|
الانتفاضة والتعليم
مقدمة:
منذ بداية الانتفاضة في العام 2000 وحتى الآن، ازدادت
معاناة التعليم الفلسطيني كغيره من القطاعات الحيوية في فلسطين من آثار
العدوان الإسرائيلي المستمر والمتكرر، خاصة انه يمس بحياة الأطفال
الفلسطينيين، وأرواحهم ومستقبلهم ومدارسهم، فقتل واعتقل وجرح المئات
منهم، وهدم المدارس وحول بعضها إلى ثكنات عسكرية، وأغلق العديد من
الجامعات. والكثير من الأطفال والطلاب استشهدوا وهم متوجهون إلى
مدارسهم وجامعاتهم أو في طريق العودة، ومنهم من استشهد وهو على مقعد
الدراسة، أمام ناظري زملائه، وتلطخت حقيبته وكتبه بالدماء، والأمثلة
على ذلك كثيرة.
ولم تكتف سلطات
الاحتلال الإسرائيلي بذلك، فأقامت جدار الفصل العنصري الذي زاد من
معاناة الأسرة التربوية وحال دون وصول
المعلمين
والطلاب إلى مدارسهم بسلام وفي وقت قصير، مما اضطرهم إلى قطع مسافات
طويلة أو الانتظار للسماح لهم بعبور البوابات المقامة على الجدار.
مواضيع ذات صلة
|