|
إطار
العمل المستقبلي لمجال التعليم الأساسي في إطار أهداف التعليم للجميع
فريق العمل الوطني:
|
ريما الكيلاني |
وزارة التربية والتعليم العالي / منسقة |
|
د.هيفاء الاغا |
وزارة التربية والتعليم العالي. |
|
وحيد جبران |
وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين |
|
توفيق طاهر |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
امل حماد |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
علي ابو زيد |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
عمر نوفل |
مركز ابداع المعلم |
|
باسمة احمد |
اليونيسيف |
|
ميغومي واتانابو |
اليونسكو |
|
محمد مقاط |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
عيسى سابا |
معهد كنعان التربوي |
|
زياد ثابت |
وكالة الغوث الدولية |
|
د. سمير زيارة |
وزارة الصحة |
|
د. تيسير الشرفا |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
د. محمد أبو ممدوح |
معهد القطان التربوي |
|
أحمد عوض |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
باسمة القدوة |
وزارة التربية والتعليم العالي |
|
د. عطا درويش |
جامعة الأزهر |
|
سلمان حرب |
جمعية وطن |
|
نفوذ البكري |
جريدة الحياة الجديدة |
1. مقدمة:
استرشادا بمبادئ التفكير الاستراتيجي والأهداف الستة للتعليم للجميع ،
فان فلسطين كباقي الدول العربية الأخرى قد تطلعت إلى التطوير والإصلاح
التربوي في قطاع التعليم الأساسي مما استدعى إجراء تحليل للواقع
التربوي، وتصور الرؤى التربوية على مستوى المجتمع،واستخلاص نقاط القوة
والضعف والتحديات المستنبطة منه في تحليل الاحتياجات، وبالتالي
استنباط الأهداف الاستراتيجية والعامة التي ستستجيب إلى احتياجات
التطوير ضمن سياق أهداف التعليم للجميع على مدى عشر سنوات.
إن هذا الإطار الاستراتيجي للتعليم للجميع سيكون مستقبلا الأداة
التنظيمية التي ستمكن جميع المؤسسات التربوية الوطنية من إعداد خططها
المستقبلية في سياقه؛ من أجل تأمين احتياجات التعليم الأساسي للصفوف
الأساسية(1-10) كما تتوقعها الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة في
العالم العربي، والتي من أولوياتها تحسين نوعية التعلم وتهيئة الفرد
لعصر الثقافة والتطور التكنولوجي والتعايش معه ضمن إطار هويته
الثقافية.
إن إعداد هذا الإطار الاستراتيجي جاء من تعزيز الشراكة الوطنية بين
المعنيين بقطاع التعليم الأساسي، وتشكيل فريق وطني له يتكون من
المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والبرنامج التعليم في
الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين، على أمل ان يتم تعزيز هذه
الشراكة مستقبلا اكثر مما هي عليه الآن خاصة وان هناك حاجة لتعزيز
الجهود الوطنية في المراحل القادمة التي تتطلب اشتقاق خطط وطنية من هذا
الإطار لكل المؤسسات الشريكة، ووضعها موضع التنفيذ ومتابعتها وطنيا.
ويعتقد ان هذا الإطار العام ما زال بحاجة إلى تطوير إطار عام للسياسات
التربوية وتطوير مؤشرات للأداء وتطوير نظام للمحاكاة بهدف إعداد
التوقعات للطلبة ومختلف الاحتياجات التربوية واثر ذلك على الكلفة، وذلك
بعد ان يتم استحواذه على إقرار من متخذي القرار وبدعم من السياسيين
والتربويين والمجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة.
لابد من تكثيف الجهود لتجاوز التحديات وتحقيق الاستراتيجيات التي
افرزها هذا العمل الوطني والتي من أولوياتها:
v
تطوير نوعية التعلم لتلبية احتياجات التنمية والثقافة العربية
والإسلامية
v
الحفاظ على معدلات الالتحاق مرتفعة ومعدلات التسرب منخفضة وتحقيق
التعليم لجميع الطلبة بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة
v
تحقيق التربية الشاملة للفرد اجتماعيا ونفسيا وصحيا
v
تعزيز دور المجتمع المحلي ومؤسساته قي تحقيق الأهداف والتخطيط والتنفيذ
v
الاستجابة للتحديات التي فرضتها الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها
الشعب الفلسطيني
ومن هنا فانه يتم تطوير خطط استراتيجية للنظام التربوي في ظل ظروف
استثنائية غير مستقرة ، وذلك انسجاما مع أحد أهداف التعليم للجميع
التي تنص على توفير التعليم لجميع للطلبة في ظروف صعبة.
1. الإطار المفاهيمي لمجال التعليم الأساسي النظامي:
يقسم التعليم النظامي المدرسي في فلسطين إلى مرحلتين: مرحلة التعليم
الأساسي: الذي يقسم إلى مرحلتين: المرحلة الدنيا (التهيئة) وتشمل
الصفوف (1-4) والمرحلة العليا ( التمكين) وتشمل الصفوف من (5-10)
ومرحلة التعليم الثانوي: (الانطلاق) وتشمل الفرعين المهني والأكاديمي
للصفوف (11-12).
يعتبر قطاع التعليم الأساسي من اكبر المجالات التعليمية النظامية، إذ
بلغت نسبة الطلبة فيه 90% من مجموع الطلبة الفلسطينيين خلال العام
الحالي 2003/2004 ، وأما نسبة المعلمين العاملين في هذا القطاع
والمؤهلين للتدريس (الذين يحملون بكالوريوس فأكثر) فبلغت 63.8% من
مجموع المعلمين في المرحلة الأساسية خلال نفس العام.وأما معدل الالتحاق
الإجمالي لهذه المرحلة فبلغ 98.7% خلال العام 2003/2004 ومعدل الالتحاق
الصافي فبلغ 94.6% خلال نفس العام.
يطلق مصطلح التعليم الأساسي على البرامج التعليمية الموحدة التي توفرها
السلطات الثلاثة المشرفة على التعليم في فلسطين ( الحكومة، والوكالة
والخاصة ) للفئة العمرية (6-15) سنة، ومدته عشر سنوات؛ ويصنف هذا
التعليم ضمن سياق التعليم النظامي المدرسي.
ان الفلسفة التربوية الفلسطينية لهذه المرحلة قد تبنت تعريف اليونسكو
الذي يهدف إلى تلبية الاحتياجات التعليمية الأساسية التي تمكن الفرد من
اكتساب المهارات التعليمية والحياتية والمعرفية والتكنولوجية التي
تمكنه من مواصلة ومتابعة تعليمه وممارسة مواهبه وميوله، ومواجهة
التحديات التي فرضتها التنمية والعولمة، والتطورات التكنولوجية، وظروف
الطوارئ، التي تمر بها المنطقة، والتوفيق بين الحداثة والأصالة.
تعريف مفردات واصطلاحات تربوية:
§ التعليم
الأساسي:
مجموعة من البرامج التعليمية والتربوية التي يقدمها النظام التعليمي
ضمن برنامج واضح في ظروف متعددة والتي تستهدف الطلبة في العمر (6-15)
من الصف الأول – الصف العاشر، وتشرف عليها عدة جهات : حكومية وخاصة
ووكالة الغوث. يستهدف هذا التعليم تلبية احتياجات التعليم الأساسية:
القراءة ، والكتابة والتعبير الشفوي والكتابي، وحل المشكلات، وتنمية
القيم والمهارات والمعارف التي تمكن الفرد من تحسين حياته، ومتابعة
دراسته، والمشاركة في التنمية.
§ نظام
التعليم الإلزامي:
هو التعليم الإلزامي المجاني لكافة الأطفال في سن المدرسة، وتتخذ
الوزارة الإجراءات اللازمة لتنفذ ذلك بما فيها المساءلة القانونية
لأولياء الأمور.
§
التعليم النظامي:
هو مجموعة من البرامج التعليمية النظامية تقدمها المؤسسات التربوية
كالجامعات والمدارس ضمن سلم للتعليم بدوام كامل للأطفال من سن الخامسة
أو السادسة وللشباب إلى العشرين أو الخامسة والعشرين، يمنحون بعد
انقضاء المدة شهادة رسمية تقر استيفاء متطلبات ومقررات ومنهاج هذا
التعليم
§ التعليم
الجامع:
لقد تبنت فلسطين تعريف اليونسكو 1996 للتعليم الجامع الذي ينص على: انه
التعليم الذي يتيح فرصا تعليمية متكافئة لكل الطلبة والأطفال، وإيجاد
السبل الكفيلة لدمجهم في التعليم المدرسي مهما تباينت احتياجاتهم أو
العمل على تلبية الاحتياجات التعليمية الخاصة لمن يحتاجونها، وقد باشرت
وزارة التربية بتنفيذ هذه الفلسفة خلال العام 1996 عبر دمج هذه الفئة
بشكل تدريجي في المدارس الفلسطينية
§ المنهاج
التكاملي: هو
التعلم الذي يقوم على أساس ربط المباحث الدراسية مع بعضها البعض ما
أمكن، باستخدام طرائق وأساليب تعلم متنوعة بشكل متكامل وربطها بالخبرات
التعليمية للطالب حتى يكون فعالا في تعلمه، وينطلق هذا المنهاج من
الفلسفة المبنية على: اعتبار الطالب محور العملية العلمية التعليمية،
وان كل طالب سيكون قادر على التعلم بنفسه إذا توفرت له البيئة
المناسبة، وان المعارف الإنسانية مترابطة مع بعضها البعض.وقد بدئ
بتطبيق هذا المنهج في فلسطين في العام 1998 بعد أن تم اختباره في
مجموعة محددة من المدارس تم التوسع فيها تدريجيا إلى أن تم تعميمه على
كل المدارس الفلسطينية
§ معلم
الصف:
هو المعلم الذي يدرس جميع المواد في الصفوف الأربعة الأولى (1-4)
ويكون متخصصا في هذا المجال، كما يتم تعيين معلمي مجال للمواد الأدبية
والعلمية من الصفوف (3-4) إذا لم يتوفر معلم صف مؤهل لإعطاء جميع
المواد العلمية والأدبية.
§ برنامج
التربية /وكالة الغوث الدولية :
يشكل برنامج التربية في وكالة الغوث الدولية أحد البرامج الأربعة
الرئيسة فيه ، وهو يعد اكبر برنامج من حيث الموازنة وعدد العاملين وحجم
الفئة المستهدفة التي يخدمها . يغطي التعليم الأساسي في وكالة الغوث
الصفوف من الأول حتى التاسع في مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة ، ويوجد
صف عاشر في بعض مدارس وكالة الغوث في القدس فقط.
§ المنهاج
الفلسطيني: هو
الإطار الذي يستقي أسسه من الفلسفة العامة للمجتمع العربي الفلسطيني
ويستمد مبادئه من تراثه ودينه وقيمه وعاداته وتقاليده، ووثيقة استقلال
دولة فلسطين (1988) وطموح الشعب الفلسطيني تجاه المستقبل، ودور التربية
في المحافظة على هذا المجتمع، واستمراره من جهة، وتحقيق ازدهاره وتقدمه
ورفاهيته من جهة أخرى.
2. الرؤى التربوية للتعليم الأساسي:
ان للشعب الفلسطيني رغم الظروف التي يمر بها طموح وتطلعات يصارع من
اجل تحقيقها لتحقيق ذاته وإبراز هويته والمحافظة على حضارته وثقافته
والتعايش مع متطلبات التفجر المعرفي والتكنولوجي، وهو مدرك ان هذه
التطلعات لا تتحقق إلا إذا تطور نظامه التربوي الذي سيكون الأداة
الفعالة لخلق هذا المواطن الصالح ، وان خلق هذا المواطن لا يتأتى إلا
إذا استجاب النظام التربوي إلى التطلعات المستقبلية التالية:
تنمية المهارات والقدرات المعرفية والانفعالية للمتعلم لتمكينه من
اكتساب خبرات ومهارات حياتية تساعده في حل مشاكله والتكيف مع الواقع.
تمكين المتعلم من خلق التوازن ما بين الثقافة الأصيلة والحضارة
العالمية في ظل سيطرة التكنولوجيا حفاظا على هوية الفرد والأمة
تحسين فرص حياة المتعلم بتحوله من الاعتمادية إلى الاستقلالية لتحقيق
حياة افضل عبر تحدي الفقر والأمية ونقص الغذاء والصراعات الداخلية
والخارجية والتلوث البيئي ونقص الثروات.
تحرير الإنسان وتوجيه طاقاته نحو ممارسة وجوده كانسان واكتشاف حقيقة
نفسه عبر إثارة وعيه بذاته والتفكير نقديا بواقعه لتغييره، وصناعة
تاريخه.
3. الواقع والتحديات في مجال التعليم الأساسي
المدارس الفلسطينية :
ارتفع عدد المدارس الفلسطينية من 1470 مدرسة خلال العام 95/94
إلى 2109 مدرسة خلال العام 2003/2004، أي بنسبة زيادة 43.5%، وقد بلغت
نسبة الزيادة في المدارس الحكومية 47.3%، وفي المدارس الخاصة 85.1%،
وفي مدارس الوكالة 1.6% خلال الفترة نفسها، ومن الجدير بالذكر أن عدد
مدارس الوكالة قد تأرجح بين الانخفاض والارتفاع خلال هذه الفترة، وان
الانخفاض قد يعود إلى بناء أبنية مدرسية جديدة، جمعت في بنائها عدة
مدارس كانت في الأصل مستأجرة أو مسائية.
ارتفع عدد المدارس الفلسطينية حسب جنس المدرسة في الأعوام
(2001/2002 - 2003/2004): بنسبة 13.6% لمدارس الذكور، و 11.4% لمدارس
الإناث، 5.01% للمدارس المختلطة.
توزعت المدارس الفلسطينية حسب الجنس خلال العام 2003/2004
كالتالي: 33.9% مدارس ذكور، و33.4% مدارس إناث،و 32.7% مدارس مختلطة،
وتوزعت المدارس الفلسطينية حسب المرحلة كما يلي: 69.3%
مدارس مرحلة أساسية،و 27.9% مدارس أساسية وثانوية، و 2.8% مدارس ثانوية
فقط من مجموع المدارس، وقد ساهم القطاع الخاص بنسبة 12.7% من
المدارس الأساسية، وبنسبة 10.9% من المدارس الأساسية والثانوية، وبنسبة
11.9% من المدارس الثانوية فقط، من مجموع المدارس في فلسطين.
الأبنية المدرسية:
ارتفع
عدد الأبنية المدرسية الحكومية خلال الفترة 96/97 - 2003/2004 من 1008
مبنى إلى 1412 مبنى، أي بزيادة مقدارها 404 مبنى مدرسي، بمعدل زيادة
سنوية مقدارها 51 مبنى بنسبة زيادة 40%، وهذه الزيادة ناتجة عن بناء
مدارس جديدة أو استئجار أو تملك مبان مدرسية.
انخفضت نسبة المباني المدرسية الأساسية التي تداوم فترتين خلال
(96/97 - 2003/2004) من 9.8% إلى 9.1%، بينما ارتفعت المباني المدرسية
التي تداوم فترتين من 12.4% إلى 12.5% من مجموع المباني خلال نفس
الفترة.
ارتفع عدد الأبنية المملوكة الحكومية من 957مبنى إلى 1358 مبنى
أي بنسبة زيادة 41.9% خلال الفترة (96/97 - 2003/2004)، وكما ارتفعت
المباني المستأجرة من 110 إلى 149 مبنى مدرسي أي بنسبة زيادة 35%،
بينما ارتفعت المستأجرة والمملوكة معا من 46 إلى 73 مبنى خلال نفس
الفترة السابقة وبنسبة زيادة 58.6%.
المرافق المدرسية والتقنيات التعليمية:
ارتفعت نسبة المدارس التي يوجد فيها غرفة مخصصة للمختبرات العلمية
من 39.6% في العام 94/95 إلى 50.4% في العام 2003/2004، وقد
ارتفعت النسبة في المدارس الحكومية من 40% في العام 95/96 إلى 52.3% في
العام 2003/2004 وفي مدارس الوكالة ارتفعت من 31.3% إلى 40.1% للفترة
ذاتها، وفي المدارس الخاصة ارتفعت من 47.6% إلى 49.4% للفترة ذاتها
أيضا.
أما بالنسبة للمكتبات فقد ارتفعت نسبة المدارس التي يوجد فيها
غرفة مخصصة للمكتبة من 24.4% في العام 94/95 إلى 52.8% في العام
2003/2004، وقد ارتفعت النسبة في المدارس الحكومية من 28% في العام
95/96 إلى 52.8% في العام 2003/2004 وفي مدارس الوكالة ارتفعت من 26.6%
إلى 51.1% للفترة ذاتها، وفي المدارس الخاصة ارتفعت من 38.4% إلى 54.9%
للفترة ذاتها أيضا.
وبالنسبة لمختبرات الحاسوب، فقد ارتفعت نسبة المدارس التي يوجد فيها
غرفة مخصصة لمختبر الحاسوب من 3.5% في العام 94/95 إلى 44.1% في العام
2003/2004، وقد ارتفعت النسبة في المدارس الحكومية من 3% في العام
95/96 إلى 44.4% في العام 2003/2004 وفي مدارس الوكالة فلم يكن هناك
مختبرات للحاسوب في العام 94/95 وفي العام 2003/2004 فان 22.8% من
مدارسها اصبح يوجد بها مختبرات حاسوب، أما المدارس الخاصة فقد ارتفعت
النسبة من 13.6% إلى 65.4% في العام 2003/2004.
وقد بلغت نسبة المدارس التي تمتلك جهاز حاسوب 88% في العام 2003/2004،
وقد أصبحت نسبة مدارس الوكالة التي تمتلك حاسوبا 75.7% والمدارس الخاصة
94.2% والمدارس الحكومية 88% خلال العام 2002/2003.
الطلبة:
ارتفع عدد الطلبة الفلسطينيين من 617978 طالباً خلال العام
94/95 إلى 1017443 طالب خلال العام 2003/2004، أي بنسبة زيادة مقدارها
64.6% وبنسبة زيادة سنوية 7.1%، وارتفعت نسبة الطلبة في المدارس
الحكومية خلال الأعوام الثلاثة 94/95 و2001/2002 و2003/2004 من 67.7%
إلى 68.4% إلى 69.4% من مجموع الطلبة، بينما انخفضت النسبة في مدارس
الوكالة من 26.1% إلى 25.6% إلى 24.7%، وفي المدارس الخاصة من 6.1% إلى
6% إلى 5.9% من مجموع الطلبة خلال نفس الأعوام الثلاثة السابقة،
والمبرر في هذا الانخفاض يعود إلى بناء مدارس جديدة تابعة للوكالة ضمت
في بنائها عدة مدارس كانت في الأصل مستأجرة أو تداوم فترتين، وكذلك
انخفاض المستوى الاقتصادي والمعيشي الذي فرضته الظروف الأمنية الصعبة
التي حدت من الاستثمار في القطاع الخاص، مما أدى إلى تحول الطلبة إلى
المدارس الحكومية.
أن عدد الطلبة في المرحلة الأساسية في المدارس الفلسطينية قد
ارتفع بمعدل زيادة سنوية مقدارها 6.7% من العام 94/95 إلى 2003 / 2004،
و بمعدل زيادة سنوية مقدارها 13.5% في المرحلة الثانوية، وانخفضت نسبة
الطلبة في المرحلة الأساسية من 92.7% من مجموع الطلبة خلال العام
94/95 إلى 91.0% خلال العام 2003/2004 وارتفعت من 7.3% إلى 10%
للمرحلة الثانوية من مجموع الطلبة لنفس العامين.
وأما معدلات الالتحاق للصف الأول:
إذ جعلت الخطة الخمسية التطويرية من أهدافها أن يكون جميع السكان في
العمر 6 سنوات وهو العمر الرسمي للدخول للصف الأول على مقاعد الدراسة،
وقد استطاعت تحقيق ذلك حتى العام 2000/2001 إذ بلغ معدل الدخول
الإجمالي للصف الأول 100.7%( 101% للذكور ، 100.7% للإناث ) وقد
انخفضت هذه المعدلات لكلا الجنسين حتى بلغت في العام 2003/2004 حوالي
87.6% ( 87.6% للذكور، 86.4% للإناث) ويعود ذلك إلى الانخفاض المستمر
في عدد الطلبة الجدد الداخلين إلى الصف الأول حيث انخفض عدد الطلبة في
الصف من 102608 طالب في العام 99/2000 إلى 93305 طالب في العام
2003/2004، ومن الجدير بالذكر انه لا توجد أية فروق بين الجنسين
ولمختلف السنوات ، وان ما ينطبق على معدل الدخول الإجمالي للصف الأول
ينطبق على المعدل الصافي.
وأما معدلات الالتحاق الإجمالية والصافية للمرحلة الثانوية:
فقد حققت الخطة الخمسية الهدف القاضي برفع معدل الالتحاق الإجمالي في
المرحلة الأساسية إلى 98% مع نهاية الخطة في العام 2004/2005 بل اكثر
من ذلك إذ تحقق معدل التحاق إجمالي 100% للإناث وحوالي 99% للذكور مع
العام 2002/2003وذلك بفضل السياسات التربوية التي تجلت في بالانخفاض
المستمر لمعدلات التسرب وخصوصا للإناث.
إن في العام2003/2004 نلاحظ انخفاض معدل الالتحاق الإجمالي للمرحلة
الأساسية الى98.7% ( 98.2% للذكور و99.2% للإناث ) ولعل ذلك يعود إلى
الانخفاض المستمر في عدد الطلبة الجدد الداخلين إلى الصف الأول.
إن معدل الالتحاق الصافي للمرحلة الأساسية فقد بلغ في العام 2003/2004
حوالي 94.6% ( 94.3% للذكور ، 95% للإناث).
وان من الجدير بالذكر أن معدلات الالتحاق الإجمالية والصافية للإناث في
المرحلة الأساسية أعلى من المعدلات المناظرة للذكور ولمختلف السنوات
قيد الدراسة، مما يؤكد أن أننا في فلسطين لا توجد لدينا أية مشكلة في
التحاق الإناث.
انخفضت معدلات (طالب/شعبة) للطلبة الفلسطينيين
خلال الفترة 94/95 - 2003/2004، في المدارس الحكومية من 38.1 إلى 34.7
، وفي المدارس الخاصة من 26.6 إلى 23.9، وفي مدارس الوكالة من 43.6 إلى
43.4
ان معدلات الإعادة انخفضت معدلات الإعادة في المرحلة الأساسية
في المدارس الفلسطينية من 4.7% في العام 95/96 إلى 1.4% في العام
2002/2003.
أما معدلات التسرب فقد انخفضت في المرحلة الأساسية للمدارس
الفلسطينية بغض النظر عن السلطة المشرفة من 2.4% في العام 95/96 إلى
0.8% في العام 2002/2003.
المعلمين:
ارتفع عدد المعلمين في المدارس الفلسطينية من 19844 إلى 37210
معلم خلال الفترة 94/95 - 2003/2004 بنسبة 87.5%، وبنسبة 97.8% في
المدارس الحكومية، وبنسبة 67.3% في مدارس الوكالة، وبنسبة 81.5% في
المدارس الخاصة خلال نفس الفترة ، وانخفضت نسبة المعلمين الفلسطينيين
من حملة الدبلوم فأقل من 64.1% في العام 94/95 إلى 35.3% من مجموع
المعلمين في العام 2003/2004. وارتفعت نسبة حملة البكالوريوس فأكثر من
54.8% إلى 64.5% من مجموع المعلمين خلال نفس الفترة.
وأما من حيث توزيع المعلمين حسب الجنس فان نسبة المعلمات تعادل
تقريبا نسبة المعلمين في المدارس الفلسطينية خلال العام 2003/2004، حيث
بلغت نسبة المعلمين( الذكور) 46.2% ونسبة المعلمات 53.8% من مجموع
المعلمين، ونسبة معلمي المرحلة الأساسية (إناث وذكور) تقارب 64.5% من
مجموع المعلمين، وأما في المرحلة الأساسية والثانوية معا فان نسبة
المعلمين ( ذكورا وإناثا) بلغت 3.9%، ونسبة معلمي الثانوية ( ذكورا
وإناثا ) فقط بلغت 31.5% من مجموع معلمي فلسطين.
وقد انخفض معدل (طالب/ معلم) في المدارس الفلسطينية من 31.1 طالب/
معلم خلال العام 94/95 إلى 27.8 طالب/ معلم خلال العام 2003/2004
، وفي المدارس الحكومية من 30 طالب/ معلم خلال 94/95 إلى 26.4
طالب/معلم خلال العام 2003/2004 ، وفي المدارس الخاصة انخفض من 27
طالب/معلم إلى 16.9 طالب/معلم ، ولكنه ارتفع في مدارس الوكالة من 34
طالب/ معلم إلى 34.4 طالب/معلم خلال نفس العامين.
ارتفع عدد الموظفين الإداريين في النظام الحكومي من 3236 موظف
في العام 2000/2001 إلى 4120 موظف خلال العام 2003/2004، وارتفع عدد
الفنيين من 531 إلى 752 موظف، وانخفض عدد المستخدمين من 83 إلى 69،
وعدد الاذنة ارتفع من 2033 إلى 2132 خلال نفس العام.
التحصيل الدراسي ونوعيته:
نفذ مركز القياس والتقويم في وزارة التربية والتعليم العالي عددا من
الاختبارات الوطنية في اللغة العربية والرياضيات للصف السادس عام 1998
والصفين الرابع والعاشر عام 1999 والصف الثامن عام 2000.
متوسط تحصيل طلبة فلسطين في الرياضيات وفق متغير الصف والجنس:
أن متوسط تحصيل الطلبة في الصف السادس هو الأعلى، يليه تحصيلهم في الصف
الرابع، فالثامن فالعاشر، حيث يتقارب متوسط تحصيل الطلبة في الصفين
الرابع 38.6% والسادس 40.5%، لينخفض مع ازدياد المرحلة التي يقيسها
الاختبار الوطني، بحيث يقل متوسط تحصيل الطلبة في الصف العاشر 29.9% عن
زملائهم الطلبة في الصف الثامن 33.1%. ان متوسط تحصيل الطلبة في الصفوف
الأربعة دون المقبول وهو الأخطر في الصف العاشر. ويلاحظ أن الإناث اكثر
تحصيلا من الذكور في الأربع صفوف بعدد نقاط تتراوح ما بين اقل من نقطة
في الصف العاشر واكثر من ثلاث نقاط في الصف الرابع.
متوسط تحصيل طلبة فلسطين في اللغة العربية وفق متغير الصف والجنس:
إن متوسط التحصيل في اللغة الغربية بلغت للصفين السادس 53.6% والرابع
53.9% في المستوى المقبول. وفي الصف الثامن 44.6% دون المستوى المقبول
أما اصف العاشر 51.5% في حدود المقبول. ان تحصيل الإناث افضل من تحصيل
الذكور في جميع الصفوف. يفوق تحصيل الإناث الذكور بحوالي 10 نقاط في
الصفين السادس والرابع، وحوالي 14 نقطة في الصف العاشر وحوالي 12 نقطة
في الصف الثامن. ان تحصيل الإناث في اللغة العربية في جميع الصفوف فوق
المقبول بعكس الحال عند الذكور.
متوسط تحصيل طلبة فلسطين في الرياضيات وفق متغير الصف وجهة الإشراف
|
خاصة |
وكالة |
حكومة |
الصف |
|
53.88 |
41.85 |
35.13 |
الرابع |
|
42.48 |
- |
29.19 |
العاشر |
|
40.98 |
35.16 |
31.81 |
الثامن |
المنهاج الفلسطيني:
وقد شهد النظام التربوي تطورا ملحوظا بعد تولى المؤسسات التربوية
الوطنية الفلسطينية الإشراف عليه؛ حيث برزت ملامح التطور في العديد من
المؤشرات التربوية ( كما سيرد في التشخيص لاحقا) منها: توفير فرص تعلم
متكافئة لجميع الطلبة للجنسين، رفع معدلات الالتحاق، ازدياد عدد
الأبنية المدرسية، وانخفاض معدلات التسرب والرسوب، وأما أهم ملامح
التطور النوعي في النظام التربوي فهي:
تطوير المنهاج الفلسطيني الموحد
هو المنهاج الذي ترجم احتياجات ومتطلبات وخصوصية الشعب الفلسطيني خاصة،
وعزز تاريخ الأمة العربية عامة، واستهدف التوفيق ما بين الحضارة
(الأصالة) والتطور العلمي والتكنولوجي (الحداثة) حيث تم إدخال مباحث
جديدة كاللغات والتكنولوجية لهذه المرحلة للاستجابة إلى احتياجات هذه
المرحلة في إطار الحداثة. ومن الجدير بالذكر أن الانتهاء من منهاج
المرحلة الأساسية سيكون في نهاية العام 2004 والمنهاج الثانوي في العام
2007، وستبدأ مرحلة التقييم والمراجعة النهائية ( تحليل الدراسات
والأبحاث ) والتعديل والتطوير في بداية العام 2008، وقد تجرى اختبارات
تحصيلية عند الانتهاء من إعداد كل مرحلة تعليمية (التهيئة،
والتمكين،والانطلاق).
ويتم حاليا تنفيذ المنهاج التكاملي في الصفوف (1-4) الذي يتطلب تعيين
معلمي صف (1-2) ومعلمي مجال للمواد الأدبية والعلمية للصفوف من (3-4)
تدريب الكوادر البشرية:
لقد أولت الوزارة والمؤسسات التربوية الأهلية اهتماما واضحا
بتدريب الكوادر البشرية على كل المستويات وتبنت الاستراتيجية
التكاملية بين النظري والعملي في هذه المجال، كما أنها انسجمت مع
سياسات المراحل التعليمية؛( ففي المرحلة الأساسية (1-10) تتضمن
وجود معلم صف يدرس المباحث جميعها في الصفين الأول والثاني الأساسيين،
ومعلمَـين لكل من الصفين الثالث والرابع للمواد العلمية والأدبية،
ومعلم مجال للصفوف من 5-10، ومعلم متخصص للصفين 11-12 بفرعيها
الأكاديمية والمهنية).
ان مجالات التدريب أثناء الخدمة تتضمن عدة محاور: المعارف التخصصية
والأساليب والوسائل والإشراف التربوي والتعامل مع الطوارئ ومحور
المدرسة وحدة تدريب، ومحور الدراسات والأبحاث
وأما منهجية التدريب فقد استندت على عدة بنود:
- تحديد الاحتياجات والأولويات
بناء على الحاجة التي يعالجها البرنامج التدريبي أو حجم الفئة
المستفيدة منه أو الخبرة العملية والنظرية للمعلمين، أو مدى إسهام
التدريب في التعامل مع المستجدات كتطوير المنهاج الفلسطيني أو انبثاق
احتياجات جديدة ملحة من الظروف الأمنية الصعبة، أو تبعا لنتائج
المسوحات والدراسات للاحتياجات التدريبية.
- تنفيذ
عملية التدريب تبعا للنموذج التعاقبي:
1. تشكيل فريق مركزي من الخبراء ( المعلمين والمشرفين
المتميزين) واطلاعهم عمليا على الخبرات والمعارف التي تطرح في الدورات
التدريبية لمساعدتهم في إعداد المواد التدريبية اللازمة،
2. قيام الفريق المركزي بتدريب فريق التدريب المكون
من 30-60 مدربا موزعين بمعدل 2-4 مدربين في كل مديرية للتدريب في
محافظاتهم
3. مشاركة المعلمين في التدريب على مستوى المحافظة
والمدرسة والمركز
- تنفيذ مشاريع ريادية في التدريب التي
تنفذ على مستوى المدرسة كمشروع تحفيز التفكير الذهني والمهارات
الحياتية
ومن الجدير بالذكر انه تم لغاية بداية العام 2004 تدريب ما يقارب
31311معلم بواقع 12 ساعة تدريبية لوائيا لكل معلم ، و316 مشرفا ومعلما
مركزيا (وزارة التربية والتعليم في رام الله وغزة) بواقع 32 ساعة
تدريبية لكل معلم ومشرف و 609 معلم ومشرف مناطقيا بواقع 10 ساعات لكل
معلم ومشرف، وإعداد 17 مجمعا تدريبيا بمعدل 15 ساعة و3 نماذج لأغراض
التدريب.
إستراتيجيات مستقبلية للتدريب:
- تطوير وتحديث نظم التدريب وإعداد المعلمين: من خلال تطوير معايير
ومواصفات خاصة باختيار المعلمين وفقا لاحتياجات السوق المحلي، وإعداد
دراسات مقارنة حول نظم إعداد المعلمين، وإنشاء مراكز تدريب لتبادل
الخبرات وتحديثها في ضوء التجارب الدولية
- تفعيل دور الإدارة التربوية وتطوير أساليبها بما يتناسب مع التطور
التكنولوجي
- تحديث مهام ونظم المشرف التربوي
- تطوير استراتيجية للتدريب أثناء الخدمة وقبلها
- تطوير معايير للمعلم الفلسطيني الكفء
¨
التعليم الجامع
انطلاقا من وثيقة مؤتمر جومتين عام 1990 التي أقرت بان الأطفال لهم
احتياجات مختلفة ولهم الحق بالاستجابة لها باتباع أساليب تدريسية تراعي
فردية كل طفل فان الوزارة تبنت فلسفة التعليم الجامع في مدارسها عام
1997 . وباشرت بتطبيق مشروع تجريبي لمدة 3 أعوام، خاصة وان فلسطين من
البلدان التي ارتفعت وترتفع فيها نسبة ذوي الاحتياجات والإعاقات
الجسدية كحصيلة للظروف السياسية التي تمر بها حيث ان اندلاع الانتفاضة
الأولي خلال الأعوام 1987-1993 أدى إلى إضافة ما يقارب 10 آلاف شاب
ليكونوا في عداد المعاقين، هذا عدا عن النتائج التي أسفرت عنها
انتفاضة الأقصى الثانية التي بدأت في عام 2000
استراتيجيات برنامج التعليم الجامع:
بلغ عدد الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة 3280 طالبا خلال العام
2003/2004 منهم 1119 يستفيدون من برنامج التعليم الجامع الذي بادرت
إليه الوزارة، موزعين على 305 مدارس خلال العام 2003/2004 مع العلم
أنها كانت 30 مدرسة خلال العام 97/98.
ومن الجدير ذكره ان وزارة التربية قامت بتأهيل 523 مبنى مدرسي حكومي
لاستقبال طلبة هذه الفئة المستهدفة حتى العام 2003/2004. وقد تم دمج
الطلبة ذوي الإعاقات البسيطة والقابلة للتعلم. وأما هيكلية العمل في
هذا البرنامج فهي: توظيف فرق عمل في كل المحافظات يتراوح عددهم ما بين
اثنين إلى ثلاثة في كل محافظة يتجلى دورهم في تدريب المدرسين وتحسين
البيئة الفيزيقية للمدرسة وتيسير دمج الطلبة وتوفير التقنيات المساعدة
(كل عضو منهم يشرف على 5-10 مدارس) . وفي الأعوام الأخيرة الثلاثة تم
تعيين ثلاثة منسقين: اثنان في المحافظات الشمالية والثالث في المحافظات
الجنوبية.
وقد تبين من تقييم المشروع انه قد ساهم في:
انتشار مفهوم التعليم الجامع وتفهم المجتمع لحق التعليم للجميع بما
فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتغيير الاتجاهات لدى المعلمين والطلبة
تجاه هذه الفئة وتجاه هذه الاستراتيجية، وان الطلبة مندمجون بشكل جيد
نسبيا، وان هنالك 50% من الطلبة ذوي الاحتياجات المندمجون في المدارس
قد تم دمجهم عن طريق فرق التعليم الجامع، والباقي كانوا قد دخلوا
المدارس بغض النظر عن مبادرة الوزارة.
وقد أولت الوزارة اهتماما لذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسات التربية
الخاصة في المجتمع، حيث تم تخصيص عدد من المراكز التعليمية التي بلغت
134 مركزا خلال العام 2003/2004 موزعين على 35 مؤسسة للتربية الخاصة في
13 مديرية.
ومن أهم الإستراتيجيات المستقبلية لبرنامج التعليم الجامع:
- التوسع في عدد المدارس المدرجة في برنامج التعليم الجامع عبر تطوير
نظام للشراكة بين مختلف القطاعات خاصة القطاع الخاص.
- زيادة معدلات الالتحاق لهذه الفئة خاصة الطلبة الذين لديهم تأخر أو
صعوبة في التعلم أو القراءة لان النظرة إلى بطيئي التعلم على انهم
حالات لا أمل منها في طريقها إلى الزوال.
- تطوير معايير لتشخيص الإعاقات وتحديد الاحتياجات التعليمية الخاصة
وطرق الاستجابة لها
- تطوير وثيقة تشتمل على سياسة واضحة للتعليم الجامع لان العمل يتم وفق
نهج وسياسة عملية ولم تصدر لغاية الآن أية وثيقة رسمية بذلك رغم ان
المجلس التشريعي الفلسطيني قد تبنى قانون المعاق عام 1999
- تطوير المنهاج لتلبية احتياجات هذه الفئة في جو تدريسي جامع وتأهيل
المعلمين على هذا المنهاج
- تأهيل المعلمين على أساليب تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة انه ثبت
من التقييم للمشروع انهم لم يحصلوا على الدعم الكافي ويشعرون بضغط عمل
فوق طاقتهم، ويتم نقل المعلم المدرب إلى مدارس أخرى غير مدرجة في
البرنامج، و ان أساليب التدريس المعتاد استخدامها غير مواتية للتعليم
الجامع كارتفاع مستوى الصوت في القراءة الجماعية للطلبة وهذه مزعج
للطلبة الذين يستخدمون سماعة طبية
¨ برامج الصحة المدرسية والإرشاد التربوي
وانطلاقا من مبدأ البيئة صديقة المتعلم فان وزارة التربية بالتعاون مع
مختلف الجهات المعنية كوزارة الصحة ووكالة الغوث ووزارة الشؤون
الاجتماعية قد أدرجت ضمن استراتيجياتها في- الخطة الخمسية 2001-2005 -
الوضع الصحي والنفسي للطلبة خاصة بعد تردي الوضع الأمني، حيث يتم
العمل على تنفيذ عدة مشاريع منها:
- مشروع التعزيز الصحي:
الذي يهدف إلى تطوير أنماط واتجاهات حياتية صحية إيجابية لدى الطلبة و
تثقيفهم عبر برامج صحية وتربوية وتطوير الخدمات الصحية الوقائية
والعلاجية والنمائية؛ حيث تم تطبيق المشروع في 70 مدرسة لحوالي 25 ألف
طالب في الصفوف من ( 1-6 )أي ما يعادل 9% من الفئة المستهدفة، وتدريب
اكثر من 100 معلم ومدرب شاركوا بتأهيل 1000 معلم لمدة 50 ساعة، وتزويد
مدارس المشروع بالمعدات والتقنيات والوسائل لتنفيذ المشروع.
- مشروع تزويد الطلبة بالفيتامينات والحديد:
يهدف إلى رفع المستوى الصحي لدى الطلبة لما له من اثر على المستوى
التحصيلي حيث يتم تزويد جميع طلبة فلسطين في جميع المراحل والسلطات
التعليمية المشرفة بجرعة فيتامين أسبوعيا يواكبها توعية بالسلوك
التغذوي الصحي، وقد بدأ تنفيذ المرحلة التجريبية في العام 2003/2004.
- مشروع المدرسة صديقة الطفل:
يهدف إلى تنمية المهارات الحياتية( حل المشكلات والتفكير النقدي
والاتصال) أي المهارات التي تمكن الطلبة من التعامل بفعالية مع متطلبات
وتحديات الحياة خاصة الطلبة الفلسطينيين ويهدف هذا المشروع إلى التكامل
مع المشروع السابق لأنه يطور الأساليب التعليمية الخاصة بتنفيذه
- برنامج الإرشاد في صحة المراهق:
الذي بهدف إلى إتاحة الفرصة للطلبة إلى التأقلم مع التغيرات المصاحبة
لهذه المرحلة عبر التوجه إلى الأهالي وتوعيتهم.
الاستراتيجيات الخاصة بالصحة المدرسية والإرشاد التربوي:
- تكثيف الاستمرار في المشاركة في تنفيذ برامج ومشاريع لتحسين التحصيل
الدراسي والحد من التسرب
- تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي للاستمرار بالمشاريع الصحية
والتربوية
- بناء قاعدة بيانات صحية لتحديد الاحتياجات
- إنشاء مركز للمصادر الصحية
- وضع سياسة وصياغة قرار لتناول قضايا المراهقين
- تعميم المشاريع الريادية على جميع المدارس خاصة خلال ظروف الطوارئ
- تأهيل جميع الكوادر الصحية والمرشدين التربويين وزيادة أعدادهم
ليتناسب مع أعداد الطلبة
- بناء برتوكول في مجال الإرشاد الصحي والتربوي للتعامل مع القضايا
الخاصة كالإيدز والتربية الجنسية
- تكثيف برامج الإرشاد التربوي والتدريب على الإخلاء والسلامة على
الطرق في ظروف الطوارئ
- إعداد المرشد التربوي المؤهل مهنياً وأكاديميا.
- توفير خدمات الإرشاد التربوي لجميع الطلبة التي تركز على الجوانب
النمائية والوقائية والعلاجية البسيطة.
- تفعيل التوجيه والإرشاد في أبعاده الثلاث(التربوي، النفسي، المهني).
- توفير مرشد تربوي لكل مدرسة.
المؤشرات الصحية:
حسب الدراسة التي أجرتها دائرة الدراسات في الوزارة حول ظاهرة
التدخين بين الطلبة خلال العام2001 فان النتائج كانت كما يلي: ان
نسبة الطلبة المدخنين لأي نوع من منتجات التبغ قد بلغت 23.5% من مجموع
المدخنين ( ذكور 34.7%، إناث 12.6%). وان نسبة المدخنين لأي نوع من
منتجات التدخين نرجيلة والتبغ الذين هم في سن 12 سنة ونسبتهم 37.6%
،وفي سن 18 سنة وأكثر ونسبتهم 34.1%. وان اتجاهات الطلبة في الإقلاع عن
التدخين هي كالتالي: ان 36.6% من الطلبة ليس لديهم الرغبة في التوقف عن
التدخين، إلا ان 62.1% من الطلبة المدخنين في سن 11 سنة واقل لهم نفس
التوجه وهي أعلى النسب بالمقارنة مع الأعمار الأخرى للطلبة ، وان 31.9%
من الطلبة لم يحاولوا التوقف عن التدخين خلال السنة الماضية وبلغت هذه
النسبة عند الطلبة المدخنين في سن 11 سنة واقل 39.9% وهي أعلى النسب.
وحسب تقرير التنمية البشرية / فلسطين العام 2002
فان معدلات وفيات الرضع لكل ألف طفل مولود حي بلغت حوالي 25.5.
وأما حسب إحصائيات دائرة الإحصاء المركزية للعام 1997 ان عدد
الإعاقات 15567 إعاقة في فلسطين وإنها شائعة بين الذكور منها بين
الإناث ، وان الإضرابات الحركية والجسدية أكثرها شيوعا، وان معدلها في
غزة اكثر منه في الضفة، هذا بالإضافة إلى ان عدد المؤسسات التي تقدم
الخدمات غير كافية.
وحسب منشورا ت دائرة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم العالي
عام 2003/2004 فان الإعاقات بكل أشكالها قد ازدادت خلال الانتفاضتين
الأولى والثانية حيث بلغ عدد المعاقين من الذكور خلال الانتفاضة الأولى
10 آلاف شخص من الذكور .هذا عدا عن النتائج التي أسفرت عنها الانتفاضة
الثانية.
q
جدار الفصل العنصري:
لقد اثر هذا الجدار على انتظام العملية التعليمية في العامين
الدراسيين 2002/2003 و 2003/2004 وذلك بتعطيل بعض المدارس
ومنع بعض الطلبة والمعلمين من الوصول إلى مدارسهم مما ساهم في خلق
تحد جديد فرض على النظام التربوي يحتاج إلى المزيد التخطيط لتجاوزه؛
حيث تم عزل (5) تجمعات سكانية في منطقة جنين (4)مدارس يبلغ عدد طلابها
(890) طالب وطالبة ،خروج (8) معلمين للتدريس في تجمعات أخرى، وأما في
منطقة طولكرم فقد تم عزل (4)تجمعات سكانية فيها(10)مدارس تشمل
(728)طالب وطالبة، خروج(61) طالب وطالبة من هذه التجمعات إلى تجمعات
سكانية أخرى، وخروج (20)معلم إلى تجمعات أخرى و(53)معلم يأتون إليها ،
وفي منطقة قلقيلية تم عزل (3) تجمعات سكانية فيها مدرسة واحدة و133
طالبا، وخروج (8) معلمين للتدريس خارجها و(5) معلمين يأتون للتدريس
فيها.-
واقع التعليم خلال الطوارئ
- تشرف العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية على العديد من
البرامج لمواجهة التحديات التي فرضتها انتفاضة الأقصى منها: برنامج
تعليم الطلبة الجرحى الذين بلغ عددهم في العام 2000 حوالي 74 طالبا
علمهم 631 معلم بتكلفة تعادل (48) ألف دولار، واستمر تنفيذ البرنامج
خلال العام 2003/ 2004 بتكلفة تعادل (15)ألف دولار.
هذا بالإضافة إلى انه يتم خلال العامين الأخيرين تحضير لبرنامج التعليم
عن بعد ليساهم في دعم التعليم أثناء الطوارئ.
وحسب دراسة نفذها الجهاز المركزي للإحصاء عام 2002 التي أشارت ان
36.4% من الأسر الفلسطينية واجهت صعوبة في الحصول على الخدمات الصحية
لأطفالها بسبب الاغلاقات الأمنية في ظروف الطوارئ
وتفيد سجلات وزارة التربية والتعليم العالي إلى استشهاد 445 طالبا و31
معلما وجرح 31176 طالبا واعتقال 555 طالبا وإعاقة 74 طالبا خلال الفترة
من 29/9/2000- 13/4/2004
المستوى الاقتصادي:
بلغ خط الفقر المكافئ للربع الثالث من عام 2003 يعادل 1920 شيقل شهريا
(427 دولار أمريكي) لأسرة مكونة من بالغين اثنين وأربعة أطفال. بلغت
نسبة الأسر تحت خط الفقر في الأراضي الفلسطينية 62.3% ( عدد الأسر =
362 ألف أسرة ويشكلون 2.3 مليون نسمة منهم 644 ألف فرد في سن التعليم
العام). نسبة الأسر الفلسطينية فوق خط الفقر 37.7% ( عدد الأسر 106 ألف
أسرة ويشكلون 670 ألف نسمة منهم 187.6 ألف فرد في سن التعليم العام).
تشير نتائج المسح الذي نفذه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول "
اثر الإجراءات الإسرائيلية على الأوضاع الاقتصادية للأسرة الفلسطينية
خلال الفترة (5/7 – 14/8/2003) ". يتضح من نتائج المسح ما يلي:
1. انخفاض الدخل الشهري الوسيط للأسرة من 622 دولار قبل
الانتفاضة إلى 356 دولار شهر حزيران 2003 نسبة الانخفاض 42.8%. انخفض
الدخل في الضفة الغربية من 667 دولار إلى 444 دولار، وفي قطاع غزة من
444 دولار إلى 267 دولار. (الدولار= 4.5 شيقل).
2. تشير المعطيات إلى أن 71% من مجمل الأسر الفلسطينية
وعددها 412 ألف أسرة انخفض دخلها منذ الانتفاضة. منها 45.4% وعددها 264
ألف أسرة فقدت اكثر من نصف دخلها خلال الانتفاضة.
3. تشير نتائج المسح إلى أن 62.3% من الأسر (362 ألف أسرة)
من الأراضي الفلسطينية قد خفضت نفقاتها عل الحاجات الأساسية خلال 12
شهرا الماضية وقد تركز ذلك على الملابس والغذاء. النسبة في الضفة
الغربية 69.9% (271 ألف أسرة)، وقطاع غزة 47.1% (91 أف أسرة).
4. تحديات التطوير التربوي للتعليم الأساسي:
استنادا إلى تشخيص الواقع التربوي الفلسطيني، واسترشادا بأهداف التعليم
للجميع التي تعهدت بها الحكومات والمجتمعات الدولية في
المنتدى العالمي للتربية دكار
/السنغال /2000 فقد استخلصت مجموعة من التحديات التي تم ترجمتها
إلى عدة مستويات من الأهداف الاستراتيجية والخاصة. واهم هذه التحديات
التي قد تواجه تطوير نظام التعليم الأساسي خلال 2003/2004- 2014/2015:
4.1
رفع معدل الدخول الإجمالي للصف الأول والمحافظة على المعدلات الإجمالية
للمرحلة الأساسية مرتفعة لجميع الطلبة في الصفوف (1-10) بما فيهم ذوي
الاحتياجات الخاصة مع نهاية الخطة وتوفير أبنية مدرسية جديدة لاستيعاب
النمو الطبيعي في عدد الطلبة ضمن المواصفات والمعايير التربوية الحديثة
واحتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير الكتب المدرسية
المناسبة والمعلمين والتقنيات التربوية، وهذا انبثق استرشادًا بمبادئ
هدف التعليم للجميع الذي ينص على: "العمل على أن يتم بحلول عام
2015 تمكين جميع الأطفال من الحصول على تعليم ابتدائي جيد مجاني
وإلزامي، وإكمال هذا التعليم، مع التركيز بوجه خاص على البنات والأطفال
الذين يعيشون في ظروف صعبة وأطفال الأقليات الإثنية "
4.2
الحفاظ على مستوى التكافؤ في فرص التعليم بين الجنسين خلال السنوات
القادمة للخطة وذلك انسجاما مع هدف التعليم للجميع الذي ينص على:
"إزالة اوجه التفاوت بين الجنسين في مجال التعليم الابتدائي والثانوي
بحلول عام 2005 وتحقيق المساواة بين الجنسين في ميدان التعليم بحلول
عام 2015 مع التركيز على فرص كاملة ومتكافئة للفتيات للانتفاع في تعليم
أساسي جيد" خاصة ان نتائج التشخيص لم تصنف فلسطين ضمن الدول التي
تتسع فيها الفجوة في فرص الالتحاق بين الجنسين.
4.3
تطوير وتحسين نوعية التعليم ومستوى التحصيل العلمي للطلبة بما يتناسب
مع هدف التعليم للجميع الذي ينص على: "تحسين كافة الجوانب النوعية
للتعليم وضمان الامتياز للجميع بحيث يحقق جميع الدارسين نتائج واضحة
وملموسة في التعليم، ولاسيما في القراءة والكتابة والحساب والمهارات
الأساسية للحياة" ان هذه الاحتياجات النوعية قد ينبثق عنها عدة
تحديات:
4.3.1 رفع المؤهلات العلمية للمعلمين
بصفتهم محور العملية التعليمية وخفض معدل طالب/معلم
4.3.2 تطوير وتحديث أساليب وسياسات واستراتيجيات
برامج تدريب المعلمين أثناء الخدمة وقبلها بما فيهم معلمي ذوي
الاحتياجات الخاصة بحيث تستجيب لاحتياجات نظريات التعلم الحديثة
وأساليبها،
4.3.3 استبدال أساليب الإشراف التربوي التقليدية
بأساليب مشتقة من أساليب الإشراف العلاجي وتعزيز مبادئ الإدارة
المدرسية التعاونية المستندة على المدرسة
4.3.4 استحداث برامج تربوية علاجية
وإرشادية وصحية وأنشطة للطلبة لمواجهة ظروف الطوارئ ومعالجة آثارها على
الطلبة.
4.3.5 تطوير استراتيجية لتطوير برامج
الإرشاد التربوي والنفسي
4.3.6 تحديث وتطوير أساليب
واستراتيجيات القياس والتقويم التربوي للعملية التعليمية التعلمية .
4.3.7 تفعيل استخدام التقنيات التربوية في التعليم
والتعلم خاصة مختبرات الحاسوب والمختبرات المدرسية، واستخدام تكنولوجية
المعلومات في تحسين نوعية التعليم باعتبار الحاسوب وسيلة تعليمية.
4.3.8 تطوير الخدمات الصحية المدرسية
وتطوير البيئة الصحية والمرافق المدرسية ومواجه مخاطر انتشار الأمراض
المعدية الشائعة
4.3.9 تحديث المناهج الفلسطينية
لجميع الطلبة مهما اختلفت احتياجاتهم.
4.4 مواجهة تحديات جدار الفصل العنصري الذي قد يعيق مستقبلا
عملية التعليم في نفس البلد أو القرية أو المدينة وذلك عبر تطوير خطة
استراتيجية تنبثق من خطة التعليم للجميع
4.5 تفعيل دور القطاع الخاص للاستثمار في التعليم ورفع
نسبة مشاركته عبر تطوير استراتيجية للشراكة بين القطاعات الوطنية
الحكومية والمدنية
4.6 تفعيل دور المجتمع المحلي في العملية التعليمية
التعلمية والاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام بكل أشكالها.
5. الأهداف الاستراتيجية 2004-2015:
إن هذه الوثيقة هي إطار عام لخطة وطنية استراتيجية للتعليم للجميع تهدف
إلى الاستجابة لاحتياجات النظام التعليمي الأساسي ومبادئ وأهداف
التعليم للجميع الستة ( دكار 2000)، والتحديات التربوية التي انبثقت من
تشخيص الواقع التربوي الفلسطيني، فان هذا الإطار يحاول ترجمت احتياجات
والتحديات لهذا القطاع ضمن (7) أهداف استراتيجية تم تحليلها إلى مجموعة
من الأهداف العامة التي تم ترجمتها إلى نشاطات عامة وفرعية ضمن مصفوفة
للنشاطات التي سترد لاحقا ، وهذه الأهداف الإستراتيجية السبعة:
الهدف الأول ـ توفير فرص التحاق بالتعليم لجميع الأطفال في سن (6-15)
سنة بمن فيهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
يستهدف هذا البرنامج توفير فرص الالتحاق لجميع الطلبة من خلال بناء
المدارس والغرف الصفية لاستيعاب النمو الطبيعي في عدد الطلبة واستبدال
الغرف الصفية غير الصالحة للاستعمال أو المستأجرة،وتصميم برامج تربوية
لمعالجة ظاهرتي التسرب والرسوب،وإجراء التسهيلات الفيزيقية في المدارس
لذوي الاحتياجات الخاصة،
,توفير
الكتب المدرسية لجميع الطلبة بمن فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء
أو توفير غرف مصادر ملحقة بالمدارس للإعاقات العقلية، وتفعيل قوانين
تربوية.
الهدف الثاني ـ تمكين جميع الطلبة من ممارسة حقهم بالتعليم والتعلم
والالتحاق به أثناء الطوارئ والظروف الأمنية الصعبة
أنبثق هذا الهدف من الاحتياجات التي فرضتها الطوارئ التي تستدعي
توفير فرص تعليم وتعلم للطلبة أثناء الظروف الأمنية الصعبة عبر تطوير
استراتيجيات وإعداد خطط طوارئ على كل المستويات: المدرسة والمديريات
والوزارة : مثل تنفيذ برامج لتعليم الجرحى، وبرامج التعلم عن بعد
والتعليم الشعبي، وبرامج للتعليم العلاجي، وبرامج للإرشاد النفسي،
وإعادة ترميم المواقع التربوية من آثار القصف، وبناء ملاجئ في
المدارس، وتزويدها بوسائل الأمن والسلامة وتدريب الطاقم على عمليات
الإخلاء والإسعافات الأولية.
الهدف الثالث ـ تحسين نوعية التعليم والتعلم لتحقيق تعلم متميز للجميع
لاكتساب المهارات المعرفية والوظيفية والحياتية.
يستجيب هذا الهدف إلى تحديات تطوير نوعية التعلم التي تعتبر من
الأولويات الأولى في فلسطين كما هي في الدول العربية؛ حيث أنها تستحوذ
على اهتمام التربويين خاصة التحصيل العلمي ونوعيته، ولهذا فان هذا
الهدف يستجيب لاحتياجات النوعية عبر تطوير المنهاج وتقييمه (المنهاج
الفلسطيني والمنهاج لذوي الاحتياجات الخاصة. ومنهاج كشفي إرشادي للفرق
الكشفية والإرشادية. وتدريب الكوادر بما يتناسب مع متطلبات السوق
المحلي والعالمي،وتوفير وتفعيل الوسائل والتقنيات التعليمية الداعمة
لمسايرة متطلبات المعرفة الحديثة، وتوجيه الجهود إلى المهارات
الوظيفية والحياتية والمهنية.و المحافظة على |