية مجتمعية لها علاقة بأمن المجتمع والأمن القومي كله، لذلك يتطلب الوصول الى توافق وطني شامل.

لن نسمح بعسكرة المؤسسات التعليمية

والأمر الآخر الذي يجب تسليط الضوء عليه هو ان القانون الفلسطيني والدولي يحظر باي شكل من الأشكال دخول المسلحين للجامعات او العمل على عسكرة العملية التعليمية، ومن يقوم بذلك فانه يكون يخالف القوانين المحلية والعالمية، لذلك فان معالجة هذا الموضوع تأتي من خلال العمل على تفعيل القانون، لانه ببساطة اذا تم السماح لعسكرة المؤسسات التعليمية فانها سوف تنهار كليا.

س_ كيف ترون تأثيرات الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية ومؤسساتها على قطاع التعليم ؟

ج- ان أكثر تأثير يمكن للحصار ان يتركه على هذا القطاع هو التأثير على حصول الموظفين على رواتبهم، خاصة وان رواتب الموظفين تعتبر "الماكينة" التي يتحرك المجتمع اقتصاديا من خلالها، وبالتالي فإنني اعتبر الموظف بأنه فدائي بكل ما تحمله الكلمات من معان وهو الذي يدفع الثمن ونأمل ان نستطيع إنصافه خاصة وان لدينا في قطاع التعليم قرابة 40 ألف موظف.

س- هل لديكم مخاوف من إمكانية ان يقود الحصار المفروض الى وقف التعليم في الأراضي الفلسطينية ؟

ج- بالتأكيد لا تساورنا مثل هذه المخاوف، خاصة وان العام الدراسي الحالي اوشك على الانتهاء، حيث ستبدأ الامتحانات خلال الأيام القليلة المقبلة، كما أود ان أشير إلى التوصل إلى اتفاق بين الوزارة والمعلمين ومؤسسة الرئاسة والحكومة على انه مهما حصل من تطورات وتضييق فان العملية التعليمية مقدسة ويجب عدم المساس بها، وأود أن أشير إلى انه قد تحدث مشكلة هنا ومشكلة هناك ورغم ذلك فنحن لا نلوم احدا لأننا نعرف ان ظروف المواطنين صعبة ولكن بشكل عام فان القرار الوطني العام فيما يتعلق بالتربية والتعليم يقضي بعدم المساس بالعملية التعليمية وحتى أن غالبية المعلمين يؤكدون أنهم جنود مجهولون لضمان استمرار العملية التعليمية.

البحث عن بدائل للتمويل

س- ماذا بخصوص المشاريع التطويرية ؟

ج لدينا مشاريع تطويرية ممولة من بعض المؤسسات والجهات الدولية ولازلنا نبحث عن مخارج لتأمين الاموال المخصصة للمشاريع التطويرية ذاتها، وهناك مشاريع تضررت وبعض المشاريع لم تتضرر، حيث إننا في الوزارة نحاول البحث عن بدائل لدعم وتمويل المشاريع التي تضررت نتيجة الحصار.

س- ما هي أكثر المشاريع التي تأثرت بهذا الحصار ؟

ج - أكثر المشاريع التي تأثرت هي المشاريع التطويرية الخاصة بإنشاء المدارس والبنى التحتية الخاصة بالقطاع التعليمي، لذلك نحن عمدنا الى الاسراع في التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات مع البنك الإسلامي وبنك الأقصى لبناء وتأهيل 23 مدرسة جديدة وسوف نوقع اتفاقية جديدة خلال الفترة المقبلة لبناء المزيد من المدارس، إضافة إلى إجراء دراسات جديدة على مستوى الوطن لتأمين الاموال لتغطية مشاريع البنية التحتية، الأمر الذي يجعلني أؤكد ان مشاريع البنية التحتية لن يلحقها ضرر بل على العكس هناك نشاط كبير لتأمين هذه المشاريع، ونحن نهدف من خلال إنجاز هذه المشاريع الى العمل على إلغاء الدوام المدرسي المسائي الناتج عن الاكتظاظ في المدارس وذلك من خلال بناء وإقامة مدارس جديدة، ونحن نرى أن هذه الخطة يمكن لها ان تنجح في الضفة خلال فترة بسيطة، اما في قطاع غزة فان المسألة تحتاج الى وقت خاصة وان أكثر من نصف مدارس قطاع غزة تعتمد نظام الدوام على فترتين، الأمر الذي يجعل من الصعوبة حل هذه الإشكالية في فترة محدودة.

 

 

 


بتمويل من المملكة النرويجية
وزارة التربية والتعليم العالي تنجز بناء مقر مديرية التربية والتعليم في رام الله والبيرة

أنجزت وزارة التربية والتعليم العالي بناء مقر جديد لمديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة. وقد قامت لجنة فنية مشكّلة من مهندسي وزارتي التربية والتعليم والحكم المحلي وبلدية البيرة، بالاضافة الى المكتب الهندسي "الخيار الاول" الذي قام بتصميم المشروع والاشراف على تنفيذه، في 17/5/2006 بتسلّم المشروع من المقاول "الشركة العقارية" الذي قام بتنفيذه.

ويتكوّن المبنى من خمسة طوابق بمساحة اجمالية 2630 م2، منها طابق تسوية، مخصص كمواقف سيارات، والطوابق الأخرى للمكاتب، وعددها 48 مكتباً لاستخدام الموظفين في المديرية، اضافةً لقاعات اجتماعات، وأخرى متعدّدة الأغرض وغرف للخدمات المختلفة. وقد تم تمويل انشاء هذا المبنى بدعم مالي من الحكومة النرويجية بلغ 850 الف دولار.

وأفاد المهندس فواز مجاهد مدير عام الابنية في وزارة التربية والتعليم العالي بأن بناء هذا المقر يندرج في اطار سياسة السلطة الوطنية الفلسطينية في تطوير العمل الاداري في مؤسساتها من خلال تحسين بيئة العمل والاستغناء عن المباني المستأجرة لمؤسسات السلطة التي ترهق الموازنة العامة، وتحدّ من كفاءة استغلالها كونها لم تصمّم أصلاً لأغراض العمل الاداري.

وأضاف بأن الوزارة قامت خلال العام الماضي ببناء العديد من المقرات الادارية التابعة لها ومنها مبنى الوزارة في غزة ومقرّات لمديريات التربية والتعليم في كلٍّ من: طولكرم وقلقيلية وبيت لحم.  وانها قد اعدّت خطّة تطويرية لبناء المزيد من المباني الادارية الل