أخبار ونشاطات الوزارة

نيسان 2006


 

مراسم تسلّم وتسليم وزارة التربية والتعليم العالي
لجنة التربية تبحث عدداً من القضايا التربوية
وزارة التربية والتعليم العالي تنظم يوماً تضامنياً مع الأطفال الفلسطينيين
الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي .. واقع مؤلم وطفولة معذّبة
وزارة التربية والتعليم العالي تحتفل بتكريم كوكبة من الرياضيين التربويين
وزير التربية والتعليم العالي يستقبل وفداً طلابياً من الجامعة الأمريكية بمصر
وضع حجر الأساس لبناء مدرسة أحلام حماد الحرازين الثانوية للبنات
الوزارة تعلن برنامج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)
وزارة التربية والتعليم العالي تشرع بتنفيذ بناء وتجهيز 23 مدرسة جديدة بقيمة 14 مليون دولار
الوزارة توقع اتفاقية لإنشاء مدرسة جديدة بغزة بتبرع من عائلة الشريف
وزارة التربية والتعليم العالي تنظم ورشة عمل للمدارس المنتسبة لليونسكو
ورشة عمل تناقش الجزء الأول من كتاب التربية الإسلامية للصف الثاني عشر
افتتاح دورة تدريبية للعاملين في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
وكيل الوزارة يؤكد على مواعيد امتحانات الثانوية العامة وينفي الإشاعات بتأجيلها

وفد من شباب الجالية الفلسطينية في البرازيل يزور وزارة التربية والتعليم العالي
الوزير الشاعر يفتتح دورة في القيادة الإدارية للمديرين العامين ومديري التربية والتعليم
د. يونس عمرو ينفي بيع "القدس المفتوحة" ويؤكد تحويلها إلى جامعة عامة
رئيس الوزراء زار مقر الوزارة في غزة وأكد دعم الحكومة لقطاع التعليم

 

 

 

خلال مراسم تسلّم وتسليم وزارة التربية والتعليم العالي:
د. الشاعر: المناهج الفلسطينية تحظى بالثقة والتقدير والاحترام وستبقى كما هي
د. أبو الحمص: "أحمد الله أنني أسلّمها لفلسطيني بعد أن تسلّمتها من يد احتلال غاشم"

جرت في مقر وزارة التربية والتعليم العالي في 1/4/2006 مراسم تسلّم وتسليم مهام الوزارة، من قبل د. نعيم أبو الحمص وزير التربية والتعليم السابق إلى د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي الجديد.

وقدم د. الشاعر الشكر والتقدير للوزير المخضرم د. نعيم أبو الحمص، الذي بدأ حياته كادحاً وانتهى كذلك على حد تعبيره. وقال:  "يشرّفني أن أكون معكم وأعمل معكم، وأن نتشرّف جميعاً بخدمة هذا الوطن، لأن هذه الوزارة ليست وزارة السياسة وإنما هي وزارة الشعب الفلسطيني، ودولة وشعب المستقبل".

وأكد أن عمل الوزارة هو عمل مؤسساتي، لا علاقة له بشخصنة الأمور، وان كل إدارة ومديرية هي صاحبة القرار بعملها، وهي التي تقرر وترسم وتخطط وتتابع العمل كفريق، وأن أهم ما يميز سلك التربية والتعليم "أن العملية التربوية تعكس هوية هذا الشعب". وأكد كذلك على أهمية الاستقرار وعدم حدوث تقلّبات جذرية وأن هذا الاستقرار سمه ملحّة وضرورية ورئيسة لاستمرار هذا الجهاز، لأن الاستقرار في العملية التربوية يخص الشعب الفلسطيني كافة، وأضاف: سنعمل معاً على المحافظة على هذا الاستقرار، ولن نقبل أية تغييرات جذرية يمكن أن تمس الهوية أو عمل الوزارة أو الأمن الوظيفي.

وقال: نريد أن نرسل رسالة للعالم مفادها أننا فخورون بما هو قائم، مؤكداً أن كثرة التذمر والشكاوى والانتقادات لن تكون سبيل عمل هذه المؤسسة، معتبراً أن جهاز التربية والتعليم هو من أروع الأجهزة.

وعبّر عن فخره بالمناهج الفلسطينية مؤكداً أنها تحظى بالثقة والتقدير والاحترام وستبقى كما هي وسنحافظ على استقلاليتها كما حافظ عليها إخواننا الذين سبقونا. وقال: نحن لا نعلم أبناءنا التطرف ولا الإرهاب بل نحن نحب الأمن والسلم العالميين، ونربيهم على القيم الرائعة. وأضاف: نحن نطالب إسرائيل أن تراجع برامجها بما يخدم السلم والأمن.  

كما بيّن د. الشاعر أن عمل الوزارة له الأولوية المطلقة، وأنه لن يتعارض مع عمله الثاني كنائب لرئيس الوزراء، بل سيكون لتسهيل وتسيير متطلبات الوزارة، وما تحتاج إليه، وقال: في اللحظة التي سأشعر بها بوجود عدم إمكانية للتوفيق وحصول أي تناقض لن تكون التربية والتعليم هي الضحية".  وأن من أولى أولويات العملية التعليمية معالجة بعض المفاهيم والقيم التي تنتقص من المرأة تحت ذريعة مفاهيم أو قيم قد لا تكون سليمة، مؤكداً أننا سنرفع من مستواها.

وسجّل إعجابه وفخره بالوزارة والمناهج والعظمة التي وصلت إليها، ودعا إلى مواصلة المشوار والعمل كفريق. وأوضح أن هذه المؤسسة العملاقة تحتاج منا كل جهد.

وكان د. أبو الحمص استهل الحفل بالترحيب بالدكتور الشاعر، واستعرض بدايات الوزارة وتأسيسها بطاقم صغير، وبمساحة محدودة، والتطورات التي حدثت على جهاز التربية والتعليم، والإنجازات التي تحققت، وقال: "استطعنا أن نبني جهاز التربية وفق أسس علمية وفنيّة، فأصبح هناك مئات الدوائر والأقسام المتخصصة، في نظام تعليمي نفخر بوجوده في فلسطين، وقد لفت أنظار العديد من المتتبعين والمتخصصين في العالم".  واستذكر د. أبو الحمص اللحظات التي تسلّم فيها الوزارة من الاحتلال الإسرائيلي، والإنجاز الكبير الذي تم حينها برفع العلم الفلسطيني عالياً فوق المدارس، وسماع النشيد الوطني الفلسطيني.  وعبر عن فرحته الكبيرة لتسليم الوزارة لفلسطيني، وقال: "أحمد الله أنني أسلمها لفلسطيني بعد أن تسلّمتها من يد احتلال غاشم".

ودعا كذلك إلى المحافظة على الإنجازات والعلاقات المحلية والعربية والدولية،  وعبر عن فخره من انتهاء خطة المناهج الفلسطينية التي استمرت ثماني سنوات، وفخره بإتاحة الفرصة له لإنشاء أول وزارة تربية وتعليم فلسطينية، وتمنى للوزير الجديد كل التقدم والنجاح في سبيل أطفال فلسطين. وقدم شكره لزملائه في التربية والتعليم لما قدموه لأطفال وشعب فلسطين.

وقد جرت مراسم التسليم بحضور وكيل الوزارة د. عبد الله عبد المنعم والوكلاء المساعدين في الضفة وغزة، وعدد من المسؤولين في مقر الوزارتين بالضفة وعبر الفيديو كونفرنس من غزة.


لجنة التربية تبحث عدداً من القضايا التربوية

عقدت لجنة التربية في الوزارة اجتماعاً لها في 8/4/2006 بحضور الوزير د. ناصر الدين الشاعر ووكيل الوزارة، رئيس اللجنة د. عبد الله عبد المنعم والوكلاء المساعدين والمديرين العامين.

وعقد الاجتماع بدعوة من أمانة سر اللجنة، وجرى ربطه مع غزة عبر تقنية الفيديوكونفرنس، وتم خلاله بحث العديد من القضايا التربوية التي تتعلق بقطاعي التعليم العام والتعليم العالي، وجرى التركيز على الطلبة وظروفهم الصحية، والالتحاق بالمدارس، والأبنية المدرسية، والدوام المسائي، وحجم مادة المناهج، وقضية تنقلات المعلمين أثناء الدوام، والحفاظ على البعد الإنساني عند زيارة المدارس.  وقدم المديرون العامون نبذة عنهم وعن إداراتهم ومهامها وطبيعة عملها.

 وأبدى د. الشاعر ملاحظاته واقتراحاته حول مجمل القضايا التي ناقشها الاجتماع مركزاً على ضرورة المتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة. 


تحت شعار "الدعم والمناصرة لقضايا الطفل الفلسطيني"
وزارة التربية والتعليم العالي تنظم يوماً تضامنياً مع الأطفال الفلسطينيين

نظمت الوزارة في 13/4/2006 يوماً تضامنياً مع الأطفال الفلسطينيين، وذلك في مقرها برام الله، وبحضور عدد من طلاب المدارس ومعلميهم من مديريات: جنين، وقلقيلية، ونابلس، والخليل.

وألقت ريما الكيلاني مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة كلمة أكدت فيها مدى اهتمام الوزارة بالطفل وحرصها الشديد على الاحتفال بيومه، مشيدةً بالأطفال الفلسطينيين الذين تمكنوا بإرشاد وتوجيه المحيطين بهم، من الصمود أمام قسوة الظروف التي يعيشونها، وظلت ابتسامة الأمل والتشبث بالحياة مرسومة على وجوههم.

 تضمن اليوم التضامني العديد من الفقرات والفعاليات التي أكدت جميعها على حق الأطفال بالعيش بسلام، وحقهم في التعليم والرعاية، والحد من ظاهرة العمالة لديهم، ومعالجة العنف في المدارس والمجتمع بجميع أشكاله، والمساواة بأقرانهم من أطفال العالم، وذلك من خلال عروض مسرحية وقصائد شعرية قدمها الطلبة المشاركون، وأيضاً من خلال رسومات وأعمال فنية وأوراق عمل تعالج هذه الموضوعات.

يذكر أن هذا الاحتفال جاء في إطار مشروع "الحماية في التربية" والذي نفذته الوزارة بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل البريطانية، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، في عدد من المدارس بالضفة وغزة.

ويهدف المشروع إلى دعم حقوق الطفل، والحد من العنف في المدارس عن طريق توفير بدائل من خلال أنشطة وفعاليات يقدمها الطلبة، وتنفيذ مشاريع وأفكار لعلاج أشكال العنف، وكذلك التعبير عن مطالبهم ورغباتهم، ورفعها للمسؤولين والمؤسسات المعنية بقضايا الطفل.


 

405 طلاب دون الثامنة عشرة يعانون من شبح الخوف
الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي .. واقع مؤلم وطفولة معذّبة

دائرة الإعلام التربوي – 16/4/2006

تعرّض أكثر من 4000 طفل، دون سن الثامنة عشرة، للاعتقال منذ بداية انتفاضة الأقصى في 28 أيلول 2000، ولا زال 405 منهم في الأسر، يعانون شتّى أصناف التعذيب والمعاملة السيئة، في ظل ظروف صحّية ونفسيّة غاية في الصعوبة.

وحسب إحصائيات أجرتها وزارة التربية والتعليم العالي، فإن (19) من هؤلاء الأطفال هم من منطقة القدس وضواحيها، و(3) من قطاع غزة، والباقي (384) من الضفة، منهم (66) من نابلس، و(41) من رام الله، و(38) من الخليل، و(9) من جنوب الخليل، و(13) من جنين، و(136) من بيت لحم. ومن بين المعتقلين أربع طالبات من نابلس وبيت لحم والخليل.

وبحساب بسيط، فإن ذلك يعني أن سلطات الاحتلال تعتقل طلاباً يشكّلون مدرستين متوسطتين أو مدرسة كبيرة، الأمر الذي يحرمهم من حقهم في تلقّي العلم، والعيش بحرية وكرامة، بعيداً عن شبح السجن وإجراءاته القمعية وظروفه المرعبة، التي ستؤثر سلبياً على سلوكاتهم كأطفال.

وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد المعتقلين خلال العام الماضي تزايد بصورة مطّردة إذ بلغ 226 طفلاً. وأن (70) طفلاً منهم، (أي ما نسبته 21.2 % من الأطفال الأسرى) مرضى ويعانون أمراضاً مختلفة ومحرومون من الرعاية الصحية والعلاج.

وحسب نادي الأسير وشهادات الأطفال وذويهم، فإن (99 %) من هؤلاء الأطفال تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الكيس على الرأس والشبح والضرب، والتعنيف والسب والشتم البذيء والإهانة الحاطة من الكرامة. وأنّ قرابة (500) منهم اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر.

حرمان من أبسط الحقوق

ويعاني الأطفال في السجون والمعتقلات الصهيونية أوضاعاً صعبة وقاسية في ظل حرمانهم من أبسط حقوقهم التي نصّت عليها القوانين والاتفاقيات الدولية، وخاصّة اتفاقية حماية الطفل، واتفاقية جنيف الرابعة. وقد تعرّضوا لمختلف أساليب التعذيب التي تمارسها سلطات الاحتلال ضدهم والتي وصلت إلى حد التهديد بالقتل، ومحاولة استغلالهم، وتجنيدهم للعمالة في صفوف المخابرات الصهيونية.

ومن بين الأطفال الأسرى هناك 42 طفلاً مريضاً محرومون من الرعاية الصحية والعلاج، على الرغم من أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، التي شدّدت على ضرورة توفير الحماية للأطفال، ومنحهم الفرصة في النماء والنمو، وقيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال حريتهم، إلا أن سلطات الاحتلال لا زالت تضرب بعرض الحائط كل تلك الاتفاقيات وتمارس بحق الأطفال أبشع أساليب التنكيل والاضطهاد، ويخضع الأطفال لظروف اعتقالية غاية في السوء. ومن الإجراءات الصهيونية التي تتبعها إدارة السجون بحق الأطفال الأسرى هناك: الحرمان من زيارة الأهل، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة المحامين، ونقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، والاكتظاظ في الغرف، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية ولا إنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، والاحتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين، والإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض.

رعب وخوف

فالأطفال الأسرى يعيشون حالة رعب وخوف، بسبب الاعتداءات الوحشية التي يتعرضون لها على أيدي السجّانين حيث يجبر المحققون الأطفال على الاعتراف بالمشاركة بفعاليات الانتفاضة تحت ضغط التعذيب الوحشي من ضرب وشبح وعزل وتنكيل، بالإضافة لممارسة ضغوط نفسية مذلة على الطفل.

وتعمد السلطات الصهيونية إلى زجٍّ الأطفال الأسرى مع عصابات المخدرات والقتلة والمغتصبين والمدمنين، وهو ما يشكل تهديداً لحياتهم، خاصة بعد أن اعتدى السجناء الجنائيون أكثر من مرة على الأطفال بالشفرات الحادة وهددوا بعضهم بالاغتصاب والتحرش الجنسي.

وتحرم سلطات الاحتلال الأطفال الأسرى من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية، هذه الحقوق الأساسية التي يستحقها المحرومون من حريتهم، بغض النظر عن دينهم وقوميتهم وجنسهم وديانتهم، وتشمل هذه الحقوق على الحق في عدم التعرض للاعتقال العشوائي، والحق في معرفة سبب الاعتقال، والحق في الحصول على محامٍ، وحق الأسرة في معرفة سبب ومكان اعتقال الطفل، والحق في المثول أمام قاضٍ، والحق في الاعتراض على التهمة والطعن فيها، والحق في الاتصال بالعالم الخارجي، والحق في معاملة إنسانية تحفظ كرامة الطفل المعتقل.

ووفقاً لإفادات الأطفال الأسرى، فإن سلطات وإدارات السجون ترفض إخراج الأطفال المرضى إلى عيادات السجن، وحتى إن أخرجتهم فإنهم يتعرضون للضرب والشتائم والمضايقات حتى من الأطباء والممرضين. كذلك، فإن إدارات السجون لا توفر طبيباً مقيماً بشكل دائم في عيادة السجن.  ولا تزال سلطات الاحتلال تماطل وأحياناً ترفض إجراء عمليات جراحية للأطفال المصابين بأمراض تستدعي عمليات جراحية فورية.  فهناك أطفال بحاجة إلى عمليات لإزالة شظايا أو رصاص من أجسادهم، وهناك أطفال يعانون من أمراض نفسية، ومن أمراض عيون وأذن.  وتفيد إحصائيات رسمية أن حوالي 40% من الأمراض التي يعاني منها الأطفال الأسرى هي ناتجة عن ظروف اعتقالهم غير الصحية، وعن نوعية الأكل المقدم لهم، وناتجة عن انعدام النظافة.

جدول يبين أعداد الطلبة والمعلمين المعتقلين في السجون الإسرائيلية

الرقم

المديرية

طلبة/ات

معلمون/ات

   1-    

جنين

13

11

   2-    

قباطية

43

7

   3-    

طولكرم

30

-

   4-    

قلقيلية

4

2

   5-    

نابلس

66

4

   6-    

سلفيت

3

3

   7-    

رام الله والبيرة

41

11

   8-    

أريحا

-

-

   9-    

ضواحي القدس

18

2

10-  

القدس

1

2

11-  

بيت لحم

136

5

12-  

الخليل

38

14

13-  

جنوب الخليل

9

15

14-  

غزة

-

-

15-  

شمال غزة

-

-

16-  

الوسطى

3

-

17-  

خانيونس

-

-

18-  

رفح

-

-

المجموع

405

76

 


د. الشاعر يدعو إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية ويحث الجهود للتحضير لامتحان التوجيهي
وزارة التربية والتعليم العالي تحتفل بتكريم كوكبة من الرياضيين التربويين

دعا د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية في مختلف الأمور والعمل دائماً على تكريم العاملين في سلك التربية والتعليم، "الذين قدموا جهدهم ووقتهم وحياتهم من أجل رفعة الوطن والحفاظ على الهوية الفلسطينية". 

وطالب كذلك بالتركيز على البرامج التي توفر للإنسان الراحة والمتعة وإثبات الذات، خاصة في ظل الظرف العصيب الذي يمر به الشعب الفلسطيني، والى التركيز على النشاطات الرياضية والفنية التي لها هامش كبير في الحياة، وضرورة تكثيفها وعدم التضحية بها، لأهميتها في إنعاش القلوب والعقول.  مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة مراعاة التخصص في التدريس، لما له من أثر على الطلبة وعلى العملية التعليمية لتحقيق النجاح والتطور.

جاءت هذه الأقوال خلال الاحتفال الذي نظمته الوزارة بمقرها برام الله لتكريم معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات التربية الرياضية المتقاعدين والمتميزين. 

كما أثار د. الشاعر في المناسبة نفسها قضية التحضير لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي) ودعا إلى تكثيف الجهود واستنهاض الهمم لإنجاح هذه الرسالة الإنسانية، وقال: "نحن نفتخر على الدنيا بما نملك من عناصر حضارية أهمها العلم والتعليم".  مؤكداً على ضرورة أن تقوم الوزارة بما عليها من ترتيبات قبل بداية العام الدراسي الجديد فيما يتعلق بالتشكيلات والتنقلات، حتى لا يكون هناك مساس بالعملية التعليمية، مشدداً على أهمية انتظامها في أول يوم من بداية العام الدراسي الجديد، وكذلك أهمية إيلاء ذوي الاحتياجات الخاصة الاهتمام الأكبر "لأن الشعوب التي لا تحترم ضعفاءها لا تستحق الحياة".

وفي كلمة ألقتها الهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية، هنأت رواد الرياضة على عطائهم وتفانيهم في غرس بذور الرياضة في نفوس وأبدان الطلبة، لإزالة الرواسب وضغوطات الحياة اليومية التي يتجرعونها جراء ممارسات الاحتلال القاسية.  وقدمت شكرها لمديري التربية والتعليم وطواقم النشاطات الطلابية في مديريات التربية على الجهد الذي بذلوه في إنجاح الفعاليات والمهرجانات الرياضية والفنية.

 وألقى داود متولي كلمة المكرمين عبّر فيها عن تقديره واعتزازه بهذا التكريم في يوم الرياضي الفلسطيني، وأنه يزيدهم إصراراً لمواصلة الطريق.  وناشد جميع المكرمين بتكثيف الجهود ودعم الحركة الرياضية في فلسطين وخاصة الرياضة المدرسية، حتى يتسنى للطلاب الفرح والمشاركة أسوة بطلاب العالم. 

وفي نهاية الاحتفال الذي حضره: الوكلاء المساعدون، والمديرون العامون في الوزارة، ومدراء التربية والتعليم، وتولّت عرافته لواحظ كرازون مسؤولة النشاط الرياضي للإناث، قام د. الشاعر والوكلاء المساعدون بتقديم الدروع التقديرية للمكرمين.

 


وزير التربية والتعليم العالي يستقبل وفداً طلابياً من الجامعة الأمريكية بمصر
د. الشاعر: آمل نقل الصورة الحقيقية عن الواقع الفلسطيني حتى لا نبقى ضحايا ما تبثّه إسرائيل للعالم
قرار وقف المساعدات عن الشعب الفلسطيني كان متعجّلاً، وليس عملياً

استقبل د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي، نائب رئيس الوزراء، في 18/4/2006 بمقر الوزارة برام الله وفداً طلابياً من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، برئاسة د. سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس إدارة مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، ومدرس علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية.

ورحب د. الشاعر بالوفد الطلابي، معتبراً هذه الزيارة بمثابة تضامن ودعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وتطرق إلى العدوان العسكري الإسرائيلي والحصار الاقتصادي الذي يفرضه على الشعب الفلسطيني، وبيّن أن الوضع السياسي القائم حالياً ناتج عن العدوان الإسرائيلي المستمر والذي يدفع الفلسطينيين إلى القيام برد فعل على هذا العدوان بالرغم من التزام الفلسطينيين منذ عامين بهدنة شاملة.

وتطرق كذلك إلى التصرفات الإسرائيلية أحادية الجانب، بفرض أمر واقع، يتمثل ببناء جدار الفصل العنصري، داخل حدود 1967، والذي يصادر ما يقارب من 40% من أراضي المواطنين الفلسطينيين، ويحرمهم من مصادر رزقهم، ويصادر مياههم الجوفية، وقيامها بعزل القدس، واحتجاز أموال الضرائب التي تقدر بـ 60 مليون دولار، وهي حق للشعب الفلسطيني وتعود بالفائدة عليه، والأنكى من ذلك الإنكار المطلق لحق الفلسطينيين في العيش بسلام وحرية، مع دول المنطقة جميعها، والالتزام بجميع الاتفاقيات والمواثيق التي عقدت مع الجانب الإسرائيلي مع عدم التزامهم بها. 

وتحدث د. الشاعر عن غياب الأمن اليومي للمواطن الفلسطيني، بسبب الممارسات الإسرائيلية وإطلاق النار المستمر والعشوائي على الأطفال الفلسطينيين، والذي يؤدي إلى استشهادهم أو إصابتهم، كما حصل في جنين ونابلس أمس، واحتجاز طلاب مدرسة عناتا في مدينة القدس والإفراج عنهم بعد ساعة متأخرة.

كما وشدّد على ضرورة التفريق بين الحكومة الجديدة وحماس كفصيل، لأنه عند تشكيل هذه الحكومة أصبح لديها التزامات واستحقاقات ودستور ونظام فلسطيني، كما أنها جاءت بناء على خيار ديمقراطي للشعب الفلسطيني وبإشراف وتمويل من الحكومات الغربية ومؤسسة كارتر الأمريكية.  وأوضح كذلك ان الحكومة لا تسعى إلى أسلمة المجتمع الفلسطيني، وفرض مفاهيم معينة عليه، مؤكداً إيمانها بالتعدد السياسي والثقافي والعرقي والديني، ولا يوجد في قاموسها مصطلحات تمييز بين أقلية أو أغلبية، وإنما تسير على قاعدة الموَاطَنة والمساواة في الحقوق والواجبات.

وفيما يتعلق بالموقف الدولي من القضية الفلسطينية، دعا د. الشاعر إلى عدم التأثر بالدعاية الإسرائيلية والنظر إلى قضايا الشعب الفلسطيني الإنسانية، كمشكلة عدم وصول الدواء، ومشكلة التعليم، والرواتب التي يستفيد منها أكثر من 30% من الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه الرواتب تذهب في الإنفاق على الأسرة ومتطلبات الحياة.  وبيّن أن قرار وقف المساعدات عن الشعب الفلسطيني كان متعجّلاًً، وليس عملياً، وأوقع المؤسسات الدولية والأهلية بالحرج، معرباً عن أمله في أن يتم إعادة النظر بهذه القضايا ونقل الصورة الحقيقية عن الواقع الفلسطيني، حتى لا نبقى ضحايا للصورة التي تبثها إسرائيل إلى العالم".

أما بخصوص المناهج الفلسطينية، فأكد د. الشاعر على أنها بنيت بدعم دولي وفق أفضل الأساليب، وهي تعكس الهوية الفلسطينية، وأن العملية التعليمية تمتاز بالثبات والاستقرار والوضوح.

من جانبه شكر د. إبراهيم الوزارة على حسن استقبالها ووعد بنقل الصورة الحقيقية والواقع المؤلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، إلى الشعب المصري والعالم بأسره.

وكان في استقبال الوفد الطلابي بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وعبد الحكيم أبو جاموس، مدير الإعلام التربوي بالوزارة، ومنسقة الزيارة نانسي الصادق من مركز بانوراما.

 


بقيمة مليون دولار
وضع حجر الأساس لبناء مدرسة أحلام حماد الحرازين الثانوية للبنات

وضعت وزارة التربية والتعليم العالي في 16/4/2006 حجر الأساس لبناء مدرسة احلام حماد الحرازين، بقيمة مليون دولار، وبتبرع من المحسن حماد حسن الحرازين الفلسطيني الأصل الإماراتي الجنسية.

وافتتح سليمان الشرفا مندوباً عن الرئيس محمود عباس وزينب الوزير الوكيل المساعد للمحافظات الجنوبية، ومحافظ خان يونس أسامة الفرا، وعلي أبو شهلا رئيس جمعية أحلام الحرازين، مشروع البناء في منطقة قيزان النجار بخان يونس.

ونقل الشرفا تحيات الرئيس للحضور، وشدّد على المحافظة على المؤسسات التربوية لما تقدمه من خدمات للأطفال الفلسطينيين.

ووجهت زينب الوزير التحية للمحسن الحرازين على تبرعه السخي ببناء هذه المدرسة النموذجية بتكلفة مليون دولار، والى كل المحسنين الفلسطينيين في الداخل والخارج الذين تبرعوا ببناء مدارس داخل الوطن، مشيرةً إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الوزارة من أجل استمرار المسيرة التربوية.  وفي الوقت نفسه استنكرت الاعتداء على المدارس والإساءة إليها، ووصفت المعتدين بالفئة الخارجة عن أخلاق الشعب الفلسطيني.

وفي كلمة محافظة خان يونس شكر الفرا المحسن الحرازين على تبرعه السخي الذي يأتي في سياق الإنجازات الوطنية التي قام بها في وطنه، وأشاد بجهود وزارة التربية والتعليم العالي في حماية المسيرة التربوية.

ومن ناحية أخرى قرأ أبو شهلا رسالة باسم حماد الحرازين الذي تمنى فيها أن يشارك بحفل الافتتاح، وأشار إلى انه تم الاتفاق على تشكيل مجلس أمناء للمدرسة يضم أولياء أمور وأعضاء من الوزارة وممثلين عن جمعية الحرازين من أجل عملية التطوير التربوي في المدرسة وصيانة مرافقها.

وفي كلمة وجهاء حي قيزان النجار شكر الحاج محمد النجار المحسن الكبير حماد الحرازين على بناء هذه المدرسة التي ستساهم في إنهاء معاناة مئات الطالبات اليومية.

يذكر أن المدرسة تتكوّن من ثلاثة طوابق وتضم (23) فصلاً دراسياً، و(4) مختبرات علمية، ومكتبة، ومختبر حاسوب، ومكاتب للإدارة، وصالة متعددة الأغراض، وملعب كرة سلة، وكرة قدم، وحديقة وساحة، وتستوعب المدرسة (1000) طالبة لكل مرحلة. 

 


 

الامتحان الأول يبدأ في السابع من حزيران
الوزارة تعلن برنامج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)

أعلنت الوزارة في 23/4/2006 برنامج امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) للعام الدراسي 2005-2006، وعممته على مديريات التربية والتعليم والمدارس كافة، حيث يبدأ الامتحان الأول في الضفة وغزة يوم الأربعاء الموافق 7/6/2006 ويكون آخر امتحان في الضفة في 24/6/2006 وفي محافظات غزة يوم 25/6/2006.

وأعلنت الوزارة كذلك برنامج الامتحان للطلاب الأسرى في سجون الاحتلال، والذي يبدأ يوم الثلاثاء 13/6/2006 وينتهي يوم الخميس 22/6/2006.


 

بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية
وزارة التربية والتعليم العالي تشرع بتنفيذ بناء وتجهيز 23 مدرسة جديدة بقيمة 14 مليون دولار

 23/4/2006

أكد الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي بأن الوزارة ستشرع بتنفيذ بناء وتجهيز 23 مدرسة جديدة بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية بقيمة 14 مليون دولار.

وأوضح الدكتور الشاعر أن هذه المساعدة ستسهم في سد الاحتياجات الطارئة للتعليم الفلسطيني وخصوصاً في مجال توفير فرص التعليم للأطفال الفلسطينيين وزيادة الطاقة الاستيعابية لنظام التعليم الفلسطيني وكذلك إحداث التطوير النوعي في هذا النظام من خلال توفير التجهيزات الحديثة للمدارس التي تبنى بمواصفات عالمية.

كما أشار إلى أن هذا الدعم يأتي استمراراً للجهود الكبيرة التي يبذلها البنك الإسلامي للتنمية من أجل دعم قطاعات هامة في المجتمع الفلسطيني وأعرب عن تقديره العميق لكل ما يبذله البنك ويقدمه من مساعدة وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وتقدم باسم الشعب الفلسطيني بالشكر والتقدير لكل من البنك الإسلامي للتنمية وصندوق الأقصى على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني.

وكان الدكتور سمير أبو عيشة، وزير التخطيط والدكتور جواد ناجي، وكيل وزارة الاقتصاد الوطني، الرئيس التنفيذي لهيئة الصناديق العربية والإسلامية، التقيا مع معالي الدكتور أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية. وتم خلال اللقاء استعراض العلاقة القائمة بين فلسطين والبنك الإسلامي للتنمية والسبل الكفيلة لتطوير هذه العلاقة.

ومن بين القضايا التي تمت مناقشتها مع رئيس البنك، المشاريع الخاصة بقطاع التربية والتعليم، حيث أكد الوفد الفلسطيني على أهمية هذا القطاع وحاجته الماسة للدعم والمساعدة. ولهذا الغرض فقد تم توقيع اتفاقيتين مع رئيس البنك لتمويل بناء وتجهيز 23 مدرسة. وقد وقع عن الجانب الفلسطيني الدكتور أبو عيشة والدكتور ناجي.

وبدوره قام الدكتور ناجي بتسليم الاتفاقيتين لمعالي الدكتور ناصر الدين الشاعر، وستقوم وزارة التربية والتعليم العالي بالشروع في تنفيذ الاتفاقيتين.


 

الوزارة توقع اتفاقية لإنشاء مدرسة جديدة بغزة بتبرع من عائلة الشريف

وقعت الوزارة في 23/4/2006 اتفاقية مع شركة الاتحاد الهندسي "خطيب وعلمي" لإنشاء مدرسة في حي النصر بمدينة غزة مكونة من 18 غرفة دراسية.  علماً أن هذه المنحة مقدمة من عائلة المرحوم عبد الرؤوف الشريف، التي قررت تخصيص منحة مالية لصالح مشروع تعليمي يحمل اسم مورثها لخدمة أهالي مدينة غزة.

وقعت الاتفاقية زينب الوزير الوكيل المساعد للمحافظات الجنوبية، وم. مصطفى رأفت أبو شعبان المدير المقيم لشركة "خطيب وعلمي".

وثمنت زينب الوزير جهود د. زهير العلمي وآل العلمي في بناء عدد من المدارس، واعتبرت هذه الجهود من خيرة الأعمال التي يتقرب الإنسان بها إلى الله من خلال بناء أماكن لطلب العلم وتربية الأجيال التي تحمل همّ الوطن.  كذلك اعتبرت هذه المنحة بمثابة دعوة لكل الخيّرين للسير على هذا النهج في بناء المدارس من أجل الحفاظ على خطوات مسيرة التعليم للطلبة الذين تزداد أعدادهم كل عام.

يذكر أن قيمة المنحة تبلغ حوالي (500 ألف دولار)، وسيتم بناء المدرسة على مساحة (3.262 دونم) في منطقة مشروع عامر، وحضر توقيعها نعمان الشريف مدير عام العلاقات في مكتب الوزير، وم. زياد كلاّب نائب مدير عام الأبنية المدرسية.

 


ضمن فعاليات أسبوع التعليم للجميع
وزارة التربية والتعليم العالي تنظم ورشة عمل للمدارس المنتسبة لليونسكو

نظمت الوزارة في 24/4/2006 ورشة عمل للمدارس المنتسبة لليونسكو وذلك في مقرها برام الله، وجرى ربطها مع غزة عبر تقنية الاجتماعات المرئية، بحضور د. عبد الله عبد المنعم وكيل الوزارة، وجهاد زكارنة مستشار الوزير لشؤون التعليم العام، والوكيلين المساعدين هشام كحيل وزينب الوزير، وعدد من المديرين العامين والمدارس المنتسبة وعددها 39 مدرسة.  وتأتي الورشة ضمن نشاطات أسبوع التعليم للجميع الذي تنظمه اليونسكو في أواخر نيسان من كل عام.

وألقى د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي كلمة افتتح بها الورشة قال فيها: إن الجميع أصبح ينظر بإعجاب إلى أسرة التربية والتعليم، مؤكداً أن الزمن الذي كانت فيه العملية التعليمية في غير محل احترام قد ولّى منذ فترة طويلة، وأن التربية والتعليم كسلك وجهاز ومهنة ورسالة، أصبحت محطّ احترام الجميع.

وأعرب عن شكره وتقديره لليونسكو، مشيراً إلى أن هذه المؤسسة الدولية تهتم بشكل كبير جداً بالتربية والتعليم، ولها مشاركات معروفة وواضحة، وحول المدارس المنتسبة لليونسكو، قال إننا نسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف عبرها بما يتعلّق بتنشئة جيل يتربّى على مفاهيم إنسانية كبيرة وقيم عالية يشترك ويلتقي عليها الناس من شتّى الأطياف، ومهما تعدّدت العرقيات والقوميات والديانات والأجناس، وأنّ هناك مفاهيم نسعى إلى ترسيخها جميعاً، ودعونا نتفق عليها في العالم مثل: التعددية، والحوار، وقبول الآخر، واحترام حقوق الإنسان، واحترام الإنسان كإنسان بغض النظر عن جنسه ولونه وعرقه. وأضاف: هنالك مفاهيم وقيّم سامية إنسانية مشتركة نسعى جميعاً إلى ترسيخها. وأضاف: نحن في التربية والتعليم ننظر باحترام وتقدير للدعم الذي نحظى به في فلسطين من المؤسسات الإنسانية الكبيرة، خاصة انه دعم إنساني ومتواصل ودعم يتعلق بالاحتياجات الأساسية. وفيما يتعلق بالاحتلال وممارساته ضد أطفالنا أوضح أننا في كل يوم نخسر طفلاً بين شهيد أو جريح وهو ذاهب إلى المدرسة، ودعا إلى فضح هذه السياسية التي تعتدي على أطفالنا، وتلقي قنابل الغاز على قاعات الصفوف، ذلك أفضل لنا من أن ننشغل بأنفسنا والفضائيات تنظر إلينا ونحن نتصارع، وقال: نحن في سلك التربية والتعليم نتحمل مسؤولية كبيرة،  علينا أن ننشئ جيلاً وفق مفاهيم سامية علينا أن نغرسها في نفوس طلبتنا، مثل احترام الحق العام، وهذه المفاهيم كلنا مسؤولون أن نكرسها داخل الأسرة التعليمية، سواء فيما بيننا أو مع أطفالنا حتى نضمن مستقبلاً رائعاً لنا ولهم. واستغرب أن يحصل الاختلاف داخل مؤسسة أكاديمية، مع طلبة جامعات، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً على العملية التعليمية. وقال: هناك رسالة يجب أن نوصلها إلى العالم، وهي أننا محتلون وسجناء داخل وطننا، هذه الرسالة التي يجب أن ننشغل بها وان لا ننشغل بأشياء جانبية، وأضاف أن بعض الناس يريد أن يستخف بالعملية التعليمية ولو على سبيل الدعابة، مؤكداً أن هذا غير مقبول لأن العملية التعليمية هي مهمة الرسل.

وألقت هيفاء الآغا مدير عام التعليم العام ونائبتها سعاد قدومي كلمتين منفصلتين تطرقتا إلى دور الوزارة في تحقيق التعليم للجميع والعمل على تكافؤ الفرص في التعليم بين الإناث والذكور. وان التعليم هو المدخل الأساسي لتكوين الإنسان المثقف الواعي لقضايا وهموم وطنه وشعبه وأمته.

وألقت ميغومي وتنابي كلمة اليونسكو وسوسن الشنار كلمة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فيما استعرضت ميرفت الأسطة ورقة عمل حول المدارس المنتسبة ودورها في تعزيز سياسة التعليم للجميع، وعرضت مدرستا كفر نعمة في رام الله ورامز فاخرة في غزة أهم نشاطاتهما في المشروع.

وأوصت الورشة بضرورة تخفيض نصاب المعلم في المدارس المنتسبة، وتوفير الأجهزة والمختبرات لها، وتوفير اتصال لها مع شبكة الإنترنت، وتزويدها بخط هاتف دائم وسريع، وفاكس، وتوفير الدعم المالي والفني لها، والاهتمام بمدارس البلدة القديمة في الخليل، ونقل وتبادل الخبرات بين المدارس الفلسطينية المنتسبة لليونسكو، وتوفير الحوافز للعاملين والطلبة المشاركين في هذه المدارس.

 


 

ورشة عمل تناقش الجزء الأول من كتاب التربية الإسلامية للصف الثاني عشر

عقدت الإدارة العامة للمناهج في الوزارة بغزة في 23/4/2006 ورشة عمل حول مناقشة وإثراء الجزء الأول من كتاب التربية الإسلامية للصف الثاني عشر، بحضور العديد من المشرفين التربويين والمعلمين من مديريات المحافظات الجنوبية.

ناقشت الورشة توظيف القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ومدى تنمية القيم الدينية والتربوية مع الكتاب المقرر، وكذلك مناسبة الكم المعرفي بالفترة الزمنية المحددة له، ومدى مراعاة الموضوعات الواردة لمستوى الطلبة العقلي، وكذلك التأكيد على حداثة المعلومات وأصالتها.