أخبار ونشاطات الوزارة

كانون الثاني 2007

 

خلال افتتاح ورشة حول الشراكة مع القطاع الخاص في مجال تكنولوجيا المعلومات - د.الشاعر يحذّر من مخاطر الاصطفاف السلبي والتأزم وطغيان مفاهيم الحزبية
د. الشاعر يؤكد تسليم منحة مجلس الوزراء للطلبة الحاصلين على 96% والملتحقين في الجامعات المحلية
رسالة مفتوحة حول الوضع الراهن
د. الشاعر يصدر تعليماته بتسريع دفع مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي
د. الشاعر يؤكد على تجنيب المدارس أية تجاذبات سياسية ويدعو المعلمين إلى تكريس مبادئ الوحدة والتسامح
وفد من اتحاد نقابات العاملين في الجامعات يلتقي وزير التربية والتعليم العالي
لقاء تحضيري حول المشاركة في امتحان دولي لطلبة الصف الثامن في العلوم والرياضيات
وكيل الوزارة يتفقد مركز التقنيات التربوية في إطار متابعة انطلاق مشروع الأندية العلمية
الوزارة تعلن تأجيل عقد امتحان الثانوية العامة الاستكمالي
الوزارة توضح شروط التقدم لامتحان الثانوية العامة على المنهاجين القديم والجديد
وزارة التربية تدين الاعتداء على ثلاثة طلبة فلسطينيين يدرسون في جامعة جيلفورد الأميركية
بمشاركة وكيل الوزارة - الجامعة الإسلامية تنظم يوماً دراسياً بعنوان: "المدرسة الفاعلة..أسس وتطبيقات"
خلال لقاء وكيل الوزارة مع رؤساء الجامعات - التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني وتجنيب المؤسسات التعليمية أية خلافات سياسية


 


خلال افتتاح ورشة حول الشراكة مع القطاع الخاص في مجال تكنولوجيا المعلومات
د.الشاعر يحذّر من مخاطر الاصطفاف السلبي والتأزم وطغيان مفاهيم الحزبية

8/1/2007

قال د.ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي إن المجتمع الفلسطيني بات يعاني من الاصطفاف السلبي والتأزم الكبير وطغيان مفاهيم الحزبية التي تغذيها حماسة قوية عند كل فريق، بصورة جعلت وزارة التربية غير قادرة على تغذية الأهداف السامية والمفاهيم الرائعة لمواجهة هذا الاصطفاف والتأزم، وحذّر من المخاطر الكبيرة التي تسبّبها هذه القضايا والأفكار.

جاءت أقوال د.الشاعر هذه، خلال افتتاح ورشة عمل نظّمتها الوزارة اليوم، حول "الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص في مجال تكنولوجيا المعلومات"، عقدت في المعهد الوطني التربوي بمدينة البيرة، جرى ربطها مع جامعة الأقصى بغزة، وحضرها أكاديميون وممثلو شركات تكنولوجيا المعلومات ومدراء الجودة في مؤسسات التعليم العالي وممثل عن البنك الدولي.

وثمن الشاعر مبدأ الشراكة والتعاون والعمل المشترك، سواء مع قطاع التعليم العالي أو القطاع الخاص، مؤكداً أننا نعيش في عصر الانفتاح والاندماج في مجالات العلم والسياسة والاقتصاد، وعلينا أن نرفض الإغلاق والكانتونات وأفكار التضييق في كل شيء. وأضاف: أتمنّى أن نسهم في ترسيخ مفاهيم الشراكة والتعددية وقبول الآخر، ومفاهيم الألفة والتسامح والحرص والغيرة على الوطن والمواطنين، وعلينا أن نكرّس مفاهيم الانتماء للإنسانية التي في داخلنا وللوطن وللمجموع، مؤكداً أن هذا واجبنا في وزارة التربية ومعنا أصدقاؤنا، وعلينا أن نربّي أطفالنا منذ الصغر على هذه المبادئ والأفكار السامية، في كل روضة ومدرسة ومعهد وجامعة.

وحذّر وزير التربية والتعليم العالي من المخاطر التي تجلبها الثقافة المنغلقة مؤكداً أنها تقتل أصحابها، وأضاف: هناك مفاهيم خطيرة يجب أن تتوقف وعلينا واجب كبير في التربية والتعليم أن نعمل بهذا الاتجاه. وأنهى حديثه بضرورة وقوف الأكاديميين عند مسؤولياتهم لا أن يعتزلوا ويتحوصلوا وتأخذهم الأنانية، ويهتموا بأنفسهم فقط، موضحاً أن عليهم دوراً مهماً يجب أن يلعبوه، وهذه أمانة في أعناقهم.

بدوره، قدم د.جابي برامكي رئيس مجلس صندوق تطوير الجودة، تعريفاً بأهداف الورشة ولمحة عن الصندوق، فيما قدمت صفاء عبد الرحمن مديرة اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات لمحة عن الاتحاد، وتطرق ليث قسيس مدير عام الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى دور الحاضنة، وتحدث د. بديع السرطاوي رئيس مبادرة التعليم الالكتروني عن مفهوم التعليم الالكتروني والمشاريع التي ترغب المبادرة في تطويرها من خلال الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص. وتحدث م.وائل رمضان منسق صندوق تطوير الجودة عن مفهوم الشراكة.

أما ممثل البنك الدولي ديفيد كريك، فقد تناول العديد من التجارب العالمية الناجحة في الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص.

وتهدف الورشة إلى توعية التعليم العالي والقطاع الخاص حول مفهوم الشراكة، وكذلك الخروج بأفكار جديدة يمكن ترجمتها إلى مقترحات مشاريع تقدم إلى صندوق تطوير الجودة. وحضر الورشة الوكيلان المساعدان: د. زيد قمحية و د. بسام مناصرة، بالإضافة إلى د.محمد السبوع رئيس هيئة الاعتماد والجودة والنوعية وعدد من المديرين العامين والمسؤولين في الوزارة.

 


بقيمة نصف مليون دولار طالت نحو 940 طالباً وطالبة
د.الشاعر يؤكد تسليم منحة مجلس الوزراء للطلبة الحاصلين على 96% والملتحقين في الجامعات المحلية

أنهت وزارة التربية والتعليم العالي في 13/1/2006، صرف المنحة المقررة من مجلس الوزراء لطلبة الثانوية العامة (التوجيهي) الحاصلين على معدل 96% فأعلى والملتحقين في الجامعات الفلسطينية للعام 2006.

وأكد د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي أن نحو 940 طالباً وطالبة في الضفة وغزة، ملتحقين في الجامعات المحلية، قد تم تسليمهم شيكات المنحة عن الفصل الأول، بواقع ألف دولار لطلبة الطب و500 دولار لطلبة باقي التخصصات، ممن تنطبق عليهم شروط المنحة، بما يصل إلى نحو نصف مليون دولار.

وأشار د. الشاعر إلى انه سيتم صرف نفس المبلغ للطلبة أنفسهم في الفصل الدراسي الثاني، مؤكداً التزام الحكومة بالتخفيف من الأعباء المادية المترتبة على هؤلاء الطلبة ومساعدتهم في مواصلة تعليمهم الأكاديمي، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا.


بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة حول الوضع الراهن


بقلم: د. ناصر الدين الشاعر
نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي

السيدات والسادة التربويون والأكاديميون الفلسطينيون،
السيدات والسادة أساتذة المدارس والجامعات والمعاهد،

السيدات والسادة المفكرون وأصحاب الرأي في البلد،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

وكل عام وانتم بخير، بمناسبة الأعياد الإسلامية والمسيحية التي حلت علينا، سائلين المولى تعالى أن يعيد علينا هذه المناسبات ونحن ننعم بالحرية والاستقلال والأمن والأمان.

ثم إنني رأيت أن أكتب هذه السطور مخاطباً الأكاديميين والتربويين والمفكرين الفلسطينيين لأخذ دورهم الإيجابي الفاعل في الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية، خاصة وأن قطاعاً كبيراً منهم يعتزل الشأن المجتمعي العام تاركاً ذلك لشرائح أخرى قد لا يتمتع بعضها بالمعرفة الكافية لإدارة الصراع أو لا يتحلى بعضها بالنضج الكافي لاستيعاب الآخر وتقبل الشراكة والتعددية، وذلك في وقت ساد فيه التأزم والاستقطاب والاصطفاف الحزبي بمفهومه السلبي والفئوي الضيق على حساب القضية الوطنية المركزية وعلى حساب الأولويات والأهداف العليا للشعب الفلسطيني. وهو ما يحتم علينا دق ناقوس الخطر، وسرعة الدعوة إلى تعميم ثقافة الوحدة والألفة والمحبة لمحاصرة ظاهرة الفرقة التي باتت تفسد حياتنا وتهدد مستقبلنا وتعيق مشروعنا الوطني نحو التحرر والاستقلال.

وغني عن البيان عِظم الدور المنوط بالتربويين والأكاديميين والمفكرين للإسهام في الحفاظ على لُحمة المجتمع الفلسطيني ووحدته، وهو ما يستدعي استنهاض هممنا جميعاً لمحاصرة كل مظاهر الفرقة والخصام من خلال ثقافة التسامح والمحبة التي يجب أن نسارع إلى تعميمها بالتعاون مع المؤسسات والجهات والشرائح الأخرى الحريصة على المجتمع كالخطباء والإعلاميين والشخصيات الاعتبارية والفصائلية وكافة مؤسسات المجتمع المدني والوزارات والأجهزة ذات الصلة.

ولا شك أنه يتحتم علينا في أسرة التربية والتعليم وعلى المدراء والمعلمين والمشرفين والموجهين بشكل خاص، وعلى أساتذة الجامعات والمعاهد، أن نكون القدوة الحسنة في الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى النسيج المجتمعي. فنحن بُناة المستقبل وعلى أكتافنا تقع مسؤولية الحفاظ على هذا الوطن العزيز، بل ومسؤولية الدفاع عن مشروعنا الوطني الذي بات مهدداً برصاصات الخصومة وعدم المسؤولية، والتي طالت الجميع وبضمنهم أطفال المدارس وهم في عمر الورود، فإذا هم يغوصون في بحر دمائهم، بل ولم ينج من هذا الجنون المدرسون أنفسهم، وحتى طلاب وطالبات الجامعات الذين ذهبوا ضحايا هنا و هناك. فلكل منا حكاية حصلت بالقرب من داره واطلع عليها وتأثر بتفاصيلها المريعة.

ولا داعي هنا للتذكير بأننا لازلنا نعيش تحت الاحتلال. ولا داعي للتذكير بحجم الخسائر البشرية التي يدفعها شعبنا يومياً بسبب استمرار الاحتلال. وهو ما يجعل استهداف حياة أي فلسطيني على يد فلسطيني آخر محل رفض وتقزز واتهام، مهما كانت الذرائع والمبررات لهذا السلوك المشين.

فالدم الفلسطيني يجب أن يبقى محرماً وخطاً أحمر لا يجوز المساس به أو الاقتراب منه. كما لا يجوز اللجوء إلى لغة العنف أو استخدام السلاح لفرض وجهة النظر على الآخرين داخل المجتمع الفلسطيني. فلغة العنف لا تأتي بخير، إنما تكرس الفوضى وحالة الفلتان ونزعة الانتقام، وتوسع دائرة ردود الفعل العنيفة وغير المسؤولة، فضلاً عن أن ذلك يزيد في الجرأة على الدم الفلسطيني. فالفتنة مثل كرة الثلج كلما تدحرجت أكثر، كلما كبرت وتضخمت وحصدت معها أرواحاً إضافية.

والأصل أن يكون الدم الفلسطيني كله محرماً بغض النظر عن اللون السياسي لهذا المواطن أو ذاك.  ولا مجال مطلقاً لتشريع القتل أو لإباحة استهداف أي فلسطيني بروحه أو ممتلكاته أو للمساس بأمنه أو لترويع أهله وأطفاله وهم في بيوتهم أو أثناء تنقلهم للعمل أو للدراسة أو لقضاء حاجاتهم اليومية.  

وإننا في أسرة التربية والتعليم أمام مسؤولية أخلاقية جسيمة بحكم وظيفتنا، وبحكم الأمانة التي يلقيها المجتمع على كاهلنا. فالناس يبعثون لنا بفلذات أكبادهم، ويتركون لنا تشكيل عقولهم وطباعهم ومسلكياتهم. ونحن المسؤولون عن تنفيذ ذلك بما يخدم الوطن ويبني المواطن الصالح والإنسان الايجابي. وأي تقصير في هذا المجال يعتبر خيانة للأمانة وتفريطاً بالمسؤولية. ولا شك أن الخيانة ستكون أكبر وأشد خطورة إذا مارس بعضنا في المدارس والجامعات والمعاهد عكس المطلوب منه. فبدل تعميم مفاهيم التسامح والمحبة والأخوة والوحدة وقَبول الآخر، يلجأ هذا البعض إلى تعميق الفرقة والاصطفاف الحزبي وتمجيد الخصومة وروح الانتقام. وهو في سبيل ذلك يستخدم الوسائل الملتوية غير الشريفة للتحريض على ما يريد، ولإثارة حماسة الشباب تجاه هذا الشر المستطير، تحت الشعار المشؤوم بأَن الغاية تبرر الوسيلة. فنحن في حقبة يكثر فيها الخداع والمبالغة والتلفيق والوقيعة واصطناع الروايات الكاذبة وبث النكات الساخرة والأغاني والأناشيد والمواويل التحريضية. فبعد أن كنا نردد المواويل للوطن وللشهداء ولظلمة السجن، أصبح فتيتنا يرددون الأغاني والأناشيد الحزبية التي تكرس الفئوية وتغذي الصراع الداخلي، فهذا يغني "وين الراتب" وهذا يغني "وين الكرامة". وكأنه لا يوجد لدينا طريقة خلاقة للجمع بين الراتب والكرامة، وكأن علينا الاختيار بينهما، فإما كرامة مع الجوع، وإما راتب مع الذل. والمشكلة الكبرى أن هذه الموجة تجتاح أطفالنا من مرحلة رياض الأطفال، مروراً بالمدارس الأساسية والثانوية، وصولاً إلى طلبة الجامعات. فأي مستقبل ينتظر فلسطين إذا استمرت تغذية الجيل بهذه الثقافة، وإذا استمر شحن الفتيان بهذه الروح النزقة التي لا ترحم أحداً، ولا تستوعب أحداً.

لقد بتنا نشاهد عائلات تتصارع مع عائلات، وتنظيمات تتصارع مع تنظيمات، وعائلات تتصارع مع تنظيمات، وتجمعات مناطقية تتصارع مع تجمعات أخرى. بل لقد بتنا نشاهد كل خصومة سابقة تطل برأسها مستغلة حالة الفوضى العارمة في البلد، بل لقد بتنا نشاهد الأسوأ والأكثر تناقضاً. فمرة يقتتل الأشقاء في البيت الواحد والعائلة الواحدة لاختلاف انتماءاتهم. ومرة يصطف أبناء العائلة أو الأسرة معاً لنصرة احد أفرادهم لمقاتلة آخرين من عائلة ثانية، على مبدأ الجاهلية في نصرة الأخ ظالماً كان أو مظلوماً. والمشكلة أن الأمر تجاوز كل الحدود، عندما وصل إلى درجة مهاجمة وحرق محلات تجارية وشركات وبنوك ووزارات ومؤسسات ومستشفيات وجمعيات ومدارس وجامعات. بل لقد بلغ الأمر حد القتل والخطف والتنكيل، ليس للمتصارعين مباشرة فحسب، بل ولشخصيات اعتبارية وحتى لعابري الطريق وللبعض وهم في غرف نومهم أو على أسطح منازلهم، مما ينذر بكارثة حقيقية، تجعل المواطن يتخيل أنه يُتابع مسلسل رعب لا ينتهي أو انه انتقل للعيش في بلد من البلدان التي دمرتها الحرب الأهلية وذهب ضحيتها كل شيء عزيز. لماذا نستبعد حدوث ذلك، وقد طالت الفوضى عندنا كل شيء من الإنسان إلى المحل التجاري إلى الجامعة إلى الإشارة الضوئية! فإلى متى سيستمر صمتنا؟ ومن قال بأن الصامتين وذويهم في مأمن مما يجري؟ وهل هذه هي الحياة التي ننشدها لنا ولأبنائنا! وهل هذا هو الذي نستحقه بعد عشرات السنين من النضال ومقارعة الاحتلال! وهل هذا الذي توقعه الغزيون بعد خروج الاحتلال من طرقاتهم وشوارعهم! وهل هذا هو النمط الذي يستحقه الضفيون الذين لا زالوا تحت الاحتلال بكل قسوته وهمجيته!

إنني هنا لا أكتب لمجرد عرض الواقع، فكلنا نعيش هذا الواقع الكئيب. كما أنني لا  أكتب لمجرد اللطم والبكاء على هذه الحال. إنما أهدف إلى تذكير الغيورين على هذا الوطن بدورهم، وهم كثيرون، بل وقادرون على تغيير الحال وحماية مجتمعهم وشعبهم من المصير الرهيب الذي ينتظرهم في نهاية هذا النفق المظلم إذا لم يخرجوا منه. وقد رأيت أن أناشد التربويين والأكاديميين والمفكرين على وجه الخصوص للقيام بدورهم ولتحمل مسؤولياتهم. وذلك بعد أن اختار فريق منهم العزلة واختار فريق منهم الانخراط في نفق الخصومة مثل الآخرين، ولم يتبق سوى قلة قررت تسخير علمها ومكانتها للخروج بالمجتمع والقضية من الأزمة الراهنة التي تعصف بنا. فهل سيتذكر عامة الأكاديميين والتربويين والمفكرين والأدباء والمثقفين دورهم الحيوي في إنقاذ مجتمعهم وشعبهم وقضيتهم؟ وهل سيقومون بما هو مطلوب منهم في سبيل ذلك؟ وهل سيشاهد المواطنون تحركاً عريضاً لهم بشكل عفوي ومنظم، فردي وجماعي على حد سواء، وذلك من خلال ما يكتبون ويقولون ويخططون ويفعلون؟

إننا جميعاً، هنا في فلسطين، ومعنا كل أصدقائنا في العالم، ننتظر من المفكرين والأكاديميين والتربويين القيام بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في فلسطين هذه الأيام، وتجاه القضية ومستقبلها بشكل عام. ونحن جميعاً ندرك ثقل الإجراءات والسياسات، ومعها ثقل الواقع المرير، الذي أسهم في تحييد الأكاديميين والمفكرين والتربويين، وفي إقصائهم ومنعهم من التدخل أو التأثير في الشأن العام. لكن هذا ليس قدراً محتوماً، ولا ينبغي له أن يكون كذلك. ونحن أكثر من يعلم بأن الأدوار والحريات عامة إنما تنتزع انتزاعاً ولا توهب لأحد بالمجان. وبالتالي، فعلى المفكرين والأكاديميين والتربويين فرض  دور فاعل لهم، ليس من باب البحث عن امتيازات، أو من باب التكسب، أو من باب البحث عن الأضواء. إنما من باب القيام بالواجب وتحمل المسؤولية وحفظ الأمانة تجاه الوطن والمواطنين والقضية. فقد آن الأوان لكل مخلص وغيور أن يقول كفى لهذه الأوضاع ولكل ما يسهم في تكريسها أو يقف خلفها. فقد باتت تستهدف كل مقدس، ولا تلتزم بأية ضوابط، ولا تعرف حرمة لأي شيء.

فيا أيها المفكرون والأدباء والتربويون تحركوا قبل فوات الأوان وقبل أن يتسع الخرق على الراقع.

حفظ الله وطننا ورزقنا الأمن والأمان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


د. الشاعر يصدر تعليماته بتسريع دفع مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي

14/1/2007

أصدر د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي، تعليماته لتسريع دفع المستحقات المتبقية للعاملين في امتحان الثانوية العامــة (التوجيهي) للعام 2006 وأكد انه سيتم توزيعها على المديريات ابتداءً من تاريخ 16/1/2007.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي استكملت الإجراءات الخاصة بتوزيع هذه المستحقات للعاملين بامتحان التوجيهي العام الماضي حيث سيتم توزيعها من خلال مديريات التربية والتعليم في كافة المحافظات.

وأفاد مدير عام الشؤون المالية أن المجموع المتبقي من هذه المستحقات يبلغ 4.7 مليون شيكل وأن هذه المستحقات هي ما تبقى للعاملين في الامتحان حيث بلغ عددهم ما يزيد عن 15 ألف شخص وأنه تم دفع الدفعات الأولى بعد الامتحان مباشرة وأن هذا المبلغ المتبقي الذي تم تحويله من خلال وزارة المالية سيصرف لمديريات التربية والتعليم والتي ستقوم بدورها بتسليم هذه المستحقات لأصحابها.

 



وزارة التربية هي وزارة الشعب الفلسطيني
د. الشاعر يؤكد على تجنيب المدارس أية تجاذبات سياسية
ويدعو المعلمين إلى تكريس مبادئ الوحدة والتسامح

16/1/2007

أكد د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي على ضرورة تجنيب المدارس والمرافق التابعة لها، أية تجاذبات سياسية أو أية أمور أو قضايا من شأنها أن تضر بالأهداف السامية التي تتبناها الأسرة التربوية.

وقال الشاعر في تصريحات صحفية صدرت عنه، وفي تعميم وجهه إلى مديريات التربية والتعليم والأسرة التربوية في محافظات الوطن، إن وزارة التربية كانت وما زالت تشكل أحد أهم الأطراف في بناء النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويشهد الجميع بالدور البارز الذي تلعبه في ترسيخ الوحدة الوطنية ضمن رسالتها التربوية التعليمية الرائدة، مؤكداً على ضرورة استمرار هذا النهج الوحدوي، وداعياً المسؤولين، كلاً حسب موقعه، إلى متابعة هذه التوجهات وتنفيذها، محملاً كل من يتجاوز القانون المسؤولية الكاملة.

وأرفق د. الشاعر تعميمه برسالة مفتوحة كان نشرها في وسائل الإعلام تدعو إلى التسامح والتعاضد وترسيخ الوحدة الوطنية، مشدداً على ضرورة العمل بما جاء فيها، كي يبقى التربويون وتبقى المؤسسات التعليمية منارةً للفكر ومشعلاً للنور، وتأخذ بيد أبنائنا نحو الإبداع والتميز.

وأكد أن صدر الوزارة والمسؤولين فيها مفتوح أمام الجميع، ولم تكن في يوم من الأيام منغلقة أو تعمل لغير صالح الشعب الفلسطيني ومصالحه وقضاياه، وقد قلنا مراراً وتكراراً بأن وزارة التربية هي وزارة الشعب الفلسطيني، وأن المعلمين هم الجنود المجهولون الحقيقيون، داعياً إلى المحافظة على هذه الصورة.

 

 


بحث قضيتي علاوة غلاء المعيشة والكادر الموحد
وفد من اتحاد نقابات العاملين في الجامعات يلتقي وزير التربية والتعليم العالي

16/1/2007

التقى د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي اليوم في مقر الوزارة برام الله وفداً من اتحاد نقابات العاملين في الجامعات المحلية. وجرى خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا التي تهم الجامعات والعاملين فيها خاصة قضيتي غلاء المعيشة والكادر الموحد.

ووعد د. الشاعر الوفد بإيلاء هاتين القضيتين أهمية كبيرة مؤكداً أنه سيتم بحثهما في أقرب اجتماع لمجلس التعليم العالي، ووضع الوفد في صورة اهتمامات الوزارة بمؤسسات التعليم العالي وجهودها في توفير الدعم لها وتحسين وضع العاملين فيها، وكذلك جلب المنح والقروض للطلبة بما من شأنه أن يعينهم على مواصلة دراستهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا.

وطالب أعضاء الوفد مجلس التعليم العالي بإصدار قرار واضح وصريح يلزم الجامعات بتطبيق علاوة غلاء المعيشة المقرة من جهاز الإحصاء المركزي بنسبة 4.95% وذلك أسوة بجامعة القدس، كي لا يضطرون إلى اتخاذ إجراءات نقابية قد تصل إلى إعلان الإضراب، وهو إجراء لم يحبذوه. كما دعوا إلى تشكيل لجنة قانونية مختصة تقوم بوضع أسس ومعايير تتيح فتح الكادر في الجامعات، مشيرين إلى أنه لم يطرأ على رواتبهم أية علاوات سنوية.

ورغم أن وفد النقابات أبدى تفهمه لقضية أن أي تحريك للكادر يتطلب وجود الأموال الكافية، وأن علاوة 4.95% لا تكفي إلا أنه شكا من أن الجامعات لا تستجيب لطروحاته وأنها دائماً تتذرع بعدم تسلّمها مخصصات الدعم المقرّة لها، مؤكدين أنه برغم كل ذلك فإن لنا حقوقاً يجب أن تؤدى.

وتكون وفد النقابة من: د. أمجد برهم رئيس اتحاد نقابات العاملين في الجامعات و د. فواز عقل رئيس نقابة جامعة النجاح ود. خالد حجازي نائب رئيس نقابة جامعة النجاح ومحمد أبو زيد مدير مكتب الاتحاد وسامي شعث رئيس نقابة العاملين في جامعة بير زيت وعماد الدويك نائب رئيس نقابة جامعة البوليتكنك، وحضر اللقاء من وزارة التربية الوكيلان المساعدان: د. زيد قمحية ود. بسام مناصرة وفاهوم شلبي أمين سر مجلس التعليم العالي، ومحمد الراميني مدير مكتب الوزير وعبد الحكيم أبو جاموس مدير دائرة الإعلام التربوي.

 


نظمته الوزارة في رام الله وغزة
لقاء تحضيري حول المشاركة في امتحان دولي لطلبة الصف الثامن في العلوم والرياضيات

اجمع المشاركون في اللقاء المركزي التحضيري لدراسة امتحان ( (Timss 2007الدولي لطلبة الصف الثامن في مبحثي العلوم والرياضيات، على ضرورة تجاوز المؤشرات السلبية للامتحان السابق الذي شاركت فيه فلسطين في العام 2003، وتشكيل لجنة فنية بمشاركة كافة الإدارات والجهات المسؤولة لمتابعة تلك المؤشرات، وإيجاد السبل الفضلى للارتقاء بمستوى طلبة فلسطين تمهيداً للامتحان المقبل في شهر أيار من العام الحالي.

ويأتي اللقاء الذي نظمته الإدارة العامة للقياس والتقويم والامتحانات في الوزارة بمقرها برام الله في 2/1/2006، وجرى ربطه عبر نظام "الفيديوكونفرنس" مع غزة، في 2/1/2007، في سياق التحضيرات الوطنية لمشاركة طلبة فلسطين في الامتحان الدولي في مبحثي الرياضيات والعلوم للصف الثامن الأساسي، لحشد الطاقات في محاولة لتحسين تحصيل طلبة فلسطين.

وأكد د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة أن الموضوع يمس الطلبة والمعلمين والمدارس في الوطن لأنه ذو طابع دولي، وأعرب عن فخره بمشاركة طلبتنا في الامتحان عام 2003 رغم أن النتائج كانت متواضعة.

وأشار د. أبو شقير إلى أن مشاركة فلسطين توفر قاعدة من المعلومات الصحيحة حول واقع التعليم في فلسطين، كونه يشكل مُدخلاً من مدخلات عملية التطوير التربوي، ويؤثر على مستوى تحصيل الطلبة في مباحث أساسية، ما يضمن اتخاذ القرارات السريعة لإجراء التغييرات المطلوبة.

وتطرق أبو شقير إلى نتائج مشاركة طلبة فلسطين في امتحان (Timss 2003) التي كانت مقبولة لكنها لم تكن بالمستوى المطلوب، حيث لم تتجاوز المستوى المتوسط بالنسبة للدول المشاركة، الأمر الذي يدعو إلى دراسة أعمق للمؤشرات السلبية التي أثرت على النتائج، لتجاوزها، وليرتفع مستوى أداء الطلبة إلى فوق المستوى في الامتحان الذي سيعقد في أيار من هذا العام.

وأهاب أبو شقير بكافة المسؤولين العمل كل في موقعه لبذل الجهد الممكن لرفع راية فلسطين في المحافل الدولية، وقال: دعونا نثبت للعالم أن الحصار الإسرائيلي لن يثنينا عن التقدم في مسيرة التعليم.

وأكد د. بسام مناصرة وكيل الوزارة المساعد أن نتائج طلبة فلسطين في الامتحان الذي عقد في العام 2003 لم تكن مرضية دولياً وعربياً، وقال ان الظروف السياسية الصعبة التي مر بها الطلبة نتيجة لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، من حصار وإغلاق للطرق والمدارس، أثرت بشكل كبير على مستوى التحصيل الأكاديمي، وقد يحدث ذلك هذا العام، لذا يتوجب العمل بأقصى سرعة لمحاولة الارتقاء بمستوى الطلبة الفلسطينيين لمنافسة الطلبة عربياً ودولياً.

وشدد مناصرة على ضرورة تشكيل لجنة وطنية للمتابعة ميدانياً، لتحسين أداء طلبة فلسطين في الدورة القادمة، وإجراء امتحانات تجريبية مطابقة للامتحان الدولي استعداداً لتقديمه مرة أخرى.

وقال توفيق الطاهر مدير عام القياس والتقويم والامتحانات في الوزارة، إن الوزارة في مرحلة إعداد الخطة الخمسية المقبلة الأمر الذي يتطلب إجراء الدراسات واستخلاص النتائج والعبر اللازمة لدمجها في الخطة الوزارية المقبلة التي تسعى لتحسين نوعية التعليم في فلسطين.

وأكد الطاهر وجود خبراء يعملون في هذا المجال، وأن الجهد الذي نبذله هو الأفضل على المستوى الدولي بناءً على تقييمات الخبراء، وذلك يؤكد أن الجهود التي تبذل أثمرت بالفعل، ونأمل أن تستمر للحصول على أفضل النتائج.

وقدم د. محمد مطر مدير دائرة القياس والتقويم في المحافظات الشمالية، عرضاً تفصيلياً حول المشاركة السابقة لفلسطين في دراسة 2003 واستعرض جملة من التحضيرات التي تقوم بها الوزارة للمشاركة في دراسة 2007.

وقدم فضل السالول مدير دائرة القياس والتقويم في المحافظات الجنوبية، اقتراحاً حول المطلوب إنجازه لتحقيق مشاركة فاعلة في امتحان (Timss 2007) ليتمكن الطلبة من الحصول على نتائج فوق المستوى عربياً دولياً.

 


وكيل الوزارة يتفقد مركز التقنيات التربوية في إطار متابعة انطلاق مشروع الأندية العلمية

قام د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة في 22/1/2007 بزيارة لمركز التقنيات التابع للوزارة بغزة لمتابعة انطلاق فعاليات مشروع الأندية العلمية الذي يشارك فيه كافة مديريات التربية في المحافظات الجنوبية، يرافقه زينب الوزير الوكيل المساعد لمحافظات غزة، ونعمان الشريف مدير عام العلاقات بمكتب الوزير.

وفي كلمة ألقاها د. أبو شقير شكر الحضور وثمن دورهم في المحافظة على أهمية الدور العلمي والمهني الذي يقوم به مركز التقنيات لتطوير الكوادر والكفاءات وصقل قدرات الطلاب.  وأكد د. أبو شقير على حرص الوزارة واستعدادها لتطوير الكفاءات والأداء، وصقل قدرات المعلمين والطلاب على السواء، عن طريق دعم الدورات التدريبية ورفدها بالكادر المؤهل والتمويل.  وقدم شكره لجمعية الخليج التعليمية التربوية على دعمها لمركز التقنيات مادياً.

واستمع وكيل الوزارة الى مداخلات موظفي المركز وطبيعة عملهم، والجهود التي تبذل في تدريب المعلمين والطلاب في مدارس قطاع غزة، واستمع كذلك للمشاكل التي يتعرض لها المركز من نقص الدعم المادي، والإمكانات والأجهزة، ووعد وكيل الوزارة بحل هذه المشكلات جميعها.

وأشارت زينب الوزير إلى أن هذه المشاريع تأتي في سياق الخطة التطويرية التي تضعها الوزارة لصقل قدرات المعلم والطالب في مجال تكنولوجيا التعليم لان العصر الذي نعيشه هو عصر التكنولوجيا وعصر الحاسوب، داعية إلى الاهتمام بالمعلم الفلسطيني لأن المعلم المبدع يخلق الطالب المبدع.

ومن ناحيته أشار مصطفى مقداد نائب مدير عام التقنيات إلى أن الوزارة عكفت منذ اللحظة الاولى على إذكاء روح المنافسة لدى الطلاب من خلال الأداء العملي وتنمية المهارات الأدائية لديهم.  وأشار إلى أن هذا البرنامج يساهم بمعالجة المهارات الأدائية الخاطئة لدى الطلاب عبر نخبة من الزملاء الذين يمتلكون المهارة العالية.

وقدم فتحي الحاج من مركز التقنيات شرحاً تفصيلياً لعمل المركز منذ إنشائه، ورحب الحاج بزيارة الوفد للمركز وأكد أن هذه الزيارة تدعم جانب تطوير الكفاءات لمدرسي وكوادر التكنولوجيا التعليمية الذي يقوم به مركز التقنيات التربوية.

 


 

بالتنسيق مع الرئاسة والحكومة
الوزارة تعلن تأجيل عقد امتحان الثانوية العامة الاستكمالي

27/1/2007

قررت وزارة التربية والتعليم العالي تأجيل عقد الامتحان الاستكمالي للثانوية العامة (المنهاج القديم) الذي كان مقرراً عقده يوم السبت 27/1/2007م إلى إشعار آخر، وذلك بسبب الظروف الأمنية التي يمر بها الوطن، بالإضافة إلى الحفاظ على هيبة الامتحان ومصداقيته. وقد جاء هذا القرار بعد مشاورات مكثفة أجريت خلال جلسة طارئة للجنة الامتحانات العامة.

وقد جاء القرار أيضاً بالتوافق مع جميع الجهات من رئاسة وحكومة وعلى مستوى المحافظات في الوطن وذلك لتوفير المناخ الملائم لعقد هذا الامتحان والحفاظ على مصداقيته.

يذكر أن الوزارة كانت قد أنهت جميع الترتيبات الفنية والإدارية الخاصة بعقد هذا الامتحان في كافة محافظات الوطن، وأنه كان قد تقرر عقد هذا الامتحان استثنائياً لفسح المجال أمام الطلبة غير المستكملين لمتطلبات النجاح في الثانوية العامة من السنوات السابقة ووفق شروط خاصة، كما قررت الوزارة أن يتم النظر في تحديد موعد جديد لعقد هذا الامتحان عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك لاحقاً.


الوزارة توضح شروط التقدم لامتحان الثانوية العامة على المنهاجين القديم والجديد

قال وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. محمد أبو شقير إن الوزارة ستعقد امتحان الثانوية العامة بحسب المنهاج القديم، للفئات التالية:

- من أنهى الصف الأول الثانوي بنجاح عام 2005م، أو ما قبل ذلك.

- من يحمل شهادة الدراسة الثانوية العامة الفلسطينية عام 2005م، أو ما قبل ذلك أو ما يعادلها.

- من اجتاز امتحان القبول لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة.

- من تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في سنوات سابقة.

وأوضح د. أبو شقير أن هذه الفئات عليها التقدم لهذا الامتحان في جميع المباحث بينما من تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2006م وكانت نتيجته ناجحاً أو غير مستكمل يمكنه التقدم للامتحان في بعض المباحث لغرض النجاح أو تحسين المعدل مؤكداً أن هذا القرار جاء لتنظيم العملية التربوية من أجل إعطاء فرصة لأبنائنا الطلبة الذين درسوا المنهاج الأردني أو المنهاج المصري.

وأشار د. أبو شقير أن ما نشر على وكالة "معا" على لسان الأستاذ احمد دولة مدير تربية وتعليم نابلس فيه شيء من الالتباس أو أسيء فهمه من قبل الصحفيين حيث قال: "إن وزارة التربية والتعليم العالي قررت عدم السماح للطلبة الذين لا يحملون شهادة الأول ثانوي كحد ادني، بتقديم امتحانات شهادة الثانوية العامة لهذا العام" والدقيق أن من يمكنه التقدم للامتحان الموحد في المنهاج الفلسطيني الجديد الذي سيعقد في شهر يونيو/حزيران من العام الحالي هو من تنطبق عليه الشروط التالية:

1. من أنهى الصف التاسع الأساسي بنجاح عام 2003 أو أنهى الصف العاشر الأساسي عام 2004 أو ما قبل ذلك.

2. من أنهى الصف الأول الثانوي بنجاح.

3. من تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة الفلسطينية أو ما يعادلها.

4. من اجتاز امتحان المستوى وأتم 19 سنة من عمره في 1/1 من العام الذي يرغب الجلوس فيه للامتحان على أن يكون قد مضى على اجتيازه لامتحان المستوى عام دراسي على الأقل.

5. الناجح في امتحان برنامج التعليم الموازي بشرط أن يكون قد مضى عام دراسي على نجاحه في الامتحان وأتم (19) سنة من عمره في 1/1 من العام الذي يرغب الجلوس فيه للامتحان.

6. من أنهى الصف التاسع بنجاح وعمره يزيد عن (19) سنة في 1/1 من العام الذي يرغب الجلوس فيه للامتحان.

 



في رسالة بعثها وزير التربية إلى القنصل الأمريكي العام
وزارة التربية تدين الاعتداء على ثلاثة طلبة فلسطينيين يدرسون في جامعة جيلفورد الأميركية

28/1/2007

أرسل د. ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، ووزير التربية والتعليم العالي رسالة إلى القنصل الأمريكي العام في القدس جاكوب والاس، يعرب فيها عن إدانة الحكومة الفلسطينية بصورة عامة، ووزارة التربية والتعليم العالي بصورة خاصة، وشجبهما واستنكارهما لحادث الاعتداء، الذي تعرّض له ثلاثة من الطلبة الفلسطينيين، يدرسون في جامعة جيلفورد في مدينة غرنيسبور في ولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكاد يؤدي إلى مقتلهم وذلك على أيدي أكثر من 20 طالباً أمريكياً، جزء كبير منهم أعضاء في فريق كرة القدم الأمريكي التابع للجامعة، حسبما تناقلته وسائل الإعلام وذوو الطلبة.

وندّد د. الشاعر في رسالته بهذا الاعتداء ضد الطلبة الفلسطينيين، وهم: فارس خضر وأسامة صباح وعمر عورتاني، وطالب السلطات الأمريكية بالتحقيق في هذا الحادث، وتقديم المعتدين إلى القضاء، كما ناشد كافة مؤسسات حقوق الإنسان في الوطن وفي الولايات المتحدة، التدخل لحماية طلبتنا.

وكان الطلبة الثلاثة قد تعرضوا للضرب بالأيدي والأرجل والحجارة، كما تعرضوا للسب والشتم وإطلاق التفوهات النابية، وقد أصيبوا بكسور وتعرضوا لجروح ورضوض في كافة أنحاء أجسادهم.



بمشاركة وكيل الوزارة
الجامعة الإسلامية تنظم يوماً دراسياً بعنوان: "المدرسة الفاعلة..أسس وتطبيقات"

 أكد الدكتور محمد أبو شقير وكيل الوزارة أن المدرسة تعتبر المحضن الأساس للتربية، مشدداً على ضرورة ارتباط المدارس والأبحاث ذات العلاقة بالتربية بواقع المجتمع الذي تعمل فيه، فضلاً عن مواكبة تطورات المحيط العالمي، وبين د. أبو شقير أن الوزارة تقوم بإجراءات متعددة لتطوير المدارس على الصعد المختلفة كالمباني، موضحاً اهتمام الوزارة بالجانب العمراني؛ لتصبح ذات مواصفات عالمية، إضافة إلى المختبرات والمكتبات.  ولفت د. أبو شقير الانتباه إلى قيمة التوافق بين الوزارة والجامعات، والتنسيق بينها فيما يخص مواصفات المدرس التربوي النموذجي، ودعا الجامعات إلى الاضطلاع بدورها في تخريج المعلم صاحب الكفاءة، وأشار كذلك إلى اهتمام الوزارة بإيجاد المدير المتميز، وتحدث عن اعتماد الوزارة لوظيفة نائب مدير في كل مدرسة وفق مواصفات دقيقة، وتأهيله بالدورات الإدارية المتقدمة، ليصبح مديراً مستقبلياً ذا كفاءة.  وأبدى الدكتور أبو شقير حرص الوزارة على تطوير أداء المديريات، والمشرفين، والموجهين، وتطوير الطواقم الفنية والإدارية، لترسيخ أسس المدرسة الفاعلة.

جاءت هذه الأقوال خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اليوم الدراسي المعنون: "المدرسة الفاعلة .. أسس وتطبيقات"، والذي نظمه قسم أصول التربية بكلية التربية بالجامعة الإسلامية، في قاعة المؤتمرات العامة بمركز الجامعة في الجنوب، في 28/1/2007، وحضره كل من: د. محمد عسقول، نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشؤون الأكاديمية ممثلاً للدكتور كمالين شعث رئيس الجامعة، ود. محمود أبو دف عميد كلية التربية، ود. عادل عوض الله عميد البحث العلمي، ود. أسعد أسعد عميد مركز الجنوب، ود. فؤاد العاجز، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، ورئيس قسم أصول التربية بكلية التربية بالجامعة، ود. حمدان الصوفي عريف الحفل، ولفيف من الأكاديميين والباحثين، والتربويين، ومدراء المدارس، والمهتمين من الجامعات والمؤسسات التربوية.


خلال لقاء وكيل الوزارة مع رؤساء الجامعات
التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني وتجنيب المؤسسات التعليمية أية خلافات سياسية

31/1/2007

التقى د.  محمد ابو شقير وكيل الوزارة بعمداء شؤون الطلبة في جامعات غزة، وأشار أبو شقير إلى أهمية تجنيب جامعاتنا الفلسطينية أية احتكاكات سياسية أو مواجهات حزبية وضرورة استمرارها في مسيرتها التربوية الأكاديمية.

وكانت الوزارة قد عقدت مؤتمراً صحفياً بحضور وكيل الوزارة المساعد ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمدراء العامون تلت فيه بياناً أيدت فيه الاتفاق الذي أبرم بين الحكومة والرئاسة برعاية الأشقاء المصريين، داعية إياهما إلى تحمل مسؤوليتهما الوطنية تجاه شعبنا في التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني، ومشيرة إلى دعم الوزارة لكافة مبادرات الوساطة العربية والإسلامية لحقن الدم الفلسطيني.  وأشارت الوزارة إلى شروعها بفعاليات تحمل اسم (فلسطين الوحدة والمصير والهدف) بهدف تعميق مبادئ الوحدة الداخلية الوطنية الفلسطينية ولدعوة المثقفين والمفكرين والغيورين على هذا الوطن للتعبير عن رفضهم للاقتتال الداخلي بضمانة وثيقة شرف يلتزم بها الجميع.

كما التقى وكيل الوزارة ببعض ممثلي الإذاعات المحلية وذلك بهدف تدارس الوضع الراهن وأثره على حياتنا الفلسطينية وللتشاور في كيفية توظيف الخطاب الإعلامي لتعزيز الوحدة الوطنية ولدفع المسيرة التربوية واستمرارها بعيداً عن الخلافات السياسية الحاصلة وتجنيب مدارسنا وأطفالنا آثار المواجهات الحزبية.

ودعا د. أبو شقير الإذاعات المحلية للتفاعل الايجابي مع فعاليات الوزارة، والتنسيق معها لإجراء المقابلات التي تعزز الأجواء الايجابية السائدة للتفاهم والوحدة والتهدئة.

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة